نتائج البحث عن
«كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه ، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته»· 24 نتيجة
الترتيب:
أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر .
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ ، ويَصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ ، ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يديهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ .
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ كبَر ورفع يديه حذوَ منكِبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوعِ ولا يرفع يديه في شيءٍ من صلاته وهو قاعدٌ، وإذا قام من الركعتين رفع يدَيه كذلك وكبر
أنَّهُ كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ كبَّرَ ورفع يديهِ حذوَ منكبيهِ ويصنعُ مثلُ ذلك إذا قضى قراءتَهُ وأراد أن يركعَ ويصنعَهُ إذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيٍء من صلاتِهِ وهو قاعدٌ وإذا قام من السجدتينِ رفع يديهِ كذلك وكبَّرَ
أنَّهُ [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حِذوَ مَنكِبَيهِ، ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ إذا أرادَ أن يركعَ، ويصنَعُهُ إذا فرغَ ورفعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يَديهِ كذلِكَ وكبَّرَ
أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر ودعا . وزاد في لفظ : ويقول عند انصرافه من الصلاة اللهم اغفر لي ما قدمت وأخرت ، وما أسررت وأعلنت ، أنت إلهي لا إله إلا أنت
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبيهِ ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ وإذا أرادَ أن يَركعَ ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفَعُ يدَيهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يدَيهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ ودعا . وزادَ في لفظٍ : ويقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ ، وأخَّرتُ وما أسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ رفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ ، ويصنعُ ذلِكَ أيضًا إذا قضى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ ، ويصنعُهُا إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ ، فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلِكَ فَكَبَّرَ ، ويقولُ حينَ يفتتحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكبيرِ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا منَ المسلمينَ ، اللَّهمأنت الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، سبحانَكَ أنتَ ربِّي ، وأَنا عبدُكَ ، ظلمتُ نَفسي واعتَرَفتُ بذنبي ، فاغفِر لي ذُنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرِف عنِّي سيِّئَها ، لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبَّيكَ وسعديكَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، ولا مَنجا ، ولا مَلجأَ إلَّا إليكَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك ، ثمَّ يقرأُ ، فإذا رَكَعَ كانَ كلامُهُ في رُكوعِهِ أن يقولَ : اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، خشَعَ سمعي وبصري ومُخِّي وعظمي له ربِّ العالمين ، فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ : سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، ثمَّ يتبعُها : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعَدُ ، فإذا سجَدَ قالَ في سجودِهِ : اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ ، وبِكَ آمنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وأنتَ ربِّي ، سَجدَ وَجهي للَّذي خلَقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ، تبارَكَ اللَّهُ أحسنُ الخالِقين ، ويقولُ عندَ انصرافِهِ مِنَ الصَّلاةِ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ رفعَ يديهِ حِذوَ منكبيهِ ويصنعُ ذلكَ أيضا إذا قضَى قراءتهُ وأرادَ أن يركعَ ويصنعُهَا إذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيء من صلاته وهو قاعدٌ فإذا قامَ من سجدتينِ رفعَ يديهِ كذلكَ فكبرَ ويقولُ حينَ يفتتحُ الصلاةَ بعد التكبيرِ وجهتُ وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفا وما أنا منَ المشركينَ إن صلاتِي ونسكِي ومحيايَ ومماتِي للهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمينَ اللهم أنت الملكُ لا إله إلا أنتَ سبحانكَ أنتَ ربي وأنا عبدكَ ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ واهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنها إلا أنتَ واصرفْ عني سيئَها لا يصرفُ عني سيئها إلا أنتَ لبيكَ وسعديكَ أنا بكَ وإليكَ ولا منجا ولا ملجأ إلا إليكَ أستغفركَ وأتوبُ إليكَ ثم يقرأ فإذا ركعَ كانَ كلامهُ في ركوعهِ أن يقولَ اللهم لكَ ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي خشعَ سمعي وبصري ومخي وعظمي له ربِّ العالمينَ فإذا رفعَ رأسهُ من الركوعِ قالَ سمعَ اللهُ لمن حمدهْ ثم يتبعُها اللهم ربنا ولكَ الحمدُ ملْءَ السمواتِ والأرضِ وملْءَ ما شئتَ من شيء بعدَ فإذا سجدَ قال في سجودهِ اللهم لكَ سجدتُ وبك آمنتُ ولكَ أسلمتُ وأنتَ ربي سجدَ وجهي للذي خلقهُ وشقَّ سمعهُ وبصرهُ تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ ويقول عندَ انصرافهِ من الصلاةِ اللهم اغفرْ لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنتَ إلهي لا إله إلا أنتَ .
أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كبَّر ورفَع يَدَيْهِ حَذْوَ مَنكِبَيْهِ، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قراءتَهُ وأراد أن يركَعَ، ويصنَعُهُ إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيْهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ وهو قاعدٌ، وإذا قام مِن السَّجدتَيْنِ رفَعَ يَدَيْهِ كذلك وكبَّر. .
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ ، ويَصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ ، ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يديهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ . .
أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ، كبَّرَ ورفَع يدَيْه حَذوَ مَنكِبَيْه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قضى قراءتَه وأراد أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رفَع مِن الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يدَيْه في شيءٍ مِن صلاتِه وهو قاعدٌ، وإذا قام مِن السَّجدتينِ رفَع يدَيْه كذلك وكبَّرَ. .
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ كبَر ورفع يديه حذوَ منكِبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوعِ ولا يرفع يديه في شيءٍ من صلاته وهو قاعدٌ، وإذا قام من الركعتين رفع يدَيه كذلك وكبر .
أنَّهُ كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ كبَّرَ ورفع يديهِ حذوَ منكبيهِ ويصنعُ مثلُ ذلك إذا قضى قراءتَهُ وأراد أن يركعَ ويصنعَهُ إذا رفع رأسَهُ من الركوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيٍء من صلاتِهِ وهو قاعدٌ وإذا قام من السجدتينِ رفع يديهِ كذلك وكبَّرَ .
أنَّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه حَذو مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءَتَه وأرادَ أن يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قامَ مِنَ السَّجدَتَينِ رَفَعَ يَدَيه كَذلك وكَبَّرَ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضَى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ، ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يرفعُ يدَيهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يدَيهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ .
عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه وأرادَ أن يَركَعَ، وَيصنَعُه إذا رَفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قامَ مِن السَّجْدتَينِ رَفَعَ يَدَيه كذلك، وكَبَّرَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه فأرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رفَعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ من صَلاتِه وهو جالسٌ، فإذا قام منَ السَّجدَتَينِ رفَعَ يَدَيه كذلك وكبَّرَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر» .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كبَّر، ورفَع يدَيْه حَذْوَ مَنْكبَيْه، ويصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قراءتَه، وأراد أنْ يركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَع رأسَه منَ الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يدَيْه في شيءٍ من صلاتِه وهو قاعدٌ، وإذا قام من سَجدَتيْنِ رفَع يدَيْه كذلك، وكبَّر. .
أنَّهُ [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حِذوَ مَنكِبَيهِ، ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ إذا أرادَ أن يركعَ، ويصنَعُهُ إذا فرغَ ورفعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يَديهِ كذلِكَ وكبَّرَ .
عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَع يدَيْهِ حَذْوَ مَنكِبَيْه، ويصنَعُ ذلك أيضًا إذا قضى قراءتَه وأراد أن يركَعَ، ويصنَعُها إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ.. وإذا قام مِن سجدتَيْنِ رفَع يدَيْهِ كذلكَ. .
أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبيهِ ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضى قراءتَهُ وإذا أرادَ أن يَركعَ ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفَعُ يدَيهِ في شيءٍ من صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يدَيهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ ودعا . وزادَ فيه: ويقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ ، وأخَّرتُ وما أسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه كان إذا قام للصلاةِ المكتوبةِ كبَّر ورفع يدَيه حذوَ مِنكبَيه ويصنعُ مثل ذلك إذا قضى قراءتَه إذا أراد أن يركعَ ويصنعُه إذا فرغ ورفع من الركوعِ ولا يرفعُ يدَيه في شيءٍ من صلاتِه وهو قاعدٌ وإذا قام من السجدتين رفع يدَيه كذلك وكبَّر .
لا مزيد من النتائج