نتائج البحث عن
«كان إذا سجد قال : اللهم ، لك سجدت ولك أسلمت وبك آمنت ! سجد وجهي للذي خلقه فصوره»· 21 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، آمنتُ بِكَ ، تبارَكْتَ وتعاليتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك ، فإذا رَكَعَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلمتُ ، خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومخِّي وعظمي وعصبي ، فإذا رفعَ رأسَهُ قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضينَ وما بينَهُما ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ ، فإذا سجدَ قالَ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلمتُ ، سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَهُ فصوَّرَهُ ، وشقَّ سمعَهُ وبَصَرَهُ ، فَتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ ، ثمَّ يَكونُ آخرَ ما يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والسَّلامِ ، اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي ، أنتَ المقدِّمُ ، وأنتَ المؤخِّرُ ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ
كان إذا قام للصلاةِ قال : اللهُ أكبرُ وجَّهْتُ وجْهِيَ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا ، وما أنا مِنَ المشركينَ ، إِنَّ صلاتِي ونسُكِي ومَحْيايَ ومَمَاتِي للهِ ربِّ العالَمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أُمِرْتُ وأنا مِنَ المسلمينَ ، اللهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربي وأنا عبدُكَ ، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعًا ، إِنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرفْ عني سيِّئَها إِنَّه لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبيكَ وسعدَيْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ ، والشرُّ ليس إليكَ ، أنا بِكَ وإليكَ تباركْتَ وتعالَيْتَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ ، وإذا ركعَ قال : اللهمَّ لكَ ركَعْتُ ، ولكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي وعِظامِي ومُخِّي وعصَبِي ، وإذا رفع رأسَهُ قال : سمِعَ اللهُ لمن حمِدَهُ ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ مِلْءَ السماواتِ ، ومِلْءَ الأرْضِ ، ومِلْءَ ما بينَهما ، ومِلْءَ ما شئْتَ مِنْ شيءٍ بعدُ ، وإذا سجدَ قال : اللهمَّ لَكَ سجدتُّ ، ولَكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، سجدَ وجهيَ للذِي خلَقَهُ فصوَّرَهُ فأحسَنَ صورَتَهُ وشقَّ سمْعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ ، وإذا سلَّمَ قال : اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ ، وما أسْرَرْتُ وما أسرَفْتُ وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي ، أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت ، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت ، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت ، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك ، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك ، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال : وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطَر السماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم ! أنت المَلِكُ، لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذَنبي، فاغفِرلي ذُنوبي جميعًا، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلا أنت، لبَّيكَ وسَعدَيْكَ ! والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشرُّ ليس إليك، أنا بِك وإليك، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك، فإذا ركَع، قال : اللهم ! لك ركَعْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ خشَع لك سمعي، وبصَري، وعِظامي، وعصَبي، فإذا رفَع، قال : اللهم ! ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماءَ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَد ، قال : اللهم ! لك سجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجَد وجهي للذي خلَقه فصوَّره، وشقَّ سمعَه وبصرَه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالِقينَ، ثم يقولُ من آخِرِ ما يقولُ، بينَ التشهُّدِ والتَّسليمِ : اللهم ! اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ، وما أسرَفْتُ وما أنت أعلمُ به مني أنت المُقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ، لا إلهَ إلا أنت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أول المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِك لا إلَه إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُك ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبيكَ و سعديكَ و الخيرُ كلُّه في يديكَ والشر ليس إليك أنا بِك و إليك تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُك وأتوبُ إليكَ فإذا رَكعَ قالَ اللَّهمَّ لَك رَكعتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ خشعَ لَك سمعي وبصري وعظامي وعصبي فإذا رفعَ قالَ اللَّهمَّ ربَّنا لَك الحمدُ ملءَ السَّماءِ وَ ملءَ الأرضِ و ملءَ ما بينَهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعد فإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَك سجدتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَه فصوَّرَه وشقَّ سمعَه وبصرَه فتبارَك اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ ثمَّ يقولُ من آخرَ ما يقولُ بينَ التَّشَهدِ والتسليمِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ وما أنتَ أعلمُ بِه منِّي أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَه إلَّا أنتَ
اللهمَّ لك سجدتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ وأنت ربِّي سجد وجهي للذي خلقَهُ وصوَّرهُ [ في أذكارِ السجودِ ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سجدَ قال اللَّهُمَّ لكَ سجدتُ ولكَ أسلمتُ وبِكَ آمنتُ وأنتَ ربِّي سجدَ وجهي للَّذي خَلقهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ فتباركَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سجَد قال: ( اللَّهمَّ لك سجَدْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ سجَد وجهي للَّذي خلَقه وصوَّره فأحسَن صُورَه وشقَّ سمعَه وبصرَه فتبارَك اللهُ أحسَنُ الخالقينَ ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سجَد في الصَّلاةِ المكتوبةِ قال: ( اللَّهمَّ لك سجَدْتُ وبك آمَنْتُ ولك أسلَمْتُ أنتَ ربِّي سجَد وجهي للَّذي خلَقه وشقَّ سمْعَه وبصَرَه تبارَك اللهُ أحسنُ الخالقينَ ) .
كانَ إذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَك سجدتُ وبِك آمنتُ ولَك أسلمتُ أنتَ ربِّي سجدَ وجهي للَّذي شقَّ سمعَه وبصرَه تبارَك اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سجَدَ يقولُ: اللَّهمَّ لكَ سجَدْتُ، ولكَ أسلَمْتُ، وبك آمَنْتُ، سجَدَ وجهي للذي خلَقَه وصوَّرَه، فأحسَنَ صورتَه، وشَقَّ سمعَه وبصَرَه، تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ. .
كانَ يقولُ في سجودِهِ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلمتُ وأنتَ ربِّي سجدَ وجْهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ .
أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يصلِّي تطوُّعًا قالَ إذا سجدَ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلمتُ اللَّهمَّ أنتَ ربِّي سجدَ وجْهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِهِ : اللَّهمَّ لك سجدْتُ ، وبِكَ آمنْتُ ولك أسلمْتُ ، سجدَ وجْهي للذي خلقَهُ وصورَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ثمَّ إذا سجدَ قالَ في سجودِهِ: اللَّهمَّ لَكَ سَجدتُ، وبِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وأنتَ ربِّي، سجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، تبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالقينَ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سجدَ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهمّ لكَ سجدْتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ أنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وصوّرهُ وشقَّ سمعهُ وبصرَهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ وكان إذا ركعَ قال اللهمّ لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ أنتَ ربي خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي ومُخّي وعظامِي وما استقلّتْ به قدمِي لله ربِّ العالمينَ وكان إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ في الصلاةِ المكتوبةِ قال اللهم ربنّا لكَ الحمدُ ملء السمواتِ وملء الأرضِ ومِلء ما شئت من شيء بعدُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ وَهوَ راكعٌ: اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلمتُ، وأنتَ ربِّي، خشَعَ لَكَ سمعي وبصَري ومخِّي وعَظمي وعَصَبي للَّهِ ربِّ العالمينَ عزَّ وجلَّ ويقولُ في سُجودِهِ: اللَّهمَّ لَكَ سَجدتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وأنتَ ربِّي، سجَدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام يُصَلِّي قال: اللهُ أكبَرُ، وجَّهتُ وَجهيَ للذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المُشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام فصلَّى قال: «اللهُ أكبَرُ وجَّهتُ َوَجهيَ للذي فطَر السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المُشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنت المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنت سُبحانَك وبحَمدِك» ثمَّ يقرأُ فيقولُ إذا ركع: اللَّهُمَّ لك ركَعْتُ وبك آمَنتُ، ولك أسلَمتُ، وعليك توكَّلتُ، أنت ربي أركَعُ لك، جميعُ سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخِّي لله رَبِّ العالَمينَ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بَعدُ، وإذا سجد قال: اللَّهُمَّ لك سجَدْتُ وبك آمَنتُ ولك أسلَمتُ، وأنت ربِّي، سَجَد وَجْهي للذي خلَقَه وصوَّره وشَقَّ سمْعَه وبَصَرَه، تبارك اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ]. .
لا مزيد من النتائج