نتائج البحث عن
«كان إذا بعث السعاة على الصدقات أمرهم بما أخذوا من الصدقات ، أن يجعل في ذوي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا بعثَ السُّعاةَ على الصَّدقاتِ أمرَهم بما أخذوا منَ الصَّدقاتِ أن يجعلَ في ذوي قرابةِ من أخذَ منهمُ الأوَّلَ فالأوَّلَ فإن لم يكن لهُ قرابةٌ فلأولي العشيرةِ ثمَّ لذي الحاجةِ منَ الجيرانِ وغيرِهم
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا بعثَ السُّعاةَ على الصَّدقاتِ أمرَهم بما أخذوا منَ الصَّدقاتِ أن يجعلَ في ذوي قرابةِ من أخذَ منهمُ الأوَّلَ فالأوَّلَ فإن لم يكن لهُ قرابةٌ فلأولي العشيرةِ ثمَّ لذي الحاجةِ منَ الجيرانِ وغيرِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا بَعَث السُّعاةَ على الصَّدَقاتِ أمَرَهم بما أخذوا من الصَّدَقاتِ أن تُجعَلَ في ذوي قرابةِ من أُخِذ منهم الأوَّلِ فالأوَّلِ، إن لم يكُنْ له قرابةٌ فلأولى العشيرةِ، ثمَّ لذي الحاجةِ من الجيرانِ وغيرِهم» .
أنَّهُ وكَّلَ السُّعاةَ لِأخذِ الصَّدقاتِ .
أنه عليه الصلاةُ والسلامُ والخلفاءُ بعدَه بعثوا السعاةَ لأجلِ الصدقاتِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ حين استُخْلِفَ أرسَلَ إلى المدينَةِ يَلتمِسُ عهدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقاتِ، فوَجَدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزمٍ كتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووَجَدَ عندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ كتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرِو بنِ حَزمٍ، فأَمَرَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أنْ يأخذوا بما في ذينك الكتابينِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
بعثَ إليهِم خالدَ بنَ الوليدِ فوجدَهُم مُنادينَ بالصَّلاةِ متهجِّدينَ فسلَّموا إليه الصَّدَقاتِ فرَجَعَ .
عن ابن عباس قال : بعثَ نوفلُ بن الحرثِ ابنيهِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : انطلِقا إلى عمكمَا لعلهُ يستعملكُما على الصدقاتِ .
أن نوفلًا قال لابنَيه : انطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعلَّه يستعمِلُكما على الصدقاتِ ، فقال لهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا أُحلُّ لكم أهلَ البيتِ من الصدقاتِ شيئًا ولا غسالةَ الأيدي ، إن لكم في خمسِ الخمسِ لما يَكفيكم أو يُغْنيكم .
. . . وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} و{يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَى وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} .
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ هو يَقبَلُ الصَّدَقاتِ [ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }] .
إن الله تباركَ وتعالى يقبلُ الصدقاتِ ، ولا يقبلُ منها إلا الطيبُ يأخذها بيَمينهِ ، ثم يُرَبِّيها لصاحبهِ كما يُربِّي أحدكُم مهرهُ أو فصيلهُ حتى تصيرَ اللقمَةُ مثلَ أُحدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ سُبحانهُ وتعالى المنزلُ { يَمْحَقُ اللَهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } و{ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } .
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ولا يَقبَلُ منها إلَّا الطَّيِّبَ، يأخُذُها بيَمينِه، ثم يُرَبِّيها لِصاحِبِه كما يُرَبِّي أحَدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، حتى تَصيرَ اللُّقمةُ مِثلَ أُحُدٍ. وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ سُبحانَه وتَعالى المُنَزَّلِ: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276]، و: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104]. .
بعثَ نوفلُ بنُ الحارثِ ابنيهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهما انطلقا إلى ابنِ عمِّكما لعلَّهُ يستعينُ بكما على الصَّدقاتِ لعلَّكما تصيبانِ شيئًا فتتزوَّجان فلقيا عليًّا رضوانُ اللَّهِ عليهِ فقالَ أينَ تأخذانِ فحدَّثاهُ حاجتهما فقالَ لهما ارجعا فرجعا فلمَّا أمسيا أمرهما أن ينطلقا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دفعا البابَ استأذَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعائشةَ أرخي عليكِ سجفكِ أدخل عليَّ ابني عمِّي فحدَّثا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحاجتهما فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحلُّ لكما أهلَ البيتِ منَ الصَّدقاتِ شيءٌ ولا غسالةُ أيدي النَّاس إنَّ لكم في خمسِ الخمسِ لما يغنيكم أو يكفيكم .
أنَّه كان يبعثُ عمَّالَهُ لقبضِ الصَّدقاتِ وتفريقِها .
لا مزيد من النتائج