نتائج البحث عن
«كان إذا خرج حاجا أو معتمرا قصر الصلاة بذي الحليفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
كان النبيُّ عليهِ السلامُ إذا خرجَ مسافرًا قَصُرَ الصلاةَ من ذي الحُلَيْفَةِ .
أنَّه خرج حاجًّا أو معتَمِرًا ومعه النَّاسُ وهو يؤُمُّهم، فلما كان ذاتَ يومٍ أقام الصلاةَ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: ليتقَّدْم أحدُكم، وذهب إلى الخلاءِ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا أراد أحدُكم أن يذهَبَ الخلاءَ وقامت الصَّلاةُ، فليبدأْ بالخلاءِ .
أنَّهُ خَرجَ حاجًّا، أو معتَمِرًا ومعَهُ النَّاسُ، وَهوَ يؤمُّهم، فَلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ أقامَ الصَّلاةَ، صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قالَ: لِيَتقدَّم أحدُكُم وذَهَبَ إلى الخلاءِ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إذا أرادَ أحدُكُم أن يذهبَ الخلاءَ وقامَتِ الصَّلاةُ، فليبدَأ بالخَلاءِ .
أنَّه خرَجَ حاجًّا، أو مُعتَمِرًا، ومعَه الناسُ وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقامَ الصلاةَ، صَلاةَ الصُّبْحِ، ثم قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم، وذهَبَ الخَلاءَ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يذهَبَ الخَلاءَ، وقامَتِ الصلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ". .
عن عبْدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ: أنَّه خرَجَ حاجًّا -أو مُعتمِرًا- ومعه النَّاسُ، وهو يَؤُمُّهم، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أقام الصَّلاةَ صَلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ قال: لِيَتقدَّمْ أحَدُكم -وذهَبَ إلى الخلاءِ- فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أراد أحَدُكم أنْ يَذهَبَ الخَلاءَ، وقامتِ الصَّلاةُ، فلْيَبدَأْ بالخَلاءِ. .
مَن خرَج حاجًّا فمات كُتِب له أجرُ الحاجِّ، ومَن خرَج مُعتمِرًا أو غازِيًا كُتِب له أجرُ ذلك. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرج من المدينةِ قَصَرَ بالعَقيقِ، وإذا خرَجَ مِن مكَّةَ قَصَر بذي طُوًى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج من المدينةِ قصَر بالعقيقِ فإذا خرج من مكَّةَ قصَر بذي طُوًى .
من خرجَ حاجًّا أو معتمِرًا أو غازيًا ، ثمَّ ماتَ في طريقِهِ ،كتبَ اللَّهُ لهُ أجرَ الغازي والحاجِّ والمعتمرِ . .
كان ابنُ عمرَ إذا جاءَ ذا الحُلَيفةِ حاجًّا أو مُعتمرًا مكثَ بها ما بدا لهُ فإذا أرادَ أن يركبَ دخلَ المسجدَ فصلَّى فيهِ ثمَّ انطلقَ يقولُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكْ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لكَ وكان يقولُ هذهِ تلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قصَر بذي الحُلَيفَةِ .
من خرجَ حاجًّا أو معتمراً فله بكلِّ خطوةٍ حتى يؤوبَ إلى رحلِه ألفُ ألفِ حسنةٍ ويُمحى عنْهُ ألفُ ألفِ سيِّئةٍ وترفعَ لَهُ ألفُ ألفِ درجةٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ يُصَلِّي في مَسجِدِ الشَّجَرةِ، وإذا رَجَعَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصبِحَ. .
من خَرَج حاجًّا فمات، كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خَرَج مُعتَمِرًا فمات، كُتِبَ له أجرُ المعتَمِرِ إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج