نتائج البحث عن
«كان إذا ركع ، قال»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنه صلَّى في كسوفٍ . قرأ ثم ركع . ثم قرأ ثم ركع . ثم قرأ ثم ركع . ثم قرأ ثم ركع . ثم سجد . قال : والأخرى مثلُها .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه صلى بهم في كُسوفٍ ثمانِ ركعاتٍ قرأ ثم ركَع ثم رفَع ثم قرأ ثم ركَع ثم رفَع ثم قرأ ثم ركَع ثم رفَع ثم قرأ ثم ركَع ثم رفع ثم سجَد قال : والأُخرى مِثْلُها
كان إذا ركع قال سبحان ربي العظيم ثلاثا
كان ابنُ مسعودٍ إذا ركع قال : سبحانَ ربيَ العظيمُ ثلاثًا
كانَ إذا ركَعَ قالَ : سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ و بحمدِه ( ثلاثًا ) و إذا سجدَ قالَ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى وبحمدِه ( ثلاثًا )
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت.
كانَ إذا رَكعَ قالَ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وبحمدِه ثلاثًا وإذا سجدَ قالَ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحمدِه ثلاثًا
أنه لما قرأَ بالبقرةِ والنساءِ وآلِ عمرانَ ، قال : ركعَ نحْوًا من قيامِهِ ، وسجدَ نحْوًا من رُكوعِه.
كُسِفَتِ الشمسُ فصلَّى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ للناسِ فقرأ بيس ونحوها ، ثم ركع نحوًا من قراءتِهِ السورةِ ، ثم رفع رأسَهُ ، وقال : سمع اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم قام قَدْرَ السورةِ يدعو ويُكبِّرُ ، ثم ركع قَدْرَ قراءتِهِ ، ثم قال : سمع اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم قام أيضًا قَدْرَ السورةِ ، ثم ركع قَدْرَ ذلك أيضًا ، حتى ركع أربعَ ركعاتٍ ، ثم قال : سمع اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم سجد ، ثم قام في الركعةِ الثانيةِ ففعل كفعلِهِ في الركعةِ الأولى ، ثم جلس يدعو ويرغبُ حتى انكشفتِ الشمسُ ، ثم حدَّثهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذلك فعل
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ قال إِنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به فإذا ركَعَ فارْكَعُوا وإذا رفعَ فَارْفَعُوا وَلَا تَسْبِقُوهُ إذا ركعَ ولا إذا رَفَعَ ولا إِذَا سَجَدَ فَإِنْ كنتم إِنَّما بِكُمْ أنْ تُدْرِكُوا مَا سَبَقَكُمْ به فَإِنَّهُ يسجُدُ قبلَكُمْ ويَرْفَعُ قبْلَكُمْ فتدَاركُوا ذَلِكَ
عن أبي سعيد الخدري قال : أراه رفعه : إذا ركع أحدكم فلا يذبح كما يذبح الحمار ، ولكن ليقيم صلبه
يقولُ إذا رَكَعَ سبحانَ ربِّيَ العظيم ثلاثَ مرَّاتٍ وإذا سجدَ قالَ سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثَ مرَّاتٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا رَكعَ قالَ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسَه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا ركعَ قالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى ، فلما ركَع قال : سبحانَ اللهِ وبحمدِه ثلاثَ مراتٍ ، ثم رفَع رأسَه
خرجْتُ معَ عبدِ اللهِ مِن دارِهِ فلمَّا توسطْنَا المسجدَ ركعَ الإمامُ فكبَّرَ عبدُ اللهِ ثُمَّ ركعَ و ركعْتُ معَهُ ثُمَّ مشِينَا إلى الصَّفِّ راكعِينَ حتَّى رفعَ القومُ رؤوسَهُمْ فلمَّا قضَى الإمامُ الصلاةَ قمْتُ لِأُصَلِّي فأخذَ بيدِي عبدُ اللهِ فأجلسَنِي و قالَ إنَّكَ قدْ أدركْتَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةَ الكُسوفِ ، فقام فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم قام فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفعَ ، ثم سجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم رفعَ ، ثم سجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم قام فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفع فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفعَ ، فسجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم رفعَ ، ثم سجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم انصرَفَ فقال : قد دَنَتْ مِنِّي الجنةَ ، حتى لو اجترأتُ عليها ، لجِئْتُكُمْ بقِطافٍ من قِطافها ، ودَنَتْ مِنِّي النارَ ، حتى قلتُ : أَيْ رَبِّ ، وأنا معهم ؟ فإذا إمرأةٌ - حسبتُ أنَّهُ قال - تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ ، قلتُ : ما شأنُ هذهِ ؟ قالواْ : حبستُهَا حتى ماتتْ جُوعًا ، لا أَطْعَمَتْهَا ، ولا أَرْسَلَتْهَا تأكُلُ - قال نافعٌ : حسبتُ أنَّهُ قال - من خشيشِ أو خَشَاشِ الأرضِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةَ الكُسوفِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: قد دَنَت مِنِّي الجَنَّةُ حتَّى لَوِ اجتَرَأتُ عليها لَجِئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَت مِنِّي النَّارُ حتَّى قُلتُ: أي رَبِّ، وأنا معهُم! فإذا امرَأةٌ -حَسِبتُ أنَّه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ، قُلتُ: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتها حتَّى ماتَت جوعًا، لا أطعَمَتها، ولا أرسَلَتها تَأكُلُ -قال نافِعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن خَشيشِ- أو خَشاشِ الأرضِ.
