نتائج البحث عن
«كان إذا ركع قال : اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، أنت ربي ، خشع لك سمعي»· 20 نتيجة
الترتيب:
كانَ إذا رَكعَ قالَ : اللَّهمَّ لَك رَكعتُ ، وبِك آمنتُ ، ولَك أسلمتُ وعليكَ توَكلتُ أنتَ ربِّي خشعَ سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي للَّهِ ربِّ العالمينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا رَكَعَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلمتُ ، أنتَ ربِّي ، خشعَ سمعي وبصَري ومخِّي وعَظمي وما استقلَّت بِهِ قدَمي للَّهِ ربِّ العالمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رَكَعَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلمتُ ، أنتَ ربِّي خشعَ سَمعي وبَصَري ومُخِّي وعَظمي وعَصَبي ، وما استقلَّت بِهِ قدَمي ، للَّهِ ربِّ العالمينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ركَع قال: ( اللَّهمَّ لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ أنتَ ربِّي خشَع سمعي وبصَري ومُخِّي وعَظْمي وعصَبي وما استقلَّتْ به قدَمي للهِ ربِّ العالَمينَ )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رَكَعَ قالَ: اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ، وبِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، أنتَ ربِّي، خشَعَ لَكَ سَمعي وبصَري ومُخِّي وعَظْمي وعَصَبي وما استَقلَّت بِهِ قدَمي للَّهِ ربِّ العالمينَ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سجدَ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهمّ لكَ سجدْتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ أنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وصوّرهُ وشقَّ سمعهُ وبصرَهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ وكان إذا ركعَ قال اللهمّ لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ أنتَ ربي خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي ومُخّي وعظامِي وما استقلّتْ به قدمِي لله ربِّ العالمينَ وكان إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهم ربنّا لكَ الحمدُ ملء السمواتِ وملء الأرضِ ومِلء ما شئت من شيء بعدُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، آمنتُ بِكَ ، تبارَكْتَ وتعاليتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك ، فإذا رَكَعَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلمتُ ، خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومخِّي وعظمي وعصبي ، فإذا رفعَ رأسَهُ قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضينَ وما بينَهُما ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ ، فإذا سجدَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلمتُ ، سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَهُ فصوَّرَهُ ، وشقَّ سمعَهُ وبَصَرَهُ ، فَتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ ، ثمَّ يَكونُ آخرَ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والسَّلامِ ، اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي ، أنتَ المقدِّمُ ، وأنتَ المؤخِّرُ ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ
كان إذا قام للصلاةِ قال : اللهُ أكبرُ وجَّهْتُ وجْهِيَ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا ، وما أنا مِنَ المشركينَ ، إِنَّ صلاتِي ونسُكِي ومَحْيايَ ومَمَاتِي للهِ ربِّ العالَمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أُمِرْتُ وأنا مِنَ المسلمينَ ، اللهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربي وأنا عبدُكَ ، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعًا ، إِنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرفْ عني سيِّئَها إِنَّه لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبيكَ وسعدَيْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ ، والشرُّ ليس إليكَ ، أنا بِكَ وإليكَ تباركْتَ وتعالَيْتَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ ، وإذا ركعَ قال : اللهمَّ لكَ ركَعْتُ ، ولكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي وعِظامِي ومُخِّي وعصَبِي ، وإذا رفع رأسَهُ قال : سمِعَ اللهُ لمن حمِدَهُ ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ مِلْءَ السماواتِ ، ومِلْءَ الأرْضِ ، ومِلْءَ ما بينَهما ، ومِلْءَ ما شئْتَ مِنْ شيءٍ بعدُ ، وإذا سجدَ قال : اللهمَّ لَكَ سجدتُّ ، ولَكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، سجدَ وجهيَ للذِي خلَقَهُ فصوَّرَهُ فأحسَنَ صورَتَهُ وشقَّ سمْعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ ، وإذا سلَّمَ قال : اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ ، وما أسْرَرْتُ وما أسرَفْتُ وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي ، أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ قال : " وجَّهتُ وجهي للذي فطر السماواتِ والأرضِ حنيفًا وما أنا من المشركين . إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمِرتُ وأنا من المسلمِين . اللهمَّ ! أنت الملكُ لا إله إلا أنت . أنت ربى وأنا عبدُك ، ظلمتُ نفسى واعترفتُ بذنبى ، فاغفرْ لى ذنوبى جميعًا إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت ، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ . لا يهدي لأحسنِها إلا أنت . واصرِفْ عني سيِّئَها . لا يصرفُ عني سيِّئَها إلا أنت . لبَّيك ! وسعدَيك ! والخيرُ كلُّه في يدَيك . والشرُّ ليس إليك . أنا بك وإليك . تباركتَ وتعالَيتَ . أستغفرُك وأتوبُ إليك " . وإذا ركع قال " اللهمَّ ! لك ركعتُ . وبك آمنتُ . ولك أسلمتُ . خشع لك سمعي وبصَري . ومُخِّي وعظْمي وعصَبي " . وإذا رفع قال " اللهمَّ ! ربَّنا لك الحمدُ ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما بينهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ " . وإذا سجد قال " اللهمَّ ! لك سجدتُ . وبك آمنتُ . ولك أسلمتُ . سجد وجهي للذي خلقَه وصوَّره ، وشقَّ سمعَه وبصرَه . تبارك اللهُ أحسنُ الخالقِين " ثم يكون من آخرِ ما يقولُ بين التشهُّدِ والتَّسليمِ " اللهمَّ ! اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ . وما أسررتُ وما أعلنتُ . وما أسرفتُ . وما أنت أعلمُ به مِنِّي . أنت المُقدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ . لا إله إلا أنتَ " .