نتائج البحث عن
«كان إذا قام من الليل يريد أن يتهجد قال قبل أن يكبر : لا إله إلا الله ، لا إله»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان إذا قامَ من الليلِ يُريدُ أن يَتهجدَ ، قال قبلَ أن يُكبِّرَ لا إلهَ إلا اللهُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ كبيرًا ، أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ، من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ورفعَ عُمرانُ يدَيهِ يَحْكي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قام من الليلِ يريد أن يتهجدَ قال قبل أن يكبِّرَ : لا إلهَ إلا اللهُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِه ونفثِه ونفخِه . قال : ثم يقول : اللهُ أكبرُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا قام من الليلِ يريد أن يتهجدَ قال قبل أن يكبِّرَ : لا إلهَ إلا اللهُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِه ونفثِه ونفخِه . قال : ثم يقول : اللهُ أكبرُ .
كان إذا قامَ من الليلِ يُريدُ أن يَتهجدَ ، قال قبلَ أن يُكبِّرَ لا إلهَ إلا اللهُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ كبيرًا ، أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ، من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ ، ورفعَ عُمرانُ يدَيهِ يَحْكي .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ يُريدُ أن يَتَهَجَّدَ قالَ قَبْلَ أن يُكبِّرَ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ، اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا، أَعوذُ باللهِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفْثِه ونَفْخِه. ثُمَّ يقولُ: "اللهُ أَكبَرُ" ورَفَعَ عِمْرانُ يَدَيه يَحْكي. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ قال : اللَّهمَّ لك الحمدُ أنت الحقُّ ، وقولُك الحقُّ ، ووعدُك الحقُّ ، ولقاؤُك حقٌّ ، والجنَّةُ حقٌّ ، والنَّارُ حقٌّ ، والسَّاعةُ حقٌّ ، ومحمَّدٌ حقٌّ ، والنَّبيُّون حقٌّ ، اللَّهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ ، وعليك توكَّلتُ ، وإليك أنبتُ ، وبك خاصمتُ ، وإليك حاكمتُ ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلنتُ ، أنت المُقدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنت – أو قال : لا إلهَ غيرُك . شكَّ سفيانُ – قال سفيانُ : وزاد فيه عبدُ الكريمِ : ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ يتَهَجَّدُ قالَ: اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحمدُ أنتَ قيِّمُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحمدُ أنتَ ملِكُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، لَكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، ووعيدُكَ حقٌّ، وعذابُ القبرِ حقٌّ، والجنَّةُ حقٌّ، والنَّارُ حقٌّ، والسَّاعةُ حقٌّ، والقبورُ حقٌّ، ومحمَّدٌ حقٌّ، اللَّهمَّ بِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلمتُ، وعليكَ توَكَّلتُ، وإليكَ أنبتُ، وبِكَ خاصَمتُ، وإليكَ حاكَمتُ، فاغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المقدِّمُ، وأنتَ المؤخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، ولا إلَهَ غيرُكَ. وزادَ عبدُ الكريمِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ، ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَتَهَجَّدُ قال: اللهُمَّ لك الحَمدُ، أنتَ نورُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَك الحَمدُ، أنتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَك الحَمدُ، أنتَ الحَقُّ، ووعدُك حَقٌّ، وقَولُك حَقٌّ، ولِقاؤُك حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ حَقٌّ، اللهُمَّ لك أسلَمتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وبك آمَنتُ، وإليك أنَبتُ، وبك خاصَمتُ، وإليك حاكَمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أو: لا إلَهَ غَيرُك. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام يتهجَّدُ من الليلِ قال : لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولك الحمدُ أنت قَيِّمُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولك الحمدُ أنت مَلِكُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهِنَّ ولك الحمدُ أنت الحقُّ ووعدك حقٌّ ولقاؤك حقٌّ والجنةُ حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حقٌّ والنبيون حقٌّ اللهم لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أنبتُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ أنت المُقدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ لا إلهَ إلا أنت أو لا إلهَ غيركَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ قال: «اللهمَّ لك الحَمدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ قَيِّمُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ مَلِكُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ الحَقُّ، ووعدُكَ حَقٌّ، ولقاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعةُ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ حَقٌّ، والنَّبيُّونَ حَقٌّ، اللهمَّ لك أسلَمتُ، وبكَ آمَنتُ، وعليك تَوكَّلتُ، وإليك أنَبتُ، وبكَ خاصَمتُ، وإليك حاكَمتُ؛ فاغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المُقدِّمُ، وأنتَ المُؤَخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أو: لا إلَهَ غَيرُك» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال: وكان ابنُ عُمرَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال جابرٌ: فقلْتُ لسالمٍ: كانا يُوتِرانِ؟ قال: نعَمْ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ واستفتحَ صلاتَهُ وكبَّرَ قالَ سبحانكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ ثمَّ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ثلاثًا ثمَّ يقولُ أعوذُ باللَّهِ السَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ من همزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ فاستفتحَ صلاتَهُ وَكَبَّرَ قالَ : سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، وتبارَكَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ، ولا إلَهَ غيرُكَ ويقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثلاثًا ثمَّ يقولُ أعوذُ باللَّهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِهِ ونَفخِهِ ونفثِهِ .
حديث: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من مجلِسِه قال: سُبحانَكَ [اللَّهمَّ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا لمن أحبِّ الكلامِ إليكَ، قال "إنِّي لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قامَ من مجلسِه إلَّا غُفِرَ له]". .
كان إذا قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ ؛ صلَّى ركعتَيْن خفيفتَيْن .
كان إذا قامَ من الليلِ يتهجدُ صلَّى ركعتيْنِ خفيفتيْنِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تضوَّرَ من الليلِ قال لا إله إلا اللهُ . . . .
لا مزيد من النتائج