نتائج البحث عن
«كان إذا قاتل قوما فهزمهم أقام بالعرصة ثلاثا ، وإنه لما كان يوم بدر أمر بصناديد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قاتَلَ قَومًا فهزَمَهم؛ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثًا، وأنَّهُ لمَّا كان يَومُ بَدرٍ أمَرَ بصَناديدِ قُريشٍ، فأُلقوا في قَليبٍ مِن قُلُبِ بَدرٍ خَبيثٍ مُنتِنٍ، قال: ثم راحَ إليهم، ورُحنا معه، ثم قال: يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ، ويا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا وَليدَ بنَ عُتبةَ، هل وجَدتُم ما وعَدَكم رَبُّكم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا. قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أتُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ قال: والذي بعَثَني بالحَقِّ؛ ما أنتم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. قال قتادةُ: بعَثَهم اللهُ عزَّ وجلَّ ليَسمَعوا كَلامَهُ؛ تَوبيخًا وصَغارًا وتَقمِئةً، قال في أوَّلِ الحَديثِ: لَمَّا فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ؛ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَلَب على قَومٍ أقام بالعَرْصةِ ثلاثًا، قال ابنُ المثَنَّى: إذا غَلَب قَومًا أحَبَّ أن يُقيمَ بعَرْصَتِهم ثلاثًا .
عَن أبي طلحةَ، قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا غلَبَ على قومٍ أقامَ بالعَرصةِ ثلاثًا .
أنه كان إذا ظهَر على قومٍ أقام بالعَرَصَةِ ثلاثَ لَيالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر ببَضعةٍ وعشرين رجلًا فأُلقُوا في طَوِيٍّ من أطواءِ بدرٍ خبيثٌ مُخبِثٌ قال وكان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعَرصةِ ثلاثَ ليالٍ قال فلما ظهر على أهل بدرٍ أقام ثلاثَ ليالٍ حتى إذا كان اليومُ الثالثُ أمر براحلتِه فشُدَّت برَحْلِها ثم مشى واتَّبَعه أصحابُه قال فما نُراه ينطلِقُ إلا لِيقضِيَ حاجتَه قال حتى قام على شَفَةِ الطَّوِيِّ قال فجعل يُناديهم بأسمائهم وأسماءِ آبائِهم يا فلانُ بنَ فلانٍ أَيَسُرُّكم أنكم أطَعتُمُ اللهَ ورسولَه هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا ؟ قال عمرُ يا نبيَّ اللهِ ما تُكلِّم من أجسادٍ لا أرواحَ فيها قال والذي نفسُ محمدٍ بيده ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم قال قتادةُ أحياهم اللهُ له حتى سمعوا كلامَه توبيخًا وتصغيرًا .
عن شَيبانَ، ولم يُسنِدْهُ عن أبي طَلحةَ، قال: وتَقمِئةً. [أي في حَديثِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا من صَناديدِ قُرَيشٍ فقُذِفوا في طَويٍّ من أطْواءِ بَدْرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظَهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرْصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كان ببَدْرٍ اليَومَ الثَّالِثَ، أمَرَ براحِلَتِه فشُدَّ عليها رَحْلُها، ثم مَشَى واتَّبَعَه أصْحابُهُ، فقال: ما نُراهُ إلَّا يَنطلِقُ لِيَقضِيَ حاجَتَهُ، حتى قام على @شَفةٍ... [قال في الحاشية في الأصول: شقَّة، والمثبت من (م) والبخاري، وشفة البئر: طرفه.] قال قتادةُ: أحْياهُمُ اللهُ حتى أسْمَعَهُم قَولَه تَوبيخًا، وتَصغيرًا، وتَقْمِئةً، وحَسْرةً، ونَدامةً] .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ ببِضْعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا من صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلْقوا في طَوِيٍّ من أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخْبِثٍ، قال: وكان إذا ظهَرَ على قومٍ أقامَ بالعَرْصةِ ثلاثَ ليالٍ، قال: فلمَّا ظهَرَ على أهلِ بَدرٍ أَقامَ ثلاثَ ليالٍ، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ أمَرَ براحِلَتِه، فشُدَّتْ برَحلِها، ثُم مَشى واتَّبعَه أصحابُه، قالوا: فما نَراه ينطَلِقُ إلَّا لِيَقضيَ حاجتَه، قال: حتى قامَ على شَفَةِ الطَّوِيِّ، قال: فجعَلَ يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، أسرَّكم أنَّكم أَطَعْتمُ اللهَ ورسولَه، هل وجَدْتم ما وعَدَ ربُّكم حقًّا؟ قال عمرُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تُكلِّمُ من أجسادٍ لا أرواحَ فيها، قال: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، قال قَتادةُ: أَحْياهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ له، حتى سمِعوا قولَه تَوبيخًا وتَصغيرًا ونَقيمةً. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم أمرَ يومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا من صناديدِ قُريشٍ فقُذِفوا في طويٍّ من أطواءِ بدرٍ خبيثٍ مخبَّثٍ. وَكانَ إذا ظَهرَ على قومٍ أقامَ بالعرصَةِ ثلاثَ ليالٍ. فلمَّا كانَ ببدرٍ اليومَ الثَّالثَ أمرَ براحلتِهِ فشدَّ عليْها ثمَّ مشى واتَّبعَهُ أصحابُهُ فقالوا: ما نراهُ إلَّا انطلقَ لبعضِ حاجتِهِ حتَّى قامَ على شفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم يا فلانُ بنَ فلانٍ ويا فلانُ بنَ فلانٍ أيسرُّكم أنَّكم أطعتُمُ اللَّهَ ورسولَهُ، فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا فَهل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا، فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ ما تُكلِّمُ من أجسادٍ لا أرواحَ لَها؟ فقال: والذي نَفسي بيدهِ ما أنتَ بأسمَعَ لما أقولُ منهُم . قالَ قتادةُ: أحياهمُ اللَّهُ حتَّى أسمعَهم قولَهُ توبيخًا وتصغيرًا ونِقمةً وحسرةً وندامةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربعةٍ وعشرين رَجُلًا مِن صَناديدِ قُريشٍ، فقُذِفوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كان ببَدرٍ اليَومَ الثَّالثَ؛ أمَرَ براحِلَتِهِ، فشُدَّ عليها رَحلُها، ثم مَشى واتَّبَعَهُ أصحابُهُ، فقال: ما نَراهُ إلَّا يَنطَلِقُ ليَقضيَ حاجَتَهُ، حتى قامَ على شَفَةِ الرَّكيِّ، فجعَلَ يُناديهم بأسمائِهم، وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ؛ أيَسُرُّكم أنَّكم أطَعتُم اللهَ ورسولَهُ، فإنَّا قد وجَدْنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا، فهل وجَدتُم ما وعَدَكم رَبُّكم حَقًّا؟ فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لها؟ فقال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ؛ ما أنتم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. قال قَتادةُ: أحياهم اللهُ حتى أسمَعَهم قَولَهُ؛ تَوبيخًا، وتَصغيرًا، وتَقمِئةً، وحَسرةً، ونَدامةً. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فقُذِفوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظَهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلَمَّا كان ببَدرٍ اليومَ الثَّالِثَ أمَرَ براحِلَتِه، فشُدَّ عليها رَحلُها، ثُمَّ مَشى واتَّبَعَه أصحابُه، وقالوا: ما نُرى يَنطَلِقُ إلَّا لبَعضِ حاجَتِه، حتَّى قامَ على شَفةِ الرَّكيِّ، فجَعَلَ يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، أيَسُرُّكُم أنَّكُم أطَعتُمُ اللهَ ورَسولَه؛ فإنَّا قد وجَدنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا، فهل وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟! قال: فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تُكَلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لَها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم. قال قَتادةُ: أحياهمُ اللهُ حتَّى أسمعَهم قَولَه؛ تَوبيخًا، وتَصغيرًا، ونَقيمةً، وحَسرةً، ونَدَمًا. .
لَمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بَدرٍ بأولئك الرَّهطِ فأُلقوا في الطَّويِّ: عُتبةُ، وأبو جَهلٍ، وأصحابُهُ، وقَفَ عليهم، فقال: جَزاكُمُ اللهُ شَرًّا مِن قَومِ نَبيٍّ، ما كان أسوَأَ الطَّردَ! وأشَدَّ التَّكذيبَ! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف تُكلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا؟ فقال: ما أنتم بأفْهَمَ لِقَولي منهم. أو: لَهُمْ أفهَمُ لِقَولي منكم. .
أن ذا الفقارِ كان سيفًا منزلًا من السماءِ ، وأنه كان لعليٍّ ، وكان يطولُ إذا قاتل به .
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ، وظَهَرَ عليهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ ببِضعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا -وفي حَديثِ رَوحٍ: بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا- مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلقوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ، وساقَ الحَديثَ، بمَعنى حَديثِ ثابِتٍ، عن أنَسٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تزوَّج البِكرَ أقام عندَها ثلاثًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا ظَهرَ على قومٍ أقامَ بعرَصَتِهم ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج