نتائج البحث عن
«كان إذا سكت المؤذن صلى ركعتين خفيفتين .»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ ، صلَّى رَكْعتَينِ خفيفتَينِ
عن عائشةَ قالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأذانِ الأولِ مِنَ الفجرِ ، قامَ فَرَكَعَ ركعتيْنِ خَفيفَتَيْنِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِنَ الأذانِ لصَلاةِ الصُّبحِ - أوِ النِّداءِ بالصُّبحِ - صلَّى رَكْعتينِ خَفيفتينِ قبلَ أن تُقامَ الصَّلاةُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ منَ الأذانِ لصلاةِ الصُّبحِ وبدا الصُّبحُ صلَّى رَكْعتَينِ خفيفتَينِ ، قبلَ أن تُقامَ الصَّلاةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ، إذا سكت المُؤذِّنُ من الأذانِ لصلاةِ الصُّبحِ ، وبدا الصبحُ ، ركع ركعتَينِ خفيفتَينِ ، قبل أن تُقامَ الصلاةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سكت المؤذنُ بالأولى من صلاة الفجرِ ، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاةِ الفجرِ ، بعد أن يستبينَ الفجرُ ، ثم اضطجع على شقه الأيمنِ، حتى يأتيه المؤذنُ للإقامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سكت المؤذنُ بالأولى من صلاة الفجرِ، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاةِ الفجرِ، بعد أن يستبينَ الفجرُ، ثم اضطجع على شقه الأيمنِ، حتى يأتيه المؤذنُ للإقامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سكَت المؤذِّنُ بالأوَّلِ مِن صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ قبْلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أنْ يتبيَّنَ له الفجرُ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ للإقامةِ
أنَّ حفصةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتْهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سكَتَ المؤذِّنُ عن الأذانِ لصلاةِ الصبحِ صلى ركعتينِ خفيفتينِ قبل أن تُقامَ الصلاةُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ قامَ فرَكَعَ رَكْعَتينِ خفيفتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أن يتبيَّنَ الفجرُ ، ثمَّ يضطجِعُ على شقِّهِ الأيمنِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بين أن يفرغَ من صلاةِ العشاءِ – وهي الَّتي يدعو النَّاسُ العتَمةَ – إلى الفجرِ ، إحدَى عشرةَ ركعةً ، يُسلِّمُ بين كلِّ ركعتَيْن ، ويُوترُ بواحدةٍ ، فإذا سكت المؤذِّنُ من صلاةِ الفجرِ ، وتبيَّن له الفجرُ ، وجاءه المؤذِّنُ قام فرجع ركعتَيْن خفيفتَيْن ثمَّ اضطجع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ - وهي الَّتي يدعو النَّاسُ العَتَمةَ - إلى الفجرِ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ في كلِّ ركعتَيْنِ ويوتِرُ بواحدةٍ فإذا سكَت المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفجرِ وتبيَّن له الفجرُ وجاءه المؤذِّنُ قام فركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ واضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلِّي فيما بين أن يفرغَ من صلاةِ العشاءِ ( وهي التي يدعو الناسُ العتمَةَ ) إلى الفجرِ ، إحدى عشرةَ ركعةً . يسلِّمُ بين كلِّ ركعتَينِ . ويوتر بواحدةٍ . فإذا سكت المُؤذِّنُ من صلاةِ الفجرِ ، وتبيَّن له الفجرُ ، وجاءه المؤذنُ قام فركع ركعتَين خفيفتَينِ . ثم اضطجع على شِقِّه الأيمنِ . حتى يأتيه المُؤذِّنُ للإقامةِ . وفي رواية : بمثله . غير أنه لم يذكر : وتبيَّن له الفجرُ ، وجاءه المُؤذِّنُ ولم يذكر : الإقامةَ . وسائر الحديث ، بمثل حديث عمرو ،
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيما بينَ أن يفرُغَ مِن صلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحدى عَشرةَ رَكْعةً يسلِّمُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ ويوترُ بواحدةٍ، ويسجُدُ بسجدَةٍ قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفَجرِ وتبيَّنَ لَهُ الفجرُ قام فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ، ثمَّ اضطَجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى يأتيَهُ المؤذِّنُ للإقامةِ، فيخرُجَ معَهُ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن بًالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي ما بينَ أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ إحدى عشرةَ رَكعةً يسلِّمُ في كلِّ اثنتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويسجدُ فيهنَّ سجدةً بقدرِ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً قبلَ أن يرفعَ رأسَهُ فإذا سَكتَ المؤذِّنُ منَ الأذانِ الأوَّلِ من صلاةِ الصُّبحِ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ خفيفتينِ
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيما بينَ أن يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ ، إلى أن ينصَدِعَ الفجرُ ، إحدى عشرةَ رَكْعةً ، يسلِّمُ مِن كلِّ ثنتينِ ، ويوترُ بواحِدةٍ ، ويمكُثُ في سُجودِهِ قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً قبلَ أن يرفعَ رأسَهُ ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ ، قامَ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ ، ثمَّ اضطجعَ علَى شقِّهِ الأيمنِ ، حتَّى يأتيَهُ المؤذِّنُ
بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم لأنظر كيف يصلي فقام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه وركوعه مثل سجوده ثم نام ثم استيقظ فتوضأ واستن ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار ) فلم يزل يفعل هذا حتى صلى عشر ركعات ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها ونادى المنادي عند ذلك فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدما سكت المؤذن فصلى سجدتين خفيفتين ثم جلس حتى صلى الصبح
بتُّ ليلةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأنظُرَ كيفَ يصلِّي فقامَ فتَوضَّأ وصلَّى رَكعتَينِ قيامُهُ مثلُ رُكوعِهِ ورُكوعُهُ مثلُ سجودِهِ ثمَّ نامَ ثمَّ استيقَظَ فتَوضَّأ واستنَّ ثمَّ قرأ بخمسِ آياتٍ من آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ فلَم يزَل يفعلُ هذا حتَّى صلَّى عشرَ رَكَعاتٍ ثمَّ قامَ فصلَّى سجدةً واحدةً فأوترَ بِها وَنادى المُنادي عندَ ذلِكَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما سَكَتَ المؤذِّنُ فصلَّى سَجدتينِ خفيفتينِ ثمَّ جلسَ حتَّى صلَّى الصُّبحَ
لا مزيد من النتائج