نتائج البحث عن
«كان إذا صلى جلس فهمس ، ولم يكن يفعله قبل ذلك ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحرِّكُ شفَتيهِ بِشيءٍ أيَّامَ خيبَرَ إذا صلَى الغداةَ، فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ لا تزالُ تُحرِّكُ شفتيكَ بِشيءٍ، بعدَ صلاةِ الغداةِ ولَم يكُن يفعَلُهُ فقالَ : إنَّ نبيًّا كان قبلَنا أعجبتْهُ كثرةُ أمَّتِهِ فقالَ : لا يرومُ هؤلاءِ – أحسَبهُ قالَ - شيءٌ فأوحى اللَّهُ إليهِ أن خَيِّرْ أمَّتَكَ بينَ إحدى ثلاثٍ إمَّا أن يُسلَّطَ عليهِمُ الجوعُ أو العدوُّ أو الموتُ، فعَرضَ عليهِم ذلكَ فقالوا : أمَّا الجوعُ فلا طاقَةَ لنا بهِ، ولا العدوُّ، ولكنِ الموتُ، فمات منهُم في ثلاثةِ أيَّامٍ سبعونَ ألفًا، فأنا اليومَ أقولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أحاوِلُ وبكَ أقاتِلُ وبكَ أصاوِلُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيه أيَّامَ حُنَيْنٍ بشيءٍ لم يكنْ يَفعَلُه قَبْلَ ذلك، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ نَبيًّا كانَ فيمَن كانَ قَبْلَكم أَعجَبَتْه أُمَّتُه، فقالَ: لن يَرومَ هؤلاء شيءٌ! فأَوْحى اللهُ إليه أنْ خَيِّرْهم بَيْنَ إحْدى ثَلاثٍ؛ إمَّا أن أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن غَيْرِهم فيَسْتَبيحَهم، أو الجوعُ، أو المَوْتُ، قالَ: فقالوا: أمَّا القَتْلُ أو الجوعُ فلا طاقةَ لنا به، ولكنِ المَوْتُ»، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فمات في ثَلاثٍ سَبْعونَ ألْفًا» قالَ: فقالَ: «فأنا أَقولُ الآنَ: اللَّهُمَّ بك أُحاوِلُ، وبك أَصولُ، وبك أُقاتِلُ». .
أنَّه تَصدَّقَ بحائطٍ، فأتى أبواهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانت قِيمَ وُجوهِنا، ولم يكُنْ لنا شَيءٌ غيرُه، فدَعا عبدَ اللهِ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ قَبِلَ صَدقَتَك ورَدَّها على أبَوَيك، قال بَشيرٌ: فتَوارَثْناها بعْدَ ذلكَ. .
أنَّهُ تصدقَ بحائطٍ لهُ فأتى أبواهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّها كانتْ قيمَ وجوهِنا ولمْ يكنْ لنا مالٌ غيرُهُ فدعا عبدَاللهِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قبلَ مِنكَ صدقتَكَ وردَّها على أبويكَ فتوارثناها بعدَ ذلكَ .
وتصدَّقَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ بحائطٍ لَهُ فأتى أبواهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها كانت قيِّمَ وجوهِنا ولم يَكُنْ لَنا مالٌ غيرُه . فدعا عبدَ اللَّهِ فقالَ: إنَّ اللَّهِ عزِّ وجلَّ قد قبلَ منكَ صدَقتكَ وردَّها على أبوَيكَ . فتوارثاها بعدَ ذلِكَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى هَمَسَ شَيئًا لا نَفهَمُه ولا يُخبِرُنا به، فقالَ: أفَطِنْتُم لي؟ قُلْنا: نَعمْ، قالَ: (إنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِن الأنْبِياءِ أُعْطِيَ جُنودًا مِن قَوْمِه، فقالَ: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء أو غَيْرَها مِن الكَلامِ، فأَوْحى اللهُ إليه أنِ اخْتَرْ لقَوْمِك إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُسلِّطَ عَدُوًّا مِن غَيْرِهم، أو الجوعَ، أو المَوْتَ، فاسْتَشارَ قَوْمَه في ذلك، فقالوا: أنت نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فَزِعوا -يَعْني فَزِعوا إلى الصَّلاةِ- فصلَّى ما شاءَ اللهُ، فقالَ: أيْ رَبِّ أمَّا عَدُوٌّ مِن غَيْرِهم فلا، أو الجوعُ فلا؛ ولكن المَوْتُ، فسَلَّطَ عليهم المَوْتَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فماتَ مِنهم سَبْعونَ ألْفًا، فهَمْسَ الَّذي يَرَوْنَ أنِّي أقولُ: اللَّهُمَّ بك أقاتِلُ، وبك أُصاوِلُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)». .
