نتائج البحث عن
«كان إذا توفي المؤمن وعليه دين سأل : هل ترك لدينه من قضاء ؟ فإن قالوا : نعم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توفي المؤمن وعليه دين سأل : هل ترك لدينه من قضاء ؟ فإن قالوا : نعم ، صلى عليه . وإن قالوا : لا ، قال : صلوا على صاحبكم . فلما فتح الله عز وجل على رسوله قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفى وعليه دين ، فعلي قضاؤه ، ومن ترك مالا ، فهو لورثته
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
كانَ يقولُ: إذا توفِّيَ المؤمِنُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ الدَّين، فيَسألُ: هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ؟ فإن قالوا: نعَم، صلَّى عليْهِ، وإن قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتوحَ، قال: أنا أولى بالمؤمنينَ من أنفسِهِم، فمن توفِّيَ وعليْهِ دينٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ .
كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوْا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه .
حديث: كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤتى بالرَّجُلِ المَيِّتِ عليه الدَّينُ، فيَسألُ: هل تَرَكَ لدَينِه مِن قَضاءٍ؟ فإن حُدِّثَ أنَّه تَرَكَ وفاءً صَلَّى عليه، وإلَّا قال: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم؛ فمَن توفِّيَ وعليه دَينٌ فعليَّ قَضاؤُه، ومَن تَرَكَ مالًا فهو لورَثَتِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْتى بالرَّجُلِ الميِّتِ عليه الدَّيْنُ، فيَسألُ: ما ترَك لدَيْنِهِ من قضاءٍ؟ فإنْ حُدِّثَ أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه، وإلَّا قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أَوْلى بالمُؤمنِينَ من أنفُسِهم، فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومَن ترَك مالًا فهو لوَرَثَتِهِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا شَهِدَ جِنازةً سَألَ: هَل على صاحِبِكُم دَينٌ؟ فإن قالوا: نَعَم، قال: هَل له وفاءٌ؟ فإن قالوا: نَعَم، صَلَّى عليه، وإن قالوا: لا، قال: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن تَرَكَ دَينًا فعليَّ، ومَن تَرَكَ مالًا فلِورَثَتِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤتَى بالرَّجلِ الميِّتِ عليه الدَّينُ فيسأَلُ: ( هل ترَك لدَيْنِه وفاءً ؟ ) فإنْ حُدِّث أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه وإلَّا قال: ( صلُّوا على صاحبِكم ) فلمَّا فتَح اللهُ جلَّ وعلا عليه الفتوحَ قال: ( أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم فمَن تُوفِّي وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُه ومَن ترَك مالًا فهو لِوَرَثتِه ) .
كانَ يُؤتى بالرَّجُلِ المُتَوفَّى عليه الدَّينُ، فيُسألُ: هَل تَرَكَ لدَينِه مِن قَضاءٍ؟ فإن حُدِّثَ أنَّه تَرَكَ وفاءً صَلَّى عليه، وإلَّا قال للمُسلِمينَ: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الفُتوحَ قامَ فقال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن توفِّيَ مِنَ المُؤمِنينَ فتَرَكَ دَينًا فعليَّ قَضاؤُه، ومَن تَرَكَ مالًا فهو لورَثَتِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يؤتى بالرَّجلِ المتوفَّى عليْهِ الدَّينُ فيقولُ هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ فإن حدِّثَ أنَّهُ ترَكَ وفاءً صلَّى عليْهِ وإلَّا قالَ للمسلمينَ صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتحَ اللَّهُ عليْهِ الفتوحَ قامَ فقالَ أنا أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهم فمَن توفِّيَ منَ المؤمنين وترَكَ دينًا فعليَّ قضاؤُهُ ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ .
تُوُفِّيَ رَجُلٌ منَّا، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِّيَ عليه، قال: هل تَرَكَ مِن شيءٍ؟ قالوا: لا، واللهِ ما تَرَكَ مِن شيءٍ، قال: فهل تَرَكَ عليه مِن دَينٍ؟ قالوا: نعمْ، ثَمانيةَ عَشَرَ دِرهمًا، قال: فهل تَرَكَ لها قَضاءً؟ قالوا: لا، واللهِ ما تَرَكَ لها مِن شيءٍ، قال: فصَلُّوا أنتم عليه، قال أبو قَتادةَ: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ إنْ قَضَيتُ عنه، أتُصلِّي عليه؟ قال: إنْ قَضَيتَ عنه بالوَفاءِ صَلَّيتُ عليه. قال: فذَهَبَ أبو قَتادةَ فقَضى عنه، فقال: أوَفَّيتَ ما عليه؟ قال: نعمْ، فدَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى عليه. .
كان الرَّجلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مات وعليه دَيْنٌ سأَل: ( هل له وفاءٌ ؟ ) فإذا قيل: نَعم صلَّى عليه وإذا قيل كلَّا قال: ( صلُّوا على صاحبِكم ) فلمَّا فتَح اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتوحَ قال: ( أنا أَولى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم مَن ترَك دَيْنًا فعلَيَّ ومَن ترَك مالًا فللوارثِ ) .
تُوفّي رجلٌ منّا فذهبوا به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليصلّي عليهِ فقالَ هل تركَ شيئا قالوا لا واللهِ ما تركَ شيئا فقال هل تركَ عليه دينًا قالوا نعمْ ثمانيةَ عشرَ درهما قال فهلَ تركَ لها قضاءٌ قالوا لا واللهِ ما تركَ لها قضاءٌ من شيء قال فصلُّوا أنتُم عليهِ قال فقال أبو قتادةَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن أنا قضيتُ عنهُ أتصلي عليهِ قال نعم إن قضيتَ عنهُ بالوفاءِ صليتُ عليهِ فذهبَ أبو قتادةَ فقضَى عنهُ ثم جاءَ فقال قد أوفيتُ ما عليهِ قال نعم فدعا بهِ فصلى عليهِ .
لا مزيد من النتائج