نتائج البحث عن
«كان إذا ذكر قتل الحسين بن علي رضي الله عنه عند محمد ابن الحنفية ، قال : لقد قتل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال قُتِل عليٌّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ ومات بها عليُّ بنُ الحسينِ ومات بها محمدُ بنُ عليٍّ .
حَديثُ: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ [يَعني حَديثَ: عن عبايةَ: قال: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ، فقال ابنُ يامين: كان قَتلُه غَدرًا، فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا مُعاويةُ، أيُغدَّرُ عِندَك رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ ولا تُنكِرُ! واللَّهِ لا يُظِلُّني وإيَّاكَ سَقفُ بَيتٍ أبَدًا، ولا يَخلو لي دَمُ هذا إلَّا قَتَلتُه] .
حديث في قتلِ الحسينِ رضيَ اللهُ عنه [يعني حديث: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا.] .
سمعتُ المهديَّ سأل جعفرًا كم كان لعليٍّ حينَ قُتِل قال ثمانٌ وخمسونَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ .
يا أمَّ سلمةَ إذا تَحَوَّلتْ هذهِ التُّربةُ دمًا فاعلمي أنَّ ابني قد قُتِلَ . يعني الحسينَ رضي اللهُ عنهُ .
قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ .
كنَّا عندَ خالدِ بنِ عَرْفَطةَ يومَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال لنا خالدٌ هذا ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكم ستُبْتَلَون في أهلِ بيتي مِن بعدي .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ .
عنِ ابنِ عمرَ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ ذَكَرَ لَهُ حَديثَ ذي اليدينِ ، فقالَ: كانَ إسلامُ أبي هُرَيْرةَ بعدَ ما قُتِلَ ذو اليَدينِ .
قُتِلَ علِيٌّ عليه السلامُ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ، وماتَ لها حَسَنٌ، وقُتِلَ لها الحُسَينُ، وماتَ علِيُّ بنُ الحُسَينِ وهو ابنُ ثَمانٍ وخَمسينَ. .
عنْ عُرْوةَ، أنَّه قالَ: حينَ قُتِلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ سمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَقولُ: مَن أنكَرَ البَلاءَ؛ فإنِّي لا أُنكِرُه، لقدْ ذُكِرَ لي أنَّما قُتِلَ يَحْيى بنُ زَكريَّا في زانيةٍ كانتْ جاريةً. .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- خَرَجَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- هارِبًا إلى مَكَّةَ، فأَقامَ بِها سَنةً؛ إذا صلَّى معَ الجَماعةِ صلَّى بصَلاتِهم، وإذا صلَّى وَحْدَه صلَّى رَكْعتَينِ. .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا حاربَ عليهِم ويستنصرُهُ، كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ، لمَّا قُتِلَ من قُتِلَ، من أصحابِهِ حتَّى أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ: رضيَ اللَّهُ عنهما فما دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أحدٍ بعدُ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
لا مزيد من النتائج