نتائج البحث عن
«كان إذا توفي الرجل في الجاهلية ، عمد حميم الميت إلى امرأته ، فألقى عليها ثوبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ كانتِ المرأةُ في الجاهليةِ إذا توفيَ عنها زوجُها فجاء رجلٌ فألقى عليها ثوبًا كان أحقَّ بها فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوْا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوْا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ . .
كنتُ جالسًا مع النّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أصحابُه ، إذ أقبلتِ امرأةٌ عُريانةٌ ، فقام إليها رجلٌ من القومِ فألقَى عليها ثوبًا وضمَّها إليه ، فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! فقال بعضُ أصحابِه : أحسبُها امرأتَه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أحسبُها غَيْرَى ، وأنَّ اللهَ تبارك وتعالى كتب الغَيْرَةَ على النِّساءِ ، والجهادَ على الرجلِ ، فمن صبَر منهنَّ كان لها أجرُ شهيدٍ .
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُهُ إذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةً فقامَ إِلَيْهَا رجلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَلْقَى علَيْهَا ثَوْبًا وضَمَّها إليه فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُ أصحابِهِ أحْسِبُهَا امرأتَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِبُهَا غَيْرَى إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى كتبَ الغَيْرَةَ على النساءِ والجهادَ على الرجالِ فمَنْ صبَرَ منهنَّ كان له أجرُ شهيدٍ .
عن عبد الله بن مسعودٍ قال : كنت جالسا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعهُ أصحابهُ إذ أقْبَلتِ امرأةٌ عُرْيانَةٌ فقامَ إليها رجلٌ من القومِ فألْقَى عليها ثوبا وضمّها إليهِ فتغيّرَ وجهُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضُ أصحابهِ : أحسبُها امرأتهُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أحسبُها غيرى ، إن اللهَ تباركَ وتعالى كتَب الغِيرةَ على النساءِ والجهادِ على الرجالِ ، فمن صبَرَ منهنّ كان لها أجرَ شهيد .
إذا دَعا الرَّجُلُ امرَأتَه إلى فِراشِه فأبَت فباتَ غَضبانَ عليها لَعَنَتها المَلائِكةُ حتَّى تُصبِحَ. .
إذا دعا الرجلُ امرأتَه إلى فراشِه فأبتْ فباتَ ؛ غضبانَ عليها ، لعنتْها الملائكةُ حتى تُصبحَ .
إذا دَعا الرَّجُلُ امرَأتَه إلى فِراشِه فلم تَأتِه، فباتَ غَضبانَ عليها، لَعَنَتها المَلائِكةُ حتَّى تُصبِحَ. .
من لبس ثوبًا جديدًا فقال : ( الحمدُ لله كساني ما أُوارِي به عَورَتي ، أتجمَّلُ به في حياتي ) ، ثم عمد إلى الثوبِ الذي أَخلَق فتصدَّق به ، كان في كنَفِ اللهِ ، وفي حفظِ اللهِ ، وفي سِتر اللهِ ، حيًّا وميتًا . .
مَن لَبِسَ ثوبًا جديدًا، فقال: الحمدُ للهِ الَّذي كساني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثمَّ عمَدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أَخْلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في كنَفِ اللهِ، وفي حفْظِ اللهِ، وفي سِتْرِ اللهِ، حيًّا وميِّتًا. .
من لبِس ثوبًا جديدًا فقال: الحمدُ للهِ الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجملُ به في حياتي ثم عمد إلى الثوبِ الذي أخلقَ فتصدق به – كان في كنفِ اللهِ وفي حفظِ اللهِ وفي سترِ اللهِ حيًّا وميتًا .
من لبسَ ثوبًا جديدًا فقالَ الحمدُ اللَّهِ الَّذي كساني ما أواري بهِ عَورتي وأتجمَّلُ بهِ في حياتي ؟ ثمَّ عمدَ إلى الثَّوبِ الَّذي أخلَقَ فتصدَّقَ بهِ ، كانَ في كنفِ اللَّهِ وفي حفظِ اللَّهِ وفي سترِ اللَّهِ حيًّا وميِّتًا .
مَن لَبِسَ ثوبًا جديدًا فقال : الحمدُ للهِ الذى كَسَانِي ما أُوَارِي به عَوْرَتِي ، وأَتَجَمَّلُ به في حياتي ، ثم عَمَدَ إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ فتَصَدَّقَ به ، كان في كَنَفِ اللهِ ، وفي حِفْظِ اللهِ ، وفي سِتْرِ اللهِ ، حَيًّا ومَيِّتًا .
إذا دعا الرَّجُلُ امرأتَه إلى فراشِه فأبَتْ، فلم تأْتِه، فبات غضبانَ عليها؛ لعَنَتْها الملائكةُ حتى تُصبِحَ .
إذا دعا الرَّجلُ امرأتَهُ إلى فراشِهِ فأبَت ، فلم تأتِهِ فباتَ غضبانَ علَيها ، لعنَتها الملائِكَةُ حتَّى تُصْبِحَ .
إذا دعا الرَّجُلُ امرَأتَهُ إلى فِراشِهِ فأبَتْ عليه، فباتَ وهو عليها ساخِطٌ، لعَنَتْها المَلائكةُ حتى تُصبِحَ. .
لا مزيد من النتائج