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت ، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت ، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت ، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك ، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك ، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد ، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أول المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِك لا إلَه إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُك ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبيكَ و سعديكَ و الخيرُ كلُّه في يديكَ والشر ليس إليك أنا بِك و إليك تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُك وأتوبُ إليكَ فإذا رَكعَ قالَ اللَّهمَّ لَك رَكعتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ خشعَ لَك سمعي وبصري وعظامي وعصبي فإذا رفعَ قالَ اللَّهمَّ ربَّنا لَك الحمدُ ملءَ السَّماءِ وَ ملءَ الأرضِ و ملءَ ما بينَهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعد فإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَك سجدتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَه فصوَّرَه وشقَّ سمعَه وبصرَه فتبارَك اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ ثمَّ يقولُ من آخرَ ما يقولُ بينَ التَّشَهدِ والتسليمِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ وما أنتَ أعلمُ بِه منِّي أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَه إلَّا أنتَ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله لي إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تبًاركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي وإذا رفع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صورته وشق سمعه وبصره وتبًارك الله أحسن الخالقين وإذا سلم من الصلاة قال اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر ، لا إله إلا أنت
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّه عنهُ قال : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومَحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لاشريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأَنا أوَّلُ المسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ لي إلَّا أنتَ أَنتَ ربِّي وأَنا عَبدُكَ ظَلمتُ نَفسي واعتَرفتُ بِذَنبي فاغفِر لي ذُنوبي جَميعًا إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يَصرفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ والشَّرُّ ليسَ إليكَ أَنا بِكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتَعاليتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ وإذا رَكَعَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي وإذا رفعَ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحَمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ وملءَ ما بينَهُما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ وإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ سجدَ وَجهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ فأحسَنَ صورتَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ وتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالقينَ وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قالَ اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أَسررتُ وما أَعلنتُ وما أَسرَفتُ وما أنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ رفعَ يديهِ حِذوَ منكبيهِ ويصنعُ ذلكَ أيضا إذا قضَى قراءتهُ وأرادَ أن يركعَ ويصنعُهَا إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيء من صلاته وهو قاعدٌ فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلكَ فكبرَ ويقولُ حينَ يفتتحُ الصلاةَ بعد التكبيرِ وجهتُ وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفا وما أنا منَ المشركينَ إن صلاتِي ونسكِي ومحيايَ ومماتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمينَ اللهم أنت الملكُ لا إله إلا أنتَ سبحانكَ أنتَ ربي وأنا عبدكَ ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنها إلا أنتَ واصرفْ عني سيئَها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنتَ لبيكَ وسعديكَ أنا بكَ وإليكَ ولا منجا ولا ملجأ إلا إليكَ أستغفركَ وأتوبُ إليكَ ثم يقرأ فإذا ركعَ كانَ كلامهُ في ركوعهِ أن يقولَ اللهم لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي خشعَ سمعي وبصري ومخي وعظمي له ربِّ العالمينَ فإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ قالَ سمعَ اللهُ لمن حمدهْ ثم يتبعُها اللهم ربنا ولكَ الحمدُ ملْءَ السمواتِ والأرضِ وملْءَ ما شئتَ من شيء بعدَ فإذا سجدَ قال في سجودهِ اللهم لكَ سجدتُ وبك آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وشقَّ سمعهُ وبصرهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ ويقول عندَ انصرافهِ من الصلاةِ اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ إلهي لا إله إلا أنتَ .
