نتائج البحث عن
«كان إذا قام من الركوع قال ذلك»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ مِنَ الرُّكوعِ قالَ ذلِكَ
عن محاربِ بنِ دثارٍ قال : رأيت ابنَ عمرَ يرفعُ يدَيه كلما ركع وكلما رفع رأسَه من الركوعِ قال : فقلت له : ما هذا ؟ قال : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قام في الركعتينِ كبَّر ورفع يدَيه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةَ الكُسوفِ ، فقام فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم قام فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفعَ ، ثم سجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم رفعَ ، ثم سجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم قام فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفع فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم رفعَ ، فسجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم رفعَ ، ثم سجدَ فأطالَ السجودَ ، ثم انصرَفَ فقال : قد دَنَتْ مِنِّي الجنةَ ، حتى لو اجترأتُ عليها ، لجِئْتُكُمْ بقِطافٍ من قِطافها ، ودَنَتْ مِنِّي النارَ ، حتى قلتُ : أَيْ رَبِّ ، وأنا معهم ؟ فإذا إمرأةٌ - حسبتُ أنَّهُ قال - تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ ، قلتُ : ما شأنُ هذهِ ؟ قالواْ : حبستُهَا حتى ماتتْ جُوعًا ، لا أَطْعَمَتْهَا ، ولا أَرْسَلَتْهَا تأكُلُ - قال نافعٌ : حسبتُ أنَّهُ قال - من خشيشِ أو خَشَاشِ الأرضِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةَ الكُسوفِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: قد دَنَت مِنِّي الجَنَّةُ حتَّى لَوِ اجتَرَأتُ عليها لَجِئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَت مِنِّي النَّارُ حتَّى قُلتُ: أي رَبِّ، وأنا معهُم! فإذا امرَأةٌ -حَسِبتُ أنَّه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ، قُلتُ: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتها حتَّى ماتَت جوعًا، لا أطعَمَتها، ولا أرسَلَتها تَأكُلُ -قال نافِعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن خَشيشِ- أو خَشاشِ الأرضِ.
أتيتُ أبا الدَّرداءِ في مرضهِ الَّذي قبضَ فيهِ فقالَ يا ابنَ أخي ما أعملكَ إلى هذا البلدِ أو ما جاءَ بكَ قالَ قلتُ لا إلَّا صلةُ ما كانَ بينكَ وبينَ والدي عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ فقالَ بئسَ ساعةُ الكذبِ هذهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا شكَّ سهلٌ يحسنُ فيهما الرُّكوعَ والخشوعَ ثمَّ استغفرَ اللَّهَ غفرَ له [ وفي روايةٍ ] قالَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ أو أربعًا مكتوبةً أو غيرَ مكتوبةٍ يحسنُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ
لمَّا كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ توضَّأَ وأمرَ فنوديَ أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فقامَ فأطالَ القيامَ في صلاتِه. قالت عائشةُ: فحسبتُ قرأَ سورةَ البقرةِ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . ثمَّ قامَ مثلَ ما قامَ ولم يسجد ثمَّ رَكعَ فسجدَ ثمَّ قامَ فصنعَ مثلَ ما صنعَ رَكعتينِ وسجدةً ثمَّ جلسَ وجلِّيَ عنِ الشَّمس.
