نتائج البحث عن
«كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة ، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ كان إذا خَرَج إلى مكةَ يُصلي في مسجدِ الشجَرَةِ ، وإذا رَجِع صلى بذي الحُليْفَةِ ببطْنِ الوادي ، وباتَ حتى يُصْبِحَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَخْرُجُ مِن طريقِ الشجرةِ ، ويَدْخُلُ مِن طريقِ المُعَرَّسِ ، وأن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا خَرَجَ إلى مكةَ يُصلِّي في مسجدِ الشجرةِ ، وإذا رَجَعَ صلى بذي الحُلَيْفَةِ ، ببَطْنِ الوادي ، وباتَ حتى يُصْبِحَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ يُصَلِّي في مَسجِدِ الشَّجَرةِ، وإذا رَجَعَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصبِحَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ مِن طَريقِ الشَّجَرةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ يُصَلِّي في مسجِدِ الشَّجَرةِ، وإذا رَجَعَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصبِحَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مِن مكَّةَ خرَج مِن طريقِ الشَّجرةِ وإذا رجَع رجَع مِن طريقِ المعرَّسِ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه رُئيَ وهو في مُعَرَّسٍ بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، قيلَ له: إنَّكَ ببَطحاءَ مُبارَكةٍ. وقد أناخَ بنا سالِمٌ يَتَوخَّى بالمُناخِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أسفَلُ مِنَ المَسجِدِ الذي ببَطنِ الوادي، بينَهم وبينَ الطَّريقِ وسَطٌ مِن ذلك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرج من المدينةِ قَصَرَ بالعَقيقِ، وإذا خرَجَ مِن مكَّةَ قَصَر بذي طُوًى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من المدينةِ يَقصرُ الصلاةَ بالعقيقِ وإذا خرج من مكةَ يقصرُ بذي طُوىً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركعُ بذي الحُلَيْفَةِ ركعتَينِ ؛ ثم إذا استوتْ به الناقةُ قائمةً عند مسجدِ ذي الحُلَيفةِ ؛ أهلَّ بهؤلاءِ الكلماتِ – يعني – التَّلبيةَ - .
أَهَلَّ مرَّةً مِن ذي الحُلَيْفةِ مِن عندِ الشَّجرةِ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاءَ ذا طوًى باتَ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ فاغتسَلَ، ثمَّ دخلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كُدًى، وخرجَ حينَ خرجَ من كُدًى من أسفلِ مَكَّةَ .
إذا أرادَ الخُروجَ إلى مَكَّةَ ادَّهَنَ بدُهنٍ ليس له رائِحةٌ طَيِّبةٌ، ثُمَّ يَأتي مَسجِدَ ذي الحُلَيفةِ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَركَبُ، وإذا استَوت به راحِلَتُه قائِمةً أحرَمَ، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. .
كانَ إذا خَرَجَ خَرَجَ مِن طَريقِ الشَّجَرةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ، قال ابنُ نُمَيرٍ: وإذا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِن ثَنيَّةِ العُليا، ويَخرُجُ مِن ثَنيَّةِ السُّفلى .
أنه كان إذا خرج خرج من طريقِ الشجرةِ ويدخلُ من طريقِ المعرَّسِ قال ابنُ نميرٍ : وإذا دخل مكةَ دخل من ثنيةِ العُلْيا ويخرجُ من ثنيَّةِ السُّفلى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريَ وهو في مُعَرَّسِه مِن ذي الحُلَيفةِ في بَطنِ الوادي، فقيلَ له: إنَّكَ ببَطحاءَ مُبارَكةٍ، فقال موسى: وقد أناخَ بنا سالِمٌ بالمُناخِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به، يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أسفَلُ مِنَ المَسجِدِ الذي ببَطنِ الوادي، بينَه وبينَ الطَّريقِ وسَطٌ مِن ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ وهو في مُعَرَّسِه مِن ذي الحُلَيفةِ في بَطنِ الوادي، فقيلَ: إنَّكَ ببَطحاءَ مُبارَكةٍ. قال موسى: وقد أناخَ بنا سالِمٌ بالمُناخِ مِنَ المَسجِدِ الذي كان عبدُ اللهِ يُنيخُ به، يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أسفَلُ مِنَ المَسجِدِ الذي ببَطنِ الوادي، بينَه وبينَ القِبلةِ وسَطًا مِن ذلك. .
لا مزيد من النتائج