نتائج البحث عن
«كان إذا قام للصلاة ، قال : " الله أكبر ، ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ كان إذا قامَ للصَّلاةِ قال اللَّهُ أَكبَرُ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطَرَ السَّماواتِ والأرضَ. الحديثَ
كان إذا قام للصلاةِ قال : اللهُ أكبرُ وجَّهْتُ وجْهِيَ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا ، وما أنا مِنَ المشركينَ ، إِنَّ صلاتِي ونسُكِي ومَحْيايَ ومَمَاتِي للهِ ربِّ العالَمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أُمِرْتُ وأنا مِنَ المسلمينَ ، اللهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربي وأنا عبدُكَ ، ظلمْتُ نفسي واعترفْتُ بذنبي فاغفرْ لي ذنوبي جميعًا ، إِنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ ، واصرفْ عني سيِّئَها إِنَّه لا يصرِفُ عني سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبيكَ وسعدَيْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ ، والشرُّ ليس إليكَ ، أنا بِكَ وإليكَ تباركْتَ وتعالَيْتَ ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ ، وإذا ركعَ قال : اللهمَّ لكَ ركَعْتُ ، ولكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، خشعَ لكَ سمعِي وبصرِي وعِظامِي ومُخِّي وعصَبِي ، وإذا رفع رأسَهُ قال : سمِعَ اللهُ لمن حمِدَهُ ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ مِلْءَ السماواتِ ، ومِلْءَ الأرْضِ ، ومِلْءَ ما بينَهما ، ومِلْءَ ما شئْتَ مِنْ شيءٍ بعدُ ، وإذا سجدَ قال : اللهمَّ لَكَ سجدتُّ ، ولَكَ أسلَمْتُ ، وبِكَ آمنتُ ، سجدَ وجهيَ للذِي خلَقَهُ فصوَّرَهُ فأحسَنَ صورَتَهُ وشقَّ سمْعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ ، وإذا سلَّمَ قال : اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ ، وما أسْرَرْتُ وما أسرَفْتُ وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي ، أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلهَ إلَّا أنتَ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ كان إذا قامَ للصَّلاةِ قال اللَّهُ أَكبَرُ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطَرَ السَّماواتِ والأرضَ. الحديثَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام يصلي تَطَوُّعًا ، قال : اللهُ أَكْبَرُ ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . . ؛ وذكر الحديثَ مِثْلَ حديثِ جابرٍ ؛ إلا أنه قال : وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثم قال : اللهم أنت المَلِكُ ، لا إله إلا أنتَ ، سبحانك وبحمدِك ، ثم يقرأُ .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان إذا قام يُصَلِّي تطَوُّعًا قال: اللهُ أكبَرُ، وجَّهتُ وَجهيَ [ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَه إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك ثمَّ يقرأُ] .
كان يقولُ بعد التكبير وبعد أنْ يقولَ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا . . . : اللهمَّ لك الحمدُ أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ . . . .
أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ يصلِّي تطوُّعًا ، قالَ : اللَّهُ أكبرُ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَه إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك ثمَّ يقرأُ .
كان يقول - بعد التكبيرِ وبعد أن يقول : وجهتُ وجهيَ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا - : اللهمَّ ! لك الحمدُ، أنت نورُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ . . . . .
أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحّى بكبشينِ أملحينِ ، فلما وجههُما قال : وجهتُ وجهِيَ للذي فطرَ السماواتِ والأرضَ ، الآيتان .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ قالَ: وجَّهتُ وجهِيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا أوَّلُ المُسلمينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام يُصَلِّي قال: اللهُ أكبَرُ، وجَّهتُ وَجهيَ للذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا من المُشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام فصلَّى قال: «اللهُ أكبَرُ وجَّهتُ َوَجهيَ للذي فطَر السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المُشرِكينَ، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنت المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنت سُبحانَك وبحَمدِك» ثمَّ يقرأُ فيقولُ إذا ركع: اللَّهُمَّ لك ركَعْتُ وبك آمَنتُ، ولك أسلَمتُ، وعليك توكَّلتُ، أنت ربي أركَعُ لك، جميعُ سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخِّي لله رَبِّ العالَمينَ، ثمَّ يرفَعُ رأسَه فيقولُ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بَعدُ، وإذا سجد قال: اللَّهُمَّ لك سجَدْتُ وبك آمَنتُ ولك أسلَمتُ، وأنت ربِّي، سَجَد وَجْهي للذي خلَقَه وصوَّره وشَقَّ سمْعَه وبَصَرَه، تبارك اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ]. .
حَديثٌ رَواه ابنُ حِمْيَرٍ، عن شُعَيْبِ بنِ أبي حَمْزةَ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هُرْمُزٍ الأَعرَجِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن مُحمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قامَ يُصلِّي قالَ: اللهُ أَكبَرُ، {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا}... إلى آخِرِ الآيةِ؟ .
وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَفتَحَ كبَّرَ، ثُم قال: وجَّهْتُ وَجْهيَ للذي فطَرَ السَّمَواتِ، والأرضَ حَنيفًا مُسلِمًا، وما أنا مِنَ المُشرِكينَ. .
وجهتُ وجهيَ للذي فطر السمواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا . . . .
كان [ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] إذا استفتح الصلاةَ قال : وجهتُ وجهيَ للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين . سبحانك اللهمَّ وبحمدك، وتبارك اسمُك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرُك . إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شريك لهُ، وبذلك أمرتُ، وأنا من المسلمينَ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذبحَ يومَ العيدِ كَبشَينِ، ثمَّ قالَ حينَ وجَّهَهُما: إنِّي وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطَرَ السَّماواتِ والأرضَ وما أَنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومَحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أُمِرتُ وأَنا أوَّلُ المسلِمينَ بسمِ اللَّهِ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهمَّ منكَ ولَكَ من محمَّدٍ وأمَّتِهِ .
لا مزيد من النتائج