نتائج البحث عن
«كان إذا صلى ثم لم يبرح في المسجد حتى تحضر صلاته ، توضأ وضوءا خفيفا في جوف المسجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عمَّن كانَ يَخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: هذا ما حَفِظْتُ لك مِنه: كانَ إذا صلَّى ثُمَّ لم يَبرَحْ في المَسجِدِ حتَّى تَحضُرَ صَلاتُه، تَوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا في جَوْفِ المَسجِدِ. .
توضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ وضوءًا خفيفًا . .
( صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سوقِه خمسًا وعشرينَ درجةً وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ لم يخطُ خُطوةً إلَّا رفَع اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتَّى يدخُلَ المسجدَ فإذا دخَل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصَّلاةُ تحبِسُه ) .
صلاةُ الرَّجُلِ في جَـماعةٍ تَزيدُ عن صَلاتِه في بَيْتِه وصَلاتِه في سُوقِه بِضْعًا وعِشْرين دَرَجةً؛ وذلك أنَّ أَحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم أتى الـمَسجِدَ لا يُريدُ إلا الصَّلاةَ، ولا يَنْهَزُه إلا الصَّلاةُ؛ لَـمْ يَـخْطُ خُطوَةً إلا رُفِعَ له بـها دَرَجةٌ، وحُطَّ بـها عنه خَطيئَةٌ، حتى يَدْخُلَ الـمَسجِدَ، فإذا دخَلَ الـمَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هي تَـحْبِسُه، والملائِكةُ يُصَلُّون على أَحَدِهم ما دام في مَـجْلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولون: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَـمْه، اللَّهمَّ تُبْ عليه، ما لَـمْ يُؤْذِ فيه، ما لَـمْ يُـحْدِثْ فيه. .
صلاةُ الرجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتُهُ في سُوقِهِ خمسًا وعِشرينَ درَجةً ، وذلِكَ أنَّ أحدَكمْ إذا تَوضََّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتَى المسجِدَ لا يُريدُ إلا الصلاةَ ؛ لمْ يَخْطُ خُطوةً إلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطِيئَةً ، حتى يَدخُلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ الصلاةُ تَحْبِسُهُ ، وتُصلِّي الملائكةُ عليه ما دامَ في مجلِسِهِ الذي يُصلِّي فيه ؛ يَقولونَ : اللهُمَّ اغفِرْ لهُ ، اللهُمَّ ارْحمْهُ ، اللهُمَّ تُبْ عليه ، ما لَمْ يُؤذِ فيه أو يُحدِثْ فيهِ .
أنَّهُ دعا بكوزٍ من ماءٍ ثم توضأَ وضوءًا خفيفًا ومسح على نعليْهِ ثم قال : هكذا وضوءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم للطاهرِ ما لم يُحْدِثْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نزلَ الشِّعبَ الَّذي ينزلُهُ الأمراءُ فبالَ ثمَّ توضَّأَ وضوءًا خفيفًا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ الصَّلاةَ قالَ الصَّلاةُ أمامَكَ فلمَّا أتينا المزدلِفةَ لم يحلَّ آخرُ النَّاسِ حتَّى صلَّى .
صَلاةُ الجَميعِ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ، وأتى المَسجِدَ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه خَطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، وإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانَت تَحبِسُه، وتُصَلِّي -يَعني عليه المَلائِكةُ- ما دامَ في مَجلِسِه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ اغفِرْ له، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
أنَّهُ دعا بِكوزٍ من ماءٍ، ثمَّ تَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، ثمَّ مسحَ على نعلَيهِ، ثمَّ قالَ: هَكَذا وضوءُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للطَّاهرِ ما لم يُحدِثْ .
أنه دعا بكُوزٍ من ماءٍ ثم توضأ وُضُوءًا خفيفًا ثم مسح على نَعْلَيْهِ، ثم قال : هكذا وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للطاهِرِ ما لم يُحْدِثْ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه، وصَلاتِه في سوقِه، بضعًا وعِشرينَ دَرَجةً، وذلك أنَّ أحَدَهُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فلَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في الصَّلاةِ ما كانَتِ الصَّلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائِكةُ يُصَلُّونَ على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يقولونَ: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
إذا تَوضَّأَ الرجُلُ فأَتى المَسجِدَ، كَتَب اللهُ له بكلِّ خَطْوةٍ يَخْطوها عَشْرَ حسَناتٍ، فإذا صَلَّى في المَسجِدِ ثمَّ قَعَد فيه، كان كالصائمِ القانِتِ حتى يَرجِعَ. .
"صَلاةُ الرَّجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرجةً، وذلك بأنَّ أحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ, وأتى المسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصلاةَ، ولا يَنهَزُه -يَعْني إلَّا الصلاةُ- ثم لم يَخطُ خُطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرجةٌ، أو حُطَّ بها عنه خَطيئةٌ، حتى يَدخُلَ المسجِدَ، فإذا دخَلَ المسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائكةُ يُصلُّونَ على أحَدِكم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولونَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لم يُؤذِ فيه، أو يُحدِثْ فيه". .
إذا توضَّأَ أحَدُكُم، فأحسنَ الوُضوءَ، ثمَّ أتَى المسجدَ، لا يَنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لم يخْطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درَجةً، وحَطَّ عنهُ بِها خطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجِدَ، كانَ في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تحبسُهُ .
لا مزيد من النتائج