قالَ: أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ، فرأَى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلِكَ مِن حضنِهِ على النَّخيلِ، فقالَ: لو أنَّكم إذا جئتُمْ عيدَكُم هذا مَكَثتُمْ حتَّى تَسمَعوا مِن قولي؟ قالوا: نعَم بآبائنا أنتَ يا رَسولَ اللَّهِ وأمَّهاتِنا قالَ: فلمَّا حَضروا يَومَ الجمعةِ صلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمُعةَ، ثمَّ صلَّى رَكْعَتينِ بعدَ الجمُعةِ في المسجدِ، ولم يرَ يصلِّي بعدَ الجمُعةِ يومَ الجمُعةِ رَكْعتَينِ في المسجدِ، كانَ ينصرِفُ إلى بيتِهِ قبلَ ذلِكَ اليومِ فذَكَرَ الحديثَ .
أَتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ فرأى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلك من حَضْنِهِ على النَّخِيلِ . فقال : لو أنكم إذا جئتم عِيدَكم هذا مَكَثْتُم حتى تسمعوا من قولي . قالوا : نَعَم بآبائِنا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتِنا . قال : فلما حضروا يومَ الجُمُعةِ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ، ثم صلى ركعتينِ بعدَ الجُمُعةِ في المسجدِ ، ولم يُرَ يُصَلِّي بعد الجُمُعةِ يومُ الجُمُعةِ ركعتينِ في المسجدِ ، كان ينصرفُ إلى بيتِه قبلَ ذلك اليومِ فذكر الحديثَ . .
كان ابنُ عمرَ إذا صلى الجُمُعةَ بمكةَ ؛ تقدم فصلى ركعتينِ ، ثم يتقدمُ فيُصَلِّي أربعًا ، وإذا كان بالمدينةِ صلى الجُمُعةَ ، ثم رجع إلى بيتِه فصلى ركعتينِ,ولم يُصَلِّ في المسجدِ ، فقيل له ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُه .
كان المؤَذِّنُ إذا أَذَّنَ قام أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتَدِرونَ السَّواريَ حتى يَخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهُم كذلك -يعني: الركعتَينِ قبْلَ المَغرِبِ- ولم يكُنْ بيْن الأذانِ والإقامةِ إلَّا قريبٌ. .
بكم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ؟ قالت: كان يُوتِرُ بأربَعٍ، وثلاثٍ وسِتٍّ، وثلاثٍ وثمانٍ، وثلاثٍ وعَشرٍ، وثلاثٍ، ولم يكُنْ يُوتِرُ بأنقَصَ من سَبعٍ، ولا بأكثَرَ مِن ثلاثَ عَشْرةَ. قال أبو داود: زاد أحمدُ بنُ صالحٍ: ولم يكُنْ يُوتِرُ بركعَتينِ قبل الفَجْرِ. قلتُ: ما يُوتِرُ؟ قالت: لم يكُنْ يَدَعُ ذلك .
إنْ كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيبتدِرونَ السَّواريَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المَغرِبِ ولَمْ يكُنْ بيْنَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
إن كانَ المؤذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيبتدِرونَ السَّواريَ يصلُّونَ حتَّى يخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهُم كذلِكَ يصلُّونَ الرَّكعتينِ قبلَ المغربِ، ولم يَكُن بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
كان المؤذِّنُ إذا أذَّن قام ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبتَدِرون السَّواريَ يُصَلُّونَ حتَّى يخرُجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم وهم كذلك يُصَلُّونَ الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المغربِ ولم يكُنْ بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
لا مزيد من النتائج