نتائج البحث عن
«كان إذا قدم ذا الحليفة ، تلقاه غلمان الأنصار يخبرونه عن أهليهم ، فقيل لأسيد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم من سفرٍ نزل ذا الحليفةِ فخرج إليهم الصبيانُ فيخبرونهم عن أهلِيهم فأُخبِرَ أسيدُ بنُ حُضيرٍ بموتِ امرأتِه فبكَى فقيل له أتبكِي فقال وما لي لا أبكي وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إن العرشَ اهتزَّت أعوادُه لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِم مِن سفرٍ فنزَلَ ذا الحُلَيْفَةِ، خرَج الصِّبيانُ فيُخبِرونَهم عن أهلِيهِم، وأُخبِرَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ بموتِ امرأتِه فبَكَى، فقيل له: أتبكِي؟! فقال: وما لي لا أبكِي وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العرشَ اهتزَّتْ أعوادُه لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ؟ قالتْ عائشةُ: ولمَّا مات سعدٌ بكَى أبو بكرٍ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنهما، حتى عرَفتُ بُكاءَ أبي بكرٍ مِن بكاءِ عُمَرَ، وبكاءَ عُمَرَ مِن بكاءِ أبي بكرٍ. .
قدِمنا من حجٍّ أو عمرةٍ فتلقينا بذِي الحليفةِ وكان غلمانٌ من الأنصارِ تلقَوا أهلِيهم فلقَوا أسيدَ بنَ حضيرٍ فنعوا له امرأتَه فتقنَّع وجعل يبكِي فقلتُ له غفر اللهُ لك أنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولك من السابقةِ والقدمِ ما لك تبكِي على امرأةٍ فكشف عن رأسِه وقال صدقتَ لعَمرِي حقِّي أن لا أبكِي على أحدٍ بعدَ سعدِ بنِ معاذٍ وقد قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال قالت قلت له ما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لقد اهتزَّ العرشُ لوفاةِ سعدِ بنِ معاذٍ قالت وهو يسيرُ بيني وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قدِمْنا مِن حَجٍّ، أو عُمرةٍ، فتُلُقِّينا بذي الحُلَيفةِ، وكانَ غِلمانٌ مِنَ الأنصارِ تَلَقَّوْا أهليهم، فلَقوا أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ، فنَعَوْا له امرَأتَهُ، فتَقَنَّعَ، وجعَلَ يَبكي، قالت: فقُلتُ له: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ مِنَ السَّابِقةِ والقِدَمِ، ما لكَ تَبكي على امرَأةٍ. فكشَفَ عن رَأسِهِ وقالَ: صدَقْتَ لَعَمْري، حَقِّي ألَّا أبكيَ على أحَدٍ بَعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال. قالت: قُلتُ له: ما قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لقد اهتَزَّ العَرشُ لِوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. قالت: وهو يَسيرُ بَيني وبَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافلِينَ مِن مكَّةَ، حتى إذا كنَّا بِذي الحُلَيفةِ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ بيْني وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَلقى غِلمانَ بَني عَبدِ الأشهَلِ مِن الأنصارِ، فسَألَهم أُسَيدٌ، فنَعَوْا له امرأتَه؛ فتَقنَّعَ يَبكي، قُلتُ له: غفَرَ اللهُ لك، أتَبكي على امرأةٍ، وأنت صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قدَّمَ اللهُ لك مِن السَّابقةِ ما قدَّمَ؟! فقال: لَيَحِقُّ لي ألَّا أبكِيَ على أحدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما يقولُ. قال: قُلتُ: وما سمِعتَ؟ قال: قال: لقد اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. .
خَيرُ دُورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ -وكان ذا قِدَمٍ في الإسلامِ-: أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فضَّلَ علينا! فقيلَ له: قد فضَّلَكُم على ناسٍ كَثيرٍ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قدِمْنا مِن سَفرٍ، فتُلُقِّينا بذي الحُلَيفةِ، وكانَ غِلْمانُ الأنْصارِ يَتلَقَّوْنَ بهم، إذا قَدِموا تلَقَّوْا أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ فنعَوْا إليه امْرأتَه، فتَقنَّعَ يَبْكي، قالتْ: فقُلْتُ له: سُبحانَ اللهِ! أنتَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكَ السَّابِقةُ، ما لكَ تَبْكي على امْرأةٍ؟ فكشَفَ عنْ رأْسِه، ثمَّ قالَ: صدَقْتِ لَعَمْرُ اللهِ، واللهِ ليَحِقُّ ألَّا أبْكيَ على أحَدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، قلْتُ له: وما قالَ؟ قالَ: لقدِ اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قالتْ عائشةُ: وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَسيرُ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ ضمِنَ حديقةً لأُسيدِ بنِ الحُضيرِ بعد موتِهِ ثلاثَ سنينَ ، ووفَّى بالضَّمانِ دَينَهُ .
قدِمْنا من سَفرٍ، فلَقُونا بذي الحُلَيفةِ، وكانَ غِلْمانُ الأنْصارِ يَتلَقَّوْنَ بهم إذا قَدِموا، فلَقُوا أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ فنَعَوْا إليه امْرأتَه، فتَقنَّعَ يَبْكي، قالَتْ: فقُلْتُ له: سُبحانَ اللهِ، أنتَ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكَ منَ السَّابِقةِ، ما لكَ تَبْكي على امْرأةٍ؟ فكشَفَ عن رَأسِه فقالَ: صدَقْتِ، لَعَمْرُ اللهِ، واللهِ لحَقٌّ لي ألَّا أبْكيَ على أحَدٍ بعدَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، قالَتْ له: وما قالَ له؟ قالَ: «لقدِ اهتَزَّ العَرشُ لوَفاةِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ» قالَتْ: وهو يَسيرُ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أقبَلْنا من مَكَّةَ في حَجٍ أو عُمْرةٍ، وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَسيرُ بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتلَقَّانا غِلمانٌ منَ الأنصارِ كانوا يَتَلَقَّون أهالِيهم إذا قَدِموا. .
عَن نافعٍ: أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا أتَى ذا الحُلَيْفةِ أمرَ براحلتِهِ فرُحِلَت، ثمَّ صلَّى الغداةَ، ثمَّ رَكِبَ حتَّى إذا استَوت بِهِ استقبلَ القبلةَ فأَهَلَّ قالَ: ثمَّ يلبِّي حتَّى إذا بلغَ الحرمَ أمسَكَ حتَّى إذا أتَى ذا طوًى باتَ بِهِ قالَ: