نتائج البحث عن
«كان إذا جلس مجلسا أو صلى صلاة تكلم بكلمات ، فسألت عائشة عن الكلمات فقال : " إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان إذا جلسَ مَجْلِسًا ، أوْ صلَّى صَلاةً تَكَلَّمَ بِكَلِماتٍ ، فَسألَتْهُ عائشةُ عَنِ الكَلِماتِ ؟ فقال : إنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ ، كان طَابِعًا عليهِنْ إلى يومِ القيامةِ ، وإنْ تَكَلَّمَ بغيرِ ذلكَ كان كَفَّارَةً لهُ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا جلسَ مجلسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بِكلماتٍ فسألتْهُ عائشةُ عنِ الْكلماتِ ؟ فقالَ إن تَكلَّمَ بخيرٍ كانَ طابعًا عليْهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تَكلَّمَ بغيرِ ذلِكَ كانَ كفَّارةً لَهُ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ .
ما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مجلِسًا، ولا تلا قُرْآنًا، ولا صلَّى صلاةً، إلَّا ختَم ذلكَ بكلِماتٍ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ مجلِسًا ولا تتلو قُرْآنًا، ولا تُصلِّي صلاةً، إلَّا ختَمْتَ بهؤلاءِ الكلِماتِ، قال: نَعم، مَن قال خيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلكَ الخيرِ، ومَن قال شرًّا، كُنَّ له كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان إذا جلَس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلِماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكلِماتِ، فقال: إن تكلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّم بغيرِ ذلكَ كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلماتٍ فسألتْه عائشةُ عن الكلماتِ فقال إن تكلَّم بخيرٍ كان طابِعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تكلَّم بشرٍّ كان كفَّارةً له سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جلَسَ مَجلِسًا، أو صلَّى، تَكلَّمَ بكَلماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكَلماتِ، فقال: إنْ تَكلَّمَ بخَيرٍ كان طابَعًا عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإنْ تَكلَّمَ بغيرِ ذلك كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا جَلَسَ مَجلِسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بكَلِماتٍ، فسَألَتْه عائِشةُ عن الكَلِماتِ، فقالَ: «إن تَكلَّمَ بخَيْرٍ كانَ طابَعًا عليهنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وإن تَكلَّمَ بغَيْرِ ذلك كانَ كَفَّارةً: سُبْحانَك وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أَسْتغفِرُك وأَتوبُ إليك». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكَلِماتٍ، فسألتُه عن الكَلِماتِ، فقال: «إن تكَلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكَلَّم بشَرٍّ كان كفَّارةً له، سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، لا إله إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك» .
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان إذا جلس مَجْلِسًا أو صلى ؛ تكلم بكَلِماتٍ, فسألتُه عن الكَلِماتِ ؟ ! فقال : إن تَكَلَّم بخيرٍ ؛ كان طابعًا عليهِن إلى يومِ القيامةِ, وإن تكلم بشَرٍّ ؛ كان كفارةً له : سبحانك اللهم وبحمدِك, لا إله إلا أنت, أستغفِرُك وأتوبُ إليك . .
عن عائِشةَ قالت: ما جلس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلِسًا قطُّ ولا تلا قُرآنًا ولا صلَّى صَلاةً إلَّا خَتَمَ ذلك بكَلِماتٍ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ (مَجلِسًا) ولا تَتْلو قُرآنًا ولا تُصَلِّي صلاةً إلَّا ختَمْتَ بهؤلاء الكَلِماتِ، قال: نَعَمْ، من قال خَيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلك الخَيرِ، ومن قال شَرًّا كُنَّ له كَفَّارةً: سُبْحانَك وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك. .
عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم . من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ , ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك .
عَن نافِعٍ، قال: ما جَلسَ ابنُ عُمَرَ مَجلسًا إلَّا تَكَلَّمَ فيه بكَلماتٍ فسُئِل عَنهنَّ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهنَّ: اللهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلنتُ، وما أنتَ أعلمُ به مِنِّي، اللهُمَّ ارزُقْني من طاعَتِك ما يَحولُ بَيني وبَينَ مَعصيَتِك، وارزُقْني من خَشيَتِك ما تُبَلِّغُني به رَحمَتَك، وارزُقْني مِنَ اليَقينِ ما يُهَوِّنُ به عليَّ من مَصائِبِ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ مِنِّي، واجعَلْ ثَأري على من ظَلمَني، وانصُرْني على من عاداني، ولا تَجعَلْ مُصيبَتي في ديني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلغَ عِلمي .
كان إذا جلَس مجلِسًا فأرادَ أنْ يقومَ استغفرَ عشرًا إلى خمسَ عشرَةَ .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس مجلسًا فأراد أن يقومَ استغفر عشرًا إلى خمسَ عشرةَ .
كانَ إذا جلسَ مَجلِسًا فأرادَ أن يقومَ استغفَرَ اللَّهُ عشرًا ، إلى خمسَ عشرةَ .
حديثُ عودةِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ أو بعضِهِ [يعني حديث: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ، فَقالَتْ لَهَا: أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.] .
لا مزيد من النتائج