نتائج البحث عن
«كان إذا صلى في بيته ، ثم خرج ، فوجد الإمام يصلي صلى معه إلا الصبح والمغرب»· 14 نتيجة
الترتيب:
روايةُ ابنِ مسعودٍ من جاء فوجد الإمامَ في صلاةِ الصُّبحِ ولم يكن صلَّى ركعتَينِ- يريدُ ركعتَي الفجرِ- أنَّهُ يصلِّيهما في جانبِ المسجدِ ثمَّ يدخلُ مع الإمامِ ما لم يخَف أن تفوتَهُ الركعتانِ .
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
كان رسولُ اللهِ يُصلِّي الصُّبحَ إذا تغشَّى النُّورُ السَّماءَ والظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ والمغرِبَ إذا أفطَر الصَّائمُ ويُؤخِّرُ العِشاءَ .
عن عبد الله بن الزبير قال ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر
إذا صلَّى أحَدُكم في رَحلِه [ ثم في المَسجِدِ ] ، فوجَد الناسَ [ يُصَلُّونَ ] ، فلْيُصَلِّ بصلاتِهم ، ويَجعَلُ صلاتَه في بيتِه نافِلَةً .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ جاءَ والإمامُ يصلِّي صلاةَ الصُّبحِ ولم يَكُن صلَّى الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فصلَّاهما في حُجرةِ حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنها ثمَّ إنَّهُ صلَّى معَ الإمامِ .
عن قَيسِ بنِ عَمرٍو، قال: خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّبحِ، ولَم يَكُنْ رَكَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ، فصَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ حينَ فرَغَ مِنَ الصُّبحِ فرَكَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ما هذه الصَّلاةُ؟» فأخبَرَه، فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَضى ولَم يَقُلْ شَيئًا. .
مِنْ سُنَّةِ الحَجِّ أنْ يُصَلِّيَ الإمامُ الظهرَ والعصرَ ، والمغربَ والعشاءَ الآخِرَةَ والصُّبْحَ بِمِنًى ، ثم يَغْدو إلى عَرَفَةَ فَيَقيلُ حيثُ قَضَى له ، حتى إذا زالتِ الشمسُ خطب الناسَ ، ثم صَلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم وقف بِعَرَفاتٍ حتى تَغْرُبَ الشمسُ فإذا رَمَى الجْمرَةَ الكُبْرَى حَلَّ له كُلُّ شيءٍ حَرُمَ عليه إلا النساءَ والطيبَ حتى يزورَ البيتَ .
قلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي أريدُ أن أبيتَ معكَ اللَّيلةَ فأصلِّيَ بصلاتِكَ قالَ لا تستطيعُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ فسترَ بثوبٍ وأنا محوَّلٌ عنهُ فاغتسلَ ثمَّ فعلتُ مثلَ ذلكَ ثمَّ قامَ يصلِّي وقمتُ معهُ حتَّى جعلتُ أضربُ برأسي الجدرانَ من طولِ صلاتِهِ ثمَّ أتاهُ بلالٌ للصَّلاةِ قالَ أفعلتَ قالَ نعم قالَ إنَّكَ يا بلالُ لتؤذِّنُ إذا كانَ الصُّبحُ ساطعًا في السَّماءِ وليسَ ذاكَ الصُّبحَ إنَّما الصُّبحُ هكذا معترضًا ثمَّ دعا بسحورِهِ فتسحَّر .
صليت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ الظهرِ سجدتينِ وبعدَها سجدتينِ وبعدَ المغربِ سجدتينِ وبعدَ العشاءِ سجدتينِ وبعدَ الجمعةِ سجدتينِ فأما الجمعةُ والمغربُ في بيتِه قال وأخبرتني أختي حفصةُ أنه كان يُصلي سجدتينِ خفيفتينِ إذا طلع الفجرُ قال وكانت ساعةٌ لا أدخلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ بِمِنًى ، ثمَّ يغدو إلى عَرفةَ إذا طلعتِ الشَّمسُ .
قُلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُريدُ أنْ أَبيتَ عندَكَ الليلةَ، فأُصلِّي بصَلاتِكَ، قال: لا تَستَطيعُ صَلاتي، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتَسِلُ، فيَستُرُ بثَوبٍ وأنا مُحَوِّلٌ عنه، فاغتَسَلَ، ثُم فعَلْتُ مِثلَ ذلك، ثُم قامَ يُصلِّي، وقُمْتُ معه، حتى جعَلْتُ أضرِبُ برَأْسي الجُدرانَ من طولِ صَلاتِه، ثُم أذَّنَ بِلالٌ للصلاةِ، فقال: أفعَلْتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: يا بِلالُ، إنَّكَ لَتُؤذِّنُ إذا كان الصبْحُ ساطعًا في السماءِ، وليس ذلك الصبْحَ، إنَّما الصبْحُ هكذا مُعتَرِضًا، ثُم دَعا بسَحورٍ فتسَحَّرَ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي حازِمٍ، عن الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ، عن المَقبُريِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ وَديعةَ، عن سَلْمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في غُسْلِ يَوْمِ الجُمُعةِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «لا يَغْتسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعةِ، ويَتَطهَّرُ ما اسْتَطاعَ مِن طُهْرٍ، ويَدَّهِنُ مِن دُهْنِه، أو يَمَسُّ مِن طيبِ بَيْتِه، ثُمَّ يَخرُجُ فلا يُفرِّقُ بَيْنَ اثْنَينِ، ثُمَّ يُصلِّي ما كُتِبَ له، ثُمَّ يُنصِتُ إذا تَكلَّمَ الإمامُ- إلَّا غُفِرَ له ما بَيْنَه وبَيْنَ الجُمُعةِ الأُخْرى»]. قالَ المَقبُريُّ: فحَدَّثَ أبي عُمارةَ بنَ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ وأنا معَه، فقالَ: أَوهَمُ ابنُ وَديعةَ؛ سَمِعْتُه مِن سَلْمانَ، وهو يقولُ: وزِيادةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
أنَّ النَّبيََّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقنتُ في الصُّبحِ والمغربِ .
لا مزيد من النتائج