نتائج البحث عن
«كان إذا صلى على جنازة قال : اللهم عبدك ، وابن عبدك ، كان يشهد أن لا إله إلا أنت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان إذا صلَّى على جنازةٍ قال : اللهمَّ عَبْدُكَ ، وابْنُ عَبْدِكَ ، كان يَشْهَدُ أنَّ لا إلهَ إِلَّا أنتَ
عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ رافعًا صوتَه بها ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، ويشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك ، أصبح فقيرًا إلى رحمتِك وأصبحتَ غنيًّا عن عذابِه ، تخلَّى عن الدُّنيا وأهلِها ، إن كان زاكيًا فزكِّه ، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلِّنا بعده ، ثمَّ كبِّرْ ثلاثَ تكبيراتٍ ، ثمَّ انصرف . فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لم أقرأْ عليها إلَّا لتعلموا أنَّها سُنَّةٌ
أنَّهُ كان إذا صلَّى على جنازةٍ قال : اللهمَّ عَبْدُكَ ، وابْنُ عَبْدِكَ ، كان يَشْهَدُ أنَّ لا إلهَ إِلَّا أنتَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جَنَازَةٍ يقولُ اللهمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ كانَ يشهَدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ وأن محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي إن كانَ مُحْسِنًا فزِدْ في إحْسَانِهِ وإن كانَ مُسِيئًا فاغْفِرْ لَه ولا تَحْرِمْنَا أجرَه ولا تفتِنَّا بعدَهُ .
عنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا صلَّى على الجنازةِ قال اللهمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ كان يشهدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا أنتَ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأنتَ أعْلَمُ بِهِ إنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَاغْفِرْ لَهُ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ: ( اللَّهمَّ أنا عبدُك وابنُ عبدِك كان يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك وأنتَ أعلَمُ به منِّي إنْ كان محسنًا فزِدْ في إحسانِه وإنْ كان مسيئًا فاغفِرْ له ولا تحرِمْنا أجرَه ولا تفتِنَّا بعدَه ) .
عَنْ أبي هُريرةَ، سُئِلَ: كيفَ تُصلِّي على الجنازةِ؟ قالَ: أنَا، لَعَمْرُ اللهِ، أُخبِرُكَ: أَتَّبِعُها، فإذا وُضِعَتْ كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أقولُ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، كانَ يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، وأنتَ أعلَمُ بِهِ، اللَّهمَّ إنْ كانَ مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ، وإنْ كانَ مُسِيئًا فتجاوَزْ عنهُ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعدَهُ. .
سُئِلَ كيف نصلي على الجنازةِ ؟ قال : أنا لعمرُ اللهِ أُخْبِرُك، أَتْبَعُها من أهلها، فإذا وُضِعَتْ كبرتُ، وحمدتُ اللهَ، وصليتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم أقولُ : اللهمَّ هذا عبدُك ابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، كان يشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلمُ به، اللهمَّ إن كان محسنًا فزِدْ من إحسانِه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، اللهمَّ لا تَحْرِمْنَا أجرَه، ولا تَفْتِنَّا بعدَه. .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ ، أَتَّبِعُها من أهلِها ، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ ، وأنت أَعْلَمُ به ، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه . .
عن أبي هُرَيرةَ: في صفةِ صلاةِ الجِنازةِ، والدُّعاءِ فيها، وفيه: كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُك، أنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فتجاوَزْ عنه، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه...، الحديث. [يعني حديثَ: عن سعيدٍ المَقبُريِّ: أنَّه سأل أبا هُرَيرةَ: كيف تُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: «أنا، لعُمرُ اللهِ أخبِرُك. أتبَعُها مِن أهلِها، فإذا وُضِعَت كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّه»، ثُمَّ أقولُ: «اللَّهمَّ إنَّه عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عن سيِّئاتِه. اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تَفتِنَّا بعدَه»]. .
عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّه صلَّى على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآنِ رافعًا صوتَه بها ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، ويشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك ، أصبح فقيرًا إلى رحمتِك وأصبحتَ غنيًّا عن عذابِه ، تخلَّى عن الدُّنيا وأهلِها ، إن كان زاكيًا فزكِّه ، وإن كان مُخطِئًا فاغفِرْ له ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلِّنا بعده ، ثمَّ كبِّرْ ثلاثَ تكبيراتٍ ، ثمَّ انصرف . فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لم أقرأْ عليها إلَّا لتعلموا أنَّها سُنَّةٌ .
يا عليُّ إذا صليتَ على جنازةٍ فقلْ اللهمَّ عبدُك وابنُ عبدِكَ وابنُ أمتِكَ ماضٍ فيَّ حكمُك ولم يكنْ شيئًا مذكورًا زارَكَ وأنت خيرُ مَزورٍ اللهمَّ لقِّنْه حجَّتَهُ وألحِقْهُ بنبيِّهِ ونِرْ له في قبرِه ووسِّع عليه في مُدخلِه وثبِّتهُ بالقولِ الثابتِ فإنه افتقر إليكَ واستغنيتَ عنه وكان يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت فاغفرْ له اللهمَّ لا تحرِمْنا أجرَهُ ولا تفتِنَّا بعدَه . يا عليُّ وإذا صليتَ على امرأةٍ فقلْ أنت خلقتَها ورزقتَها وأنت أحييتَها وأنت أمتَّها وأنت أعلمُ بسرِّها وعلانيتِها جئناكَ شُفعاءَ لها اغفرْ لها اللهمَّ لا تحرِمْنا أجرَها ولا تفتنَّا بعدَها . يا عليُّ وإذا صليتَ على طفلٍ قلْ اللهمَّ اجعلْ لأبويهِ سلفًا واجعلْ لهما نورًا وسدادًا أعقِبْ والديهِ الجنةَ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ .
أنَّهُ صلَّى على جنازةٍ بالأبواءِ فَكَبَّرَ فقرأَ الفاتحةَ رافعًا صوتَهُ ، ثمَّ صلَّى على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ إن هذا عبدُكَ وابنُ عبدِكَ أصبحَ فقيرًا إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غَنيٌّ عن عذابِهِ ، إن كانَ زَكيًّا فزَكِّهِ ، وإن كانَ مخطئًا فاغفِر لَهُ ، اللَّهمَّ لا تحرِمنا أجرَهُ ولا تُضلَّنا بعدَهُ ، ثمَّ كبَّرَ ثلاثَ تَكْبيراتٍ ثمَّ انصرَفَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ ، إنِّي لم أقرَأْ يَعني جَهْرًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها سنَّةٌ. .
عن ابن عباسٍ أنه صلى على جنازةٍ بالأبواءِ فكبّرَ ، ثم قرأ الفاتحة رافعا صوتَه ، ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم عبْدُك وابن عبْدِكَ أصبَحَ فقيرا إلى رحمَتِكَ وأنت غنِيّ عن عذابهِ ، إن كان زاكيا فزكّهِ ، وإن كان مخطئا فاغفرْ لهُ . اللهم لا تحرمْنا أجرهُ ، ولا تُضلّنا بعدهُ . ثم كبّر ثلاثَ تكبيراتٍ ثم انصرفَ فقال : يا أيها الناسُ ، إنّي لم أقرأ عليها – أي جهرا – إلا لتعلموا أنها سُنّةٌ .
سيِّدُ الاستغفارِ أنْ يقولَ العبدُ : اللَّهمَّ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ خلَقْتَني وأنا عبدُكَ أصبَحْتُ على عهدِكَ ووَعْدِكَ ما استطَعْتُ أعوذُ بكَ مِن شرِّ ما صنَعْتُ وأبوءُ لكَ بنعمتِكَ علَيَّ وأبوءُ لكَ بذُنوبي فاغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ .
لا مزيد من النتائج