نتائج البحث عن
«كان إذا قال : سمع الله لمن حمده ، قال : ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض»· 18 نتيجة
الترتيب:
إذا قال سمِع اللهُ لمن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ ملْءَ السَّماواتِ وملْءَ الأرضِ وملْءَ ما بينهما ، وملْءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثَّناءِ والكبرياءِ وأهلَ المجدِ ، لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجدُّ
كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ ، أهلَ الثناءِ والمجدِ ، أحقُّ ما قال العبدُ . وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
كان إذا قام للصلاةِ قال : اللهُ أكبرُ وجَّهْتُ وجْهِيَ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا ، وما أنا مِنَ المشركينَ ، إِنَّ صلاتِي ونسُكِي ومَحْيايَ ومَمَاتِي للهِ ربِّ العالَمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أُمِرْتُ وأنا مِنَ المسلمينَ ، اللهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربي وأنا عبدُكَ ، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعًا ، إِنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرفْ عني سيِّئَها إِنَّه لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبيكَ وسعدَيْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ ، والشرُّ ليس إليكَ ، أنا بِكَ وإليكَ تباركْتَ وتعالَيْتَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ ، وإذا ركعَ قال : اللهمَّ لكَ ركَعْتُ ، ولكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي وعِظامِي ومُخِّي وعصَبِي ، وإذا رفع رأسَهُ قال : سمِعَ اللهُ لمن حمِدَهُ ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ مِلْءَ السماواتِ ، ومِلْءَ الأرْضِ ، ومِلْءَ ما بينَهما ، ومِلْءَ ما شئْتَ مِنْ شيءٍ بعدُ ، وإذا سجدَ قال : اللهمَّ لَكَ سجدتُّ ، ولَكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، سجدَ وجهيَ للذِي خلَقَهُ فصوَّرَهُ فأحسَنَ صورَتَهُ وشقَّ سمْعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ ، وإذا سلَّمَ قال : اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ ، وما أسْرَرْتُ وما أسرَفْتُ وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي ، أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ
كان إذا قال : سمِعَ اللهُ لمن حمِدَهُ قال : اللهمَّ ربَّنَا لكَ الحمدُ ، ملءَ السماواتِ ، وملْءَ الأرضِ ، وملْءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعْدُ .
يا بُريدةُ إذا رفعتَ رأسَكَ من الرُّكوعِ فقل سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ والأرضِ ، وملءَ ما بينَهُما ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ كبَّرَ، فذَكَرا بعضَ الحديثِ، وقالا: فإذا رفعَ رأسَهُ - يعني منَ الرُّكوعِ - قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ، مِلءَ السَّماواتِ، ومِلءَ الأرضِ، وملءَ ما شئتَ مِن شَيءٍ بعدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا قالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ قالَ اللَّهُمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ .
إذا قال سمِع اللهُ لمن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ ملْءَ السَّماواتِ وملْءَ الأرضِ وملْءَ ما بينهما ، وملْءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثَّناءِ والكبرياءِ وأهلَ المجدِ ، لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجدُّ .
كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الركوعِ قالَ سمعَ اللهُ لمنْ حمدَهُ اللهمَّ ربَّنا ولكَ الحمدُ ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ منْ شيءٍ بعدُ .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَعَ رأْسَه من الرُّكوعِ [قال : سمِعَ اللهُ لمن حمِدَهُ قال : اللهمَّ ربَّنَا لكَ الحمدُ، ملءَ السماواتِ، وملْءَ الأرضِ، وملْءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعْدُ] .
أنَّه قال لبُريْدةَ : يا بُريْدةَ إذا رفعتَ رأسَك في الرُّكوعِ ، فقُلْ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ ملْءَ السَّماءِ وملْءَ الأرضِ وملْءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ .
كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ ، أهلَ الثناءِ والمجدِ ، أحقُّ ما قال العبدُ . وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
يا بُرَيدةُ إذا رفعتَ رأسَك من الركوعِ فقُلْ سمع اللهُ لِمَنْ حمِده ربَّنا ولك الحمدُ مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ مِلءَ السَّماواتِ، ومِلءَ الأرضِ، وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، أَهْلَ الثَّناء والمَجدِ أحقُّ ما قالَ العبدُ وَكُلُّنا لَكَ عبدٌ، لا مانعَ لما أعطيتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ لفظًا واحدًا، غيرُ أنَّ أحمدَ قالَ: ربَّنا لَكَ الحمدُ . [وفي روايةٍ بزيادةِ]: ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ .
كان إذا رفَع رأسَه من الركوعِ، قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه، اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ، مِلْءَ السماءِ، ومِلْءَ الأرضِ، ومِلْءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كان إذا قال سمِع اللَّهُ لمن حمِدَهُ قال اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما بينَهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ أهلَ الثناءِ وأهلَ الكبرياءِ والمجدِ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحَمدُ ملءَ السَّمواتِ ، وملءَ الأرضِ ، ومِلءَ ما شئتَ مِن شيءٍ ، بَعدُ .
لا مزيد من النتائج