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ فصلَّى للنَّاسِ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ وَهوَ دونَ السُّجودِ الأوَّلِ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ وفعلَ فيهما مثلَ ذلِكَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ يفعلُ فيهما مثلَ ذلِكَ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ وإنَّهما لاَ ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولاَ لحياتِهِ فإذا رأيتم ذلِكَ فافزعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإلى الصَّلاةِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديْهِ حتَّى تَكونا حِذوَ منْكبيْهِ ثمَّ يُكبِّرُ قالَ وَكانَ يَفعلُ ذلِكَ حينَ يُكبِّرُ للرُّكوعِ ويفعلُ ذلِكَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ويقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . ولا يفعلُ ذلِكَ في السُّجودِ
إنِّي لا آلُو أنْ أُصلِّيَ بكُم كما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلي بنا0 قال ثابتٌ : كان أنسُ يَصنعُ شيئًا لم أرَكُم تَصنَعونَهُ، كان إذا رفَعَ رأسَهُ مِن الرُّكوعِ قامَ حتى يقولَ القائِلُ قدْ نَسيَ، وبينَ السَّجدَتَينِ حتى يقولَ القائِلُ قدْ نَسيَ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فأطال القيامَ جدًّا ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ جدًّا ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ الأوَّلَ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ انحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فانحدَر بالسُّجودِ فسجَد ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فصلُّوا وتصدَّقوا وكبِّروا يا أمَّةَ محمَّدٍ إنْ أحدٌ أغيرَ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا )
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه ثم كبر وهما كذلك فيركع ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكون حذو منكبيه ثم قال سمع الله لمن حمده ولا يرفع يديه في السجود ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديْهِ حتَّى تَكونَ حِذوَ مَنْكِبيْهِ ثمَّ كبَّرَ وَهما كذلِكَ فيرْكعُ ثمَّ إذا أرادَ أن يرفعَ صُلبَهُ رفعَهما حتَّى تَكونَ حذوَ مَنْكِبيْهِ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمَن حمِدَهُ ولا يرفعُ يدَيهِ في السُّجودِ ويرفعُهما في كلِّ تَكبيرةٍ يُكبِّرُها قبلَ الرُّكوعِ حتَّى تنقضيَ صلاتُهُ
خسفتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي . فأطال القيامَ جدًّا . ثم ركع فأطال الركوع جدًّا . ثم رفع رأسَه فأطال القيامَ جدًّا . وهو دون القيامِ الأولِ . ثم ركع فأطال الركوعَ جدًّا . وهو دون الركوعِ الأوَّلِ . ثم سجد . ثم قام فأطال القيامَ . وهو دون القيامِ الأولِ . ثم ركع فأطال الركوعَ . وهو دون الركوعِ الأولِ . ثم رفع رأسَه فقام . فأطال القيامَ . وهو دون القيامِ الأولِ . ثم ركع فأطال الركوعَ . وهو دون الركوعِ الأولِ . ثم سجد . ثم انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشمسُ . فخطب الناسَ فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال : " إنَّ الشمسَ والقمرَ من آيات اللهِ . وإنهما لا يَنخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه . فإذا رأيتُموهما فكبِّروا . وادعو اللهَ وصلُّوا وتصدَّقوا . يا أُمةَ محمدٍ ! إنَّ من أحدٍ أغْيرُ من اللهِ أن يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه . يا أُمةَ محمدٍ ! واللهِ ! لو تعلمون ما أعلم لبكيتُم كثيرًا ولضحكتُم قليلًا . ألا هل بلغتُ ؟ " . وفي رواية مالكٍ : " إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ " . وفي رواية : " أما بعد . فإنَّ الشمسَ والقمرَ من آيات اللهِ " وزاد أيضًا : ثم رفع يدَيه فقال : " اللهمَّ ! هل بلغتُ " .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فأطالَ القيامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القيامَ جِدًّا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ جِدًّا، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقامَ فأطالَ القيامَ، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنخَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهما فكَبِّروا، وادعوا اللَّهَ وصَلُّوا وتَصَدَّقوا، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إنْ مِن أحَدٍ أغيَرَ مِنَ اللهِ أن يَزنيَ عَبدُه، أو تَزنيَ أمَتُه، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللَّهِ لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَبَكَيتُم كَثيرًا، ولَضَحِكتُم قَليلًا، ألا هل بَلَّغتُ؟ وفي رِوايةِ مالِكٍ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ مِن آياتِ اللهِ، وزادَ أيضًا: ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فقال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ.
خُسِفَتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم قامَ فأطالَ القيامَ ، وهوَ دونَ القيامِ الأولِ ، ثمَّ ركعَ فأطالَ الركوعَ ، وهوَ دونَ الركوعِ الأولِ ، ثمَّ رفعَ فسجدَ ، ثمَّ فعلَ في الركعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ ، ثمَّ انصرفَ وقد تَجَلَّتِ الشمسُ ، فخَطَبَ الناسَ فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، لا يُخْسَفَانِ لِمَوتِ أحدٍ ولا لِحَيَاتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلكَ فادعُوا اللهَ وكبِّرُوا ، وتصَدَّقُوا ، ثمَّ قالَ: يا أُمَّةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! ما مِنْ أَحَدٍ أغيَرُ منَ اللهِ أنْ يَزْنِيَ عبدُهُ أو تَزْنِيَ أمَتُهُ ، يا أمةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! لو تعلمُونَ ما أعلَمُ ، لضَحِكْتُمْ قليلًا ، ولبَكَيْتُمْ كثيرًا
خَسفتِ الشَّمسُ في عهدِ رسولِ اللَّهِ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ فسجدَ ثمَّ فعلَ ذلكَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلكَ ثمَّ انصرفَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فخطبَ النَّاسَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُم ذلكَ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وكبِّروا وتصدَّقوا ثمَّ قالَ يا أمَّةَ محمَّدٍ ما مِن أحدٍ أغيرُ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن يزنيَ عبدُهُ أو تزنيَ أمتُهُ يا أمَّةَ محمَّدٍ واللَّهِ لو تعلمونَ ما أعلَمُ لضحِكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
إنِّي لا آلو أنْ أُصلِّيَ بكم كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا قال ثابتٌ : رأَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يصنَعُ شيئًا لا أراكم تصنَعونَه كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قام حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي وإذا رفَع رأسَه مِن السَّجدةِ الأُولى قعَد حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ، رأى فتًا وَهوَ يصلِّي قد أطالَ صلاتَهُ . فلمَّا انصرفَ منها قالَ: مَن يعرفُ هذا قالَ رجلٌ أَنا ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: لو كُنتُ أعرفُهُ لأمرتُهُ أن يُطيلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا قامَ العبدُ يصلِّي أتى بذُنوبِهِ ، فجَعلتُ علَى رأسِهِ وعاتقَهِ ، فَكُلَّما رَكَعَ أو سَجدَ ، تساقَطَت عنهُ
خسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ فقام وأطال القيامَ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ ثمَّ قام فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع فسجَد ثمَّ فعَل في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ما فعَل في الأولى ثمَّ انصرَف وقد انجلَتِ الشَّمسُ فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فادعوا اللهَ وكبِّروا وتصدَّقوا وقال: يا أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما مِن أحدٍ أغيرُ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ واللهِ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا )
خسَفت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معه فقام قيامًا طويلًا نحوًا مِن سورةِ البقرةِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا ثمَّ رفَع فقام قيامًا طويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجَد ثمَّ قام قيامًا طويلًا دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجَد ثمَّ قام قيامًا طويلًا دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع فقام قيامًا طويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجَد ثمَّ انصرَف وقد تجلَّتِ الشَّمسُ فقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فاذكُروا اللهَ ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ رأَيْناك تناوَلْتَ شيئًا في مقامِك هذا ثمَّ رأَيْناك تكعكَعْتَ قال: ( إنِّي رأَيْتُ الجنَّةَ أو أُريتُ الجنَّةَ فتناوَلْتُ منه عُنقودًا ولو أخَذْتُه لأكَلْتُم منه ما بقيتِ الدُّنيا ورأَيْتُ النَّارَ فلم أرَ كاليومِ منظرًا قطُّ ورأَيْتُ أكثرَ أهلِها النِّساءَ )
قالوا: بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( بكفرِهنَّ ) قيل: يكفُرْنَ باللهِ ؟ قال: ( يكفُرْنَ العشيرَ ويكفُرْنَ الإحسانَ لو أحسَنْتَ إلى إحداهنَّ الدَّهرَ ثمَّ رأَتْ منك شيئًا قالت: واللهِ ما رأَيْتُ منك خيرًا قطُّ )
