نتائج البحث عن
«كان إذا قام من الليل قال : " اللهم لك الحمد لك ملك السماوات والأرض ، ولك الحمد»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يتَهجَّدُ ، قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ ملِكُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ حقٌّ ووعدُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ والنَّبيُّونَ حقٌّ ومحمَّدٌ حقٌّ لَكَ أسلمتُ وعليْكَ توَكَّلتُ وبِكَ آمنتُ ثمَّ ذَكرَ قتيبةُ كلمةً معناها وبِكَ خاصَمتُ وإليْكَ حاكمتُ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أعلَنتُ أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام منَ الليلِ يتهَجَّدُ قال : اللهمَّ لك الحمدُ ، أنت قَيِّمُ السماواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ، ولك الحمدُ ، لك مُلكُ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ، ولك الحمدُ _ أنت مَلِكُ السمواتِ والأرضِ ، ولك الحمدُ ، أنت الحقُّ ، ووعدُك الحقُّ ، ولِقاؤك حقٌّ ، وقولُك حقٌّ ، والجنةُ حقٌّ ، والنارُ حقٌّ ، والنبيُّونَ حقٌّ ، ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ ، والساعةُ حقٌّ ، اللهمَّ لك أسلَمتُ ، وبك آمَنتُ ، وعليك توكَّلتُ ، وإليك أنَبتُ ، وبك خاصَمتُ ، وإليك حاكَمتُ ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، أنت المُقَدِّمُ ، وأنت المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلا أنت ، أو : لا إلهَ غيرُك . قال سُفيانُ : وزاد عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ : ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ . قال سُفيانُ : قال سُلَيمانُ بنُ أبي مسلمٍ : سمِعه من طاوسٍ ، عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما ، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ قال: «اللهمَّ لك الحَمدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ قَيِّمُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ مَلِكُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ الحَقُّ، ووعدُكَ حَقٌّ، ولقاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، اللهمَّ لك أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليك أنَبتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليك حاكَمتُ؛ فاغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المُقدِّمُ، وأنتَ المُؤَخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أو: لا إلَهَ غَيرُك» .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يتَهجَّدُ ، قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ ملِكُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ حقٌّ ووعدُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ والنَّبيُّونَ حقٌّ ومحمَّدٌ حقٌّ لَكَ أسلمتُ وعليْكَ توَكَّلتُ وبِكَ آمنتُ ثمَّ ذَكرَ قتيبةُ كلمةً معناها وبِكَ خاصَمتُ وإليْكَ حاكمتُ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أعلَنتُ أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يتَهَجَّدُ قالَ: اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحمدُ أنتَ قيِّمُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحمدُ أنتَ ملِكُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، لَكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، ووعيدُكَ حقٌّ، وعذابُ القبرِ حقٌّ، والجنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ، والسَّاعةُ حقٌّ، والقبورُ حقٌّ، ومحمَّدٌ حقٌّ، اللَّهمَّ بِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلمتُ، وعليكَ توَكَّلتُ، وإليكَ أنبتُ، وبِكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكَمتُ، فاغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المقدِّمُ، وأنتَ المؤخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، ولا إلَهَ غيرُكَ. وزادَ عبدُ الكريمِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ، ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ مِن جَوفِ اللَّيلِ يَقولُ: اللَّهمَّ لك الحَمدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ قَيَّامُ السَّماواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ رَبُّ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، أنتَ الحَقُّ، وقَولُكَ الحَقُّ، ووعدُكَ الحَقُّ، ولقاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، اللهمَّ لك أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليك أنَبتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليك حاكَمتُ؛ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ الذي لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام يتهجَّدُ من الليلِ قال : لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولك الحمدُ أنت قَيِّمُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولك الحمدُ أنت مَلِكُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولك الحمدُ أنت الحقُّ ووعدك حقٌّ ولقاؤك حقٌّ والجنةُ حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حقٌّ والنبيون حقٌّ اللهم لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أنبتُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنت المُقدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ لا إلهَ إلا أنت أو لا إلهَ غيركَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَتَهَجَّدُ قال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ أنتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ لكَ مُلكُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ مَلِكُ السَّمَواتِ والأرضِ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ الحَقُّ ووعدُكَ الحَقُّ، ولقاؤُكَ حَقٌّ، وقَولُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، اللهُمَّ لكَ أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليكَ أنَبْتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكَمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المُقدِّمُ، وأنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ -أو: لا إلَهَ غَيرُكَ- قال سُفيانُ: وزادَ عبدُ الكَريمِ أبو أُمَيَّةَ: ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال سُفيانُ: قال سُلَيمانُ بنُ أبي مُسلِمٍ: سَمِعَه مِن طاوُسٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو اللَّهمَّ لَك الحمدُ أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولَكَ الحمدُ أنتَ قيِّمُ السَّمَاواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ مِن جَوفِ الليلِ يقولُ: اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ وقولُكَ الحقُّ ووَعدُكَ الحقُّ ولِقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعَةُ حقٌّ اللهمَّ لكَ أسلَمتُ وبِكَ آمَنتُ وعليكَ توكَّلتُ وإليكَ أنَبتُ وبِكَ خاصَمتُ وإلَيكَ حاكَمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلهي لا إلهَ إلَّا أنتَ .
قام من جوفِ الليلِ إلى الصلاةِ ، فقال : اللهم لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ، ولك الحمدُ أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ ، ولك الحمدُ أنت ربُّ السمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ، ولك الحمدُ أنت الحقُّ ، وقولُك الحقُّ ، ولقاؤك الحقُّ ، والجنَّةُ حقٌّ ، والنَّارُ حقٌّ ، والساعةُ حقٌّ ، لك أسلمتُ وبك آمنتُ ، وعليك توكلتُ ، وإليك أنبتُ ، وبك خاصمتُ ، وإليك حاكمتُ ، فاغفرْ لي ما قدمتُ وأخرتُ ، وأسررتُ وأعلنتُ ، أنت اللهُ لا إله إلا أنت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصَّلاةِ مِن جوفِ اللَّيلِ يقولُ: ( اللَّهمَّ لك الحمدُ أنتَ نورُ السَّمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنتَ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ أنتَ الحقُّ ووعدُك الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ اللَّهمَّ لك أسلَمْتُ وبك آمَنْتُ وعليك توكَّلْتُ وإليك أنَبْتُ وبك خاصَمْتُ وإليك حاكَمْتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ أنتَ إلهي لا إلهَ إلَّا أنتَ ) .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ من جوفِ الليلِ يقول : اللهمَّ لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت ربُّ السمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ ، أنت الحقُّ وقولُك الحقُّ ووعدُك الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ، اللهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أُنيبُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسررتُ وأعلنتُ أنت إلهي لا إلهَ إلا أنتَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ مِن جَوفِ اللَّيلِ يقولُ اللَّهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ولكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السَّمَواتِ والأرضِ ولكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ أنتَ الحقُّ وقولُكَ الحقُّ ووعدُكَ الحقُّ ولقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ اللَّهمَّ لكَ أسلَمتُ وبِكَ آمَنتُ وعلَيكَ تَوكَّلتُ وإليكَ أنبتُ وبكَ خاصَمتُ وإليكَ حاكَمتُ فاغفِر لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ مِن جَوفِ اللَّيلِ يَقولُ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ ، أنتَ نورُ السَّمواتِ والأرضِ ، ولَكَ الحمدُ أنتَ قيَّامُ السَّمواتِ والأرضِ ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ أنتَ الحقُّ ووعدُكَ الحقُّ ولقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنَّارُ حقٌّ والسَّاعةُ حقٌّ ، اللَّهمَّ لَكَ أسلمتُ وبِكَ آمنتُ وعليكَ توَكَّلتُ وإليكَ أنبتُ وبِكَ خاصمتُ وإليكَ حاكمتُ ، فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ ، أنتَ إلَهي لا إلَهَ إلَّا أنتَ .
لا مزيد من النتائج