نتائج البحث عن
«كان إذا سعى في بطن الوادي قال : رب اغفر وارحم ، [إنك أنت] الأعز الأكرم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّه نزَلَ مِن الصفا، فمشَى إلى الوادي، فسعى، فجعَلَ يقولُ: ربِّ اغفِرْ وارحَمْ، إنَّكَ أنتَ الأعَزُّ الأكرَمُ [وفي رواية]: إذا أتيت بطن المسيل فقل فذكر مثله .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سعى في بطنِ المَسِيلِ قال اللَّهمَّ اغفِرْ وارحَمْ وأنتَ الأعَزُّ الأكرَمُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا سعى قال في بطن المسيل اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا سعَى في بطنِ المَسيلِ اللَّهمَّ اغفِرْ وارحَمْ وأنت الأعزُّ الأكرمُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا سعى بينَ الصفا والمروةَ في بطنِ المسيلِ قال : اللهمَّ اغفرْ وارحمْ وأنت الأعزُّ الأكرمُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سعى بين الصفا والمروةِ في بطنِ المسيلِ قال : اللهمَّ اغفرْ وارحمْ ، وأنتَ الأعزُّ الأكرمُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ بين الصفا والمروةِ : ربِّ اغفرْ وارحمْ ، إنَّك أنتَ الأعزُّ الأكرمُ ، قال المحبُّ : رواه المُلا في سيرتِه .
ربِّ اغفِرْ وارْحَمْ وأنت الأعَزُّ الأكرمُ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في سعيه : اللهمَّ اغفرْ وارحمْ ، واعفْ عما تعلمُ ، وأنت الأعزُ الأكرمُ ، { ربَّنا آتنا في الدنيا حسنةً } الآية .
جئتُ مُسلِّمًا على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، وصحِبتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ حتى دخَلَ في الطَّوافِ، فطاف ثلاثةً رَمَلًا، وأربعةً مَشيًا، ثمَّ إنَّه صلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتينِ، ثمَّ إنَّه عاد إلى الحِجْرِ فاستَلَمَه، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّفا، فقام على الشِّقِّ الذي على الصَّفا فلبَّى، فقلتُ: إنِّي نُهِيتُ عن التَّلبيةِ، فقال: ولكنِّي آمُرُكَ بها؛ كانتِ التَّلبيةُ استجابةً استَجابَها إبراهيمُ، فلمَّا هبِطَ إلى الوادي سَعى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ وارحَمْ وأنتَ الأعزُّ الأكرَمُ. .
عن مسروقٍ قال : قدِمتُ معتمرًا مع عائشةَ رضي اللهُ عنها وابنَ مسعودٍ فقلتُ : أيهما ألزَمُ ؟ ثمَّ قلتُ : ألزمُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ثمَّ آتي أمَّ المؤمنينَ فأسلِّمُ عليها ، فاستلم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ الحجرَ ثمَّ أخذ على يمينهِ ورمَل ثلاثةَ أطوافٍ ومشَى أربعةً ، ثمَّ أتَى المَقامَ فصلَّى ركعتين ، ثمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلمَهُ وخرج إلى الصفا فقام على صدْعٍ فيه فلبَّى ، فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ناسًا من أصحابِكَ ينهوْنَ عن الإهلالِ هاهنا ، قال : ولكنِّي آمرُك به ، هل تدري ما الإهلالُ ؟ إنما هي استجابةُ موسَى عليه السلامُ لربِّهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فلمَّا أتَى الواديَ رمَلَ ، قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ إنك أنتَ الأعزُّ الأكبرُ … .
كانَ إذا نَزلَ منَ الصَّفا والمروةِ ، مَشى حتَّى إذا انصَبَّت قدماهُ في بَطنِ الوادي ، سعى حتَّى يخرجَ منهُ .
كان إذا تعارَّ من الليلِ قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ، واهدني السبيلَ الأقومَ .
كانَ إذا تعارَّ مِن اللَيلِ قالَ : ربِّ اغفِرْ وارحَمْ ، واهدِ للسَّبيلِ الأقوَمِ .
لا مزيد من النتائج