نتائج البحث عن
«كان إذا بعث سرية قال : لا تقتلوا وليدا»· 9 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعثَ سَرِيَّةً قالَ لهم لا تقتلوا وليدًا ولا امرأةً
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بَعثَ سريَّةً، قالَ لَهُم لا تقتُلوا وليدًا ولا امرأةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا بعث سريَّةً قال اغزوا بسمِ اللهِ وقاتِلُوا من كفر باللهِ ولا تُمثِّلُوا ولا تغْلُوا ولا تقتلوا وليدًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث سَريَّةً قال اغزُوا بِسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ فقاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا امرأةً ولا شيخًا
كان النَّبيُّ إذا بعَث جيشًا أو سَريَّةً دعا صاحبَهم فأمَره بتقوى اللهِ وبمَنْ معه مِن المُسلِمينَ خيرًا ثمَّ قال اغْزُوا بسمِ اللهِ وفي سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا وإذا أتَيْتُم أهلَ حِصنٍ أو قريةٍ فلا تُعطوهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطُوهم ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم فإنَّكم أنْ تُخفِرُوا ذمَّتَكم وذمَّةَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه وإذا حاصَرْتُم أهلَ حصنٍ أو قريةٍ فلا تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ عزَّ وجلَّ وحُكمِ رسولِه فإنَّكم لا تدرونَ أتُصيبونَ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلوهم على حُكمِكم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيها أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأعلمهم أنهم إن فعلوا فإن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا واختاروا دارهم فأعلمهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله كما يجري على المؤمنين ولا يكون لهم الفيء والغنيمة نصيب إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن أجابوا فلقبل منهم وكف عنهم فإن أبو فاستعن بالله وقاتلهم
كان رسولُ اللهِ إذا بعَث سَريَّةً أو جيشًا قال اغزوا في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ لا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا ولا شيخًا كبيرًا يقولُ لأميرِهم إذا أنتَ حاصَرْتَ حِصنًا أو أهلَ قريةٍ فادعُهم إلى إحدى ثلاثٍ إلى أنْ يدخُلوا الإسلامَ أو يُعطوا الجِزيةَ أو تُقاتِلَهم وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوا أنْ ينزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أم لا ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ وحُكمِ أصحابِكَ وإذا أنتَ حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ أو أهلَ قريةٍ فأرادوكَ أنْ تُعطيَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه فلا تُعطِهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه ولكنْ أعطِهم ذِمَّتَكَ وذِمَمَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم خيرٌ لكم مِن أنْ تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه
إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أو سريةٍ ، أوصاه في خاصتِه بتقوى اللهِ ومن معه من المسلمين خيرًا . ثم قال ( اغزوا باسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ . قاتِلوا من كفر باللهِ . اغزوا ولا تَغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا . وإذا لقِيتَ عدوَّك من المشركين فادعُهم إلى ثلاثِ خصالٍ ( أو خلالٍ ) . فأيتهنَّ ما أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى الإسلامِ . فإن أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى التحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرين . وأخبِرهم أنهم ، إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين . فإن أبَوا أن يتحوَّلوا منها ، فأخبِرْهم أنهم يكونون كأعرابِ المسلمين . يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي يجري على المُؤمنين . ولا يكون لهم في الغنيمةِ والفيءِ شيءٌ . إلا أن يجاهِدوا مع المسلمين . فإن هم أبَوا فسَلْهم الجزيةَ . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم . فإن هم أبوا فاستعِنْ بالله وقاتِلْهم . وإذا حاصرت أهلَ حصنٍ ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نبيِّه . فلا تجعلْ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ نبيِّه . ولكن اجعلْ لهم ذِمَّتَك وذمَّةَ أصحابِك . فإنكم ، أن تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ أصحابِكم ، أهونُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه . وإذا حاصرتَ أهلَ حِصنٍ ، فأرادوك أن تنزلَهم على حكمِ اللهِ ، فلا تنزلْهم على حكمِ اللهِ . ولكن أَنزِلْهم على حكمِك . فإنك لا تدري أُتصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا ) . وفي رواية : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعث أميرًا أو سريَّةً دعاه فأوصاه . وساق الحديثَ بمعنى حديثِ سفيانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث أميرًا على جيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاه في خاصَّةِ نفسِه بتقوى اللهِ ومَن معه مِن المسلِمين خيرًا ثمَّ قال: اغزوا بسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ ولا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا وإذا لقيتَ عدوَّك مِن المشركين فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خصالٍ أو خِلالٍ فأيَّتُهنَّ ما أجابوك إليها فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم؛ ادعُهم إلى الإسلامِ فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم ثمَّ ادعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرين فإنْ أبَوْا أنْ يتحوَّلوا فأعلِمْهم أنَّهم إذا فعَلوا ذلك يكونون كأعرابِ المُهاجِرين يجري عليهم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري على المُهاجِرين فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم فإنْ هم أبَوْا فاستعِنْ باللهِ عليهم ثمَّ قاتِلْهم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تجعَلَ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه فلا تجعَلْ لهم ذمَّةَ اللهِ ولا ذمَّةَ رسولِه واجعَلْ لهم ذمَّتَك وذمَّةَ آبائِكَ وذمَّةَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم أهونُ عليكم مِن أنْ تُخفِروا ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكم لا تدرون أتُصيبون حُكمَ اللهِ فيهم أم لا ؟ ) قال: فذكَرْتُ هذا الحديثَ لِمُقاتلِ بنِ حيَّانَ فقال: حدَّثني مسلمُ بنُ هَيْصَمٍ عن النُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه
لا مزيد من النتائج