لا تُبادِرُوا الإمامَ إذا كبَّرَ فكبِّرُوا ، وإذا قال و لا الضَّالِّينَ : فقولوا : آمينَ ، و إذا ركعَ فاركَعوا ، و إذا قالَ سمِعَ اللهُ لمَن حمدَه ، فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ
أنَّه كان إذا دخَل في الصَّلاةِ رفَع يدَيْهِ وإذا ركَع وإذا قال : ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ) وإذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ رفَعهما إلى مَنكِبَيْهِ
فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رَكَعَ قالَ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ وبحمدِهِ ثلاثًا، وإذا سجدَ قالَ: سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحمدِهِ ثلاثًا
فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ركع قال سبحان ربيَ العظيمِ وبحمده ثلاثًا وإذا سجد قال سبحان ربيَ الأعلى وبحمده ثلاثًا
إنَّما الإمامُ ليُؤتمَّ بهِ فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قرأَ فأنصِتوا وإذا قالَ وَلَا الضَّالِّينَ فَقولوا آمينَ وإذا رَكعَ فارْكعوا الحديثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ركع ركوعَه الطويلَ يقولُ فيه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم قال في سجودِه مثلَ ذلك
إنَّما الإمامُ ليؤتمَّ بِهِ فإذا كبَّرَ فكبِّروا وإذا ركعَ فاركعوا وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا الحمدُ للَّهِ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا رَكعَ لكِن قالَ : وعِظامي ولَم يقُل : لك بعدَ خشعَ وزَاد : وما استقلَّت بِه قدمايَ للَّهِ ربِّ العالمينَ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةَ الْكسوفِ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ انصرفَ ، فقالَ : لقد دنَت منِّي الجنَّةُ حتَّى لوِ اجترأتُ عليْها لجئتُكم بقِطافٍ من قطافِها ، ودنت منِّي النَّارُ حتَّى قلتُ : أي ربِّ وأنا فيهم قالَ نافعٌ حسِبتُ أنَّهُ قالَ : ورأيتُ امرأةً تخدِشُها هرَّةٌ لَها ، فقلتُ : ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا : حبَستْها حتَّى ماتَت جوعًا ، لا هيَ أطعَمتْها ولا هيَ أرسلتْها تأْكلُ مِن خشاشِ الأرضِ
كسَفتِ الشَّمس، فصلَّى عليٌّ للنَّاسِ، فقرأَ ياسين ، أو نحوَها، ثمَّ رَكعَ نحوًا من قدرِ السورةٍ، ثمَّ رفعَ رأسَه، فقال: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه، ثمَّ قامَ قدرَ السُّورةِ يدعو ويُكبِّر، ثمَّ رَكعَ قدرَ قراءتِه أيضًا، ثمَّ قال: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه، ثمَّ قامَ أيضًا قدرَ السُّورةِ، ثمَّ رَكعَ قدرَ ذلِك أيضًا، حتَّى صلَّى أربعَ رَكعاتٍ، ثمَّ قال: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه، ثمَّ سَجدَ، ثمَّ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ، ففعلَ كفعلِه في الرَّكعةِ الأولى، ثمَّ جلسَ يدعو ويرغبُ، حتَّى انكشَفتِ الشَّمسُ. ثمَّ حدَّثَهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كذلِك فعَلَ.
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إذا ركعَ أحدُكم فمَشَى إلى الصفِّ فإنْ دَخَلَ في الصفِّ قبلَ أن يرفَعُوا رؤُوسَهم فإنه يَعْتَدُّ بها وإنْ رَفَعُوا رؤُوسَهم قبلَ أنْ يصلَ إلى الصفِّ فَلَا يَعْتَدُّ بِهَا
قال أبو حميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا ركع وضع يدَيه على ركبتَيه كأنه قابضٌ عليهما