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ رفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ ، ويصنعُ ذلِكَ أيضًا إذا قضى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ ، ويصنعُهُا إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ ، فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلِكَ فَكَبَّرَ ، ويقولُ حينَ يفتتحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكبيرِ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهمأنت الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، سبحانَكَ أنتَ ربِّي ، وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نَفسي واعتَرَفتُ بذنبي ، فاغفِر لي ذُنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرِف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبَّيكَ وسعديكَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، ولا مَنجا ، ولا مَلجأَ إلَّا إليكَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك ، ثمَّ يقرأُ ، فإذا رَكَعَ كانَ كلامُهُ في رُكوعِهِ أن يقولَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، خشَعَ سمعي وبصري ومُخِّي وعظمي له ربِّ العالمين ، فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ : سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، ثمَّ يتبعُها : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعَدُ ، فإذا سجَدَ قالَ في سجودِهِ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، سَجدَ وَجهي للَّذي خلَقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالِقين ، ويقولُ عندَ انصرافِهِ مِنَ الصَّلاةِ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتحَ الصلاةَ يُكبّر ثم يقول : وجّهْت وجْهِي للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفا وما أنا من المشركينَ إن صلاتي ونُسُكي ومحْيَايَ وممَاتي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمينَ اللهمّ أنتَ الملكُ لا إلهَ إلا أنتَ أنتَ ربي وأنا عبدكَ ظلَمْتُ نفسي واعترفْتُ بذنبي فاغْفِر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوبَ إلا أنتَ اللهم اهْدِني لأحْسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحَسِنها إلا أنت واصْرِفْ عني سَيّئَها لا يصرِفُ عنّي سيئَها إلا أنتَ لبيكَ وسعديكَ والخير كلّه في يديكَ والشَرّ ليسَ إليكَ أنا بكَ وإليكَ تباركتْ وتعاليتَ أستغفرك وأتوبُ إليكِ وإذا ركعَ قال : اللهمّ لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولك أسلمتُ خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي وإذا رفعَ رأسهُ قال : سمعَ اللهُ لمن حمدهْ ربنا ولكَ الحمدُ ملْءَ السمواتِ والأرضَ وما بينهما وملْءَ ما شئتِ من شيء بعدُ وإذا سجدَ قال : اللهم لك سجدتْ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ سجدَ وجهي للذي خلقهُ وصوّرَهُ فأحسنَ صورهُ فشَقّ سمعهُ وبصرهُ فتباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ وإذا فرغَ من الصلاةَ وسلم قال : اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخّرْتُ وما أسْرَرتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ وما أنتَ أعلمُ بهِ مني أنتَ المُقَدّم وأنت المُؤَخّر لا إله إلا أنت قال عبد الله : قال : بلغنا عن إسحَق بن راهَوِية عن النَضْر بن شُمَيْل أنه قال في هذا الحديث والشِرّ ليسَ إليكَ قال : لا يتقَرّب بالشرِّ إليكَ
لا مزيد من النتائج