خُسِفَتِ الشمسُ فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ معه فقام قيامًا طويلًا قال : نحوًا مِنْ سورةِ البقرةِ قال : ثم ركَع ركوعًا طويلًا ثم رفَع فقام قيامًا طويلًا وهو دونَ الأولِ ثم ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم سجَدَ ثم قام قيامًا طويلًا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركَع ركوعًا طويلًا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم قام قيامًا طويلًا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركع ركوعا طويلًا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم سجَد ثم انصرف وقد تجلَّتِ الشمسُ فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ مِنْ آياتِ اللهِ لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأيتُم ذلك فاذكُروا اللهَ قالوا : يا رسولَ اللهِ رأيناك تناولتَ شيئًا في مقامِك هذا ثم رأيناك تكَعْكَعْتَ قال : إني رأيتُ الجنةَ أو أُريتُ الجنةَ ولم يشُكَّ إسحاقُ قال : رأيتُ الجنةَ فتناولتُ منها عُنقودًا ولو أخذتُه لأكلتُم منه ما بَقِيَتِ الدنيا ورأيتُ النارَ فلمْ أرَ كاليومِ منظرًا أفظعَ ورأيتُ أكثرَ أهلِها النساءَ قالوا : لِمَ يا رسولَ اللهِ قال : بكُفْرِهنَّ قال : أَيَكْفُرْنَ باللهِ عز وجل قال : لا ولكنْ يَكْفُرْن العَشِيرَ ويِكْفُرْنَ الإحسانَ لو أحسنتَ إلى إحداهن الدهرَ كلَّه ثم رأتْ منك شيئًا قالتْ : ما رأيتُ منك خيرًا قطُّ
ثمَّ رفعَ رأسَهُ يعني منَ الرُّكوعِ فقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ ورفعَ يديْهِ ، ثمَّ قالَ : اللَّهُ أَكبرُ فسجدَ فانتصبَ على كفَّيْهِ ورُكبتيْهِ وصدورِ قدميْهِ وَهوَ ساجدٌ ، ثمَّ كبَّرَ فجلسَ فتورَّكَ ونصبَ قدمَهُ الأخرى ، ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ، ثمَّ كبَّرَ فقامَ ولم يتورَّك ، ثمَّ ساقَ الحديثَ ، قالَ : ، ثمَّ جلسَ بعدَ الرَّكعتينِ حتَّى إذا هوَ أرادَ أن ينْهضَ للقيامِ قامَ بتَكبيرةٍ ، ثمَّ رَكعَ الرَّكعتينِ الأخريينِ ولم يذْكرِ التَّورُّكَ في التَّشَهُّدِ
ثم رفع رأسه يعني من الركوع فقال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ورفع يديه ثم قال الله أكبر فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد ثم كبر فجلس فتورك ونصب قدمه الأخرى ثم كبر فسجد ثم كبر فقام ولم يتورك ثم ساق الحديث قال ثم جلس بعد الركعتين حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام قام بتكبيرة ثم ركع الركعتين الأخريين ولم يذكر التورك في التشهد
عن عبد الله بن عباسٍ أنه قال : خُسِفتْ الشمسُ فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ معهُ فقامَ قياما طويلا قال : نحوا من سورةِ البقرةِ ، قال : ثم ركعَ ركوعا طويلا ثم رفعَ رأسهُ من الركوعِ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ، ثم سجدَ ، ثم قامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأول ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم رفعَ فقامَ قياما طويلا وهو دونَ القيامِ الأولِ ثم ركعَ ركوعا طويلا وهو دونَ الركوعِ الأولِ ثم سجدَ ثم انصرفَ وقد تجلّتِ الشمسُ فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ لا يُخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتهِ فإذا رأيتُم ذلك فاذكروا اللهَ ، قالوا يا رسولَ اللهِ رأيناكَ تناولتَ شيئا في مقامكَ هذا ، ثم رأيناكَ تكعكعتَ فقال : إني رأيتُ الجنةَ فتناولتُ منها عنقُودا ولو أخذتهُ لأكلتُم منه ما بقيتِ الدنيا ورأيتُ النارَ فلم أرَ كاليوم منظرا قطّ ، ورأيتَ أكثرَ أهلهَا النساءُ ، قالوا : ولِمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال لكفرهنّ ، قالوا : أيكفرنَ باللهِ ؟ قال : يكفرنَ العشيرَ ويكفرنَ الإحسانَ ، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهرَ كلهُ ثم رأتْ منكَ شيئا قالت : ما رأيتُ منكَ خيرا قط
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يديه حتى إذا كانتا حذوَ مِنكَبيه كبَّر ثم إذا أراد أن يركعَ رفعَهما حتى يكونا حذوَ مَنكبَيه كبَّر وهما كذلك ركع ثم إذا أراد أن يرفعَ صلبَه رفعَهما حتى يكونا حذوَ مَنكَبيه قال : سمِع اللهُ لِمن حمِده ثم يسجدُ ولا يرفعُ يدَيه في السجودِ ويرفعُهما في كلِّ ركعةٍ وتكبيرةٍ كبَّرها قبلَ الركوعِ حتى تنقضىَ صلاتُه