نتائج البحث عن
«كان إذا سافر كان آخر الناس عهدا به فاطمة ، وإذا قدم من سفر كان أول الناس به»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ «إذا سافَرَ كانَ آخِرُ النَّاسِ عَهدًا به فاطِمةَ، وإذا قدِمَ من سَفرٍ كانَ أوَّلُ النَّاسِ به عَهدًا فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها. .
بنَحوِ حَديثِ [«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا سافَرَ كانَ آخِرُ النَّاسِ عَهدًا به فاطِمةَ، وإذا قدِمَ من سَفرٍ كانَ أوَّلُ النَّاسِ به عَهدًا فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها.] وزادَ فيه: فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فِداكِ أبي وأمِّي». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَج في غَزاةٍ كان آخِرُ عَهدِه بفاطِمةَ، وإذا رَجَع من غَزاةٍ كان أوَّلُ عَهدِه بفاطِمةَ. ثم ذَكَر باقِيَ الحَديثِ بغَيرِ هذا اللَّفظِ.[قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غَزاةٍ، فدَخَل المَسجِدَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وكان يُعجِبُه إذا قَدِم من سَفَرٍ أن يَدخُلَ المَسجِدَ فيُصَلِّيَ فيه رَكعَتَينِ، ثمَّ يَخرُجَ، فأتى فاطِمةَ فبَدَأ بها فاستَقبَلَتْه، فجَعَلَت تُقَبِّلُ وَجْهَه وعَينَيهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَعَكِ؟ قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أراكَ قد شَحَب لَونُكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فاطِمةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث أباكِ بأمرٍ لم يَبْقَ على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا شَعَرٍ إلَّا أدخَلَ اللهُ به عِزًّا أو ذُلًّا، حتَّى يَبلُغَ حَيثُ اللَّيلُ] .
اعتمرتُ مع عليّ بنِ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنه - فلما فرغ من عمرتِه سأله نفَرٌ من أهلِ العراقِ ، فقال : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يُحدِّثُكم أنه كان آخرَ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : أجل عن هذا جِئْنا نسألُك . قال : أَحدثُ الناسِ عهدًا به قُثَمُ بنُ العباسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِم من سفرٍ قبَّل ابنتَه فاطمةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «كانَ إذا قَدِمَ مِن سَفَرٍ قَبَّلَ ابْنتَه فاطِمةَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر كان آخرُ عهدِه بإنسانٍ فاطمةُ وإنَّ أولَ من يدخلَ عليها إذا قدِم فاطمةُ فقدِم من غزاةٍ له وقد علَّقتْ مسحًا أو مسترًا على بابِها وحلَّتِ الحسنَ والحسينَ قلبينِ من فضةٍ فقدم فلم يدخلْ فظنتْ أنه يمنعه أن يدخلَ لما رأى فهتكتِ السترَ وفكَّتِ القلبينِ عن الصبيينِ وقطَّعتْ منهما فانطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يبكيانِ فأخذه منهما وقال يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى فلانٍ – أهلُ بيتٍ بالمدينةِ – وإنَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي أكره أنْ يأكلوا طيباتِهم في حياتِهم الدنيا .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ كان آخرُ عهدهِ بإنسان فاطمةُ رضي الله عنها وإنّ أوّلَ ما يدخلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ ، فقدمَ من غزَاةٍ لهُ وقد علقتْ مسحا أو سترا على بابها وحلتِ الحسنَ والحسينَ قَلبينِ من فضّةٍ فقدمَ فلم يدخلْ فظنّتْ أنه يمنعهُ أن يدخلَ لما رأَى فهتكَتِ السترَ وفكتِ القلبينِ عن الصبِييْنِ وقطعتْ منهما فانطلَقا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهُمَا يبكيانِ فأخذهُ منهما وقال : يا ثوبانْ اذهبْ بهذا إلى فلانْ أهل بيتٍ بالمدينةِ وإن هؤلاءِ أهل بيتِي أكرهُ أن يأكلوا طيباتهِم في حياتهِم الدنيا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ أوَّلَ النَّهارِ أفْطَرَ، وإذا سافَرَ حين تَزولُ الشَّمسُ لم يُفطِرْ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافر أولَ النهارِ أفطر وإذا سافر حين تزولُ الشمسُ لم يُفطِرْ .
والَّذي تحلفُ بِه أمُّ سلمةَ إن عليًَّا كانَ أقربَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كانَ غداةَ قبضَ أرسلَ إليهِ رسولًا وأراه كانبعثَه في حاجةٍ له قالت فجعلَ يقولُ غداةً بعدَ غداةٍ أجاءَ عليٌّ أجاءَ عليٌّ (ثلاثَ مرَّاتٍ) فجاءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ فلمَّا جاءَ عرفنا أنَّ لَه إليهِ حاجةً فخرجنا منَ البيتِ وَكنَّا عدنا يومئذٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ عائشةَ وَكنتُ من آخرَ من خرجَ منَ البيتِ ثمَّ جلستُ أدناهنَّ منَ البابِ فانكبَّ عليهِ عليٌّ فجعلَ يناجيه ويسارُّهُ فَكانَ أقرب (وفي لفظ :آخر) النَّاسِ بِه عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ) .
أَّن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم كان في سفرٍ في رمضانَ فدعا بإناءٍ من ماءٍ فقال به حتى إذا رآه الناسُ شرِبَه... .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بصِبيانِ أهلِ بَيتِه، قال: وإنَّه قدِمَ مِن سَفَرٍ فسُبِقَ بي إليه، فحَمَلَني بينَ يَدَيه، ثُمَّ جيءَ بأحَدِ ابنَي فاطِمةَ فأردَفَه خَلفَه، قال: فأُدخِلنا المَدينةَ ثَلاثةً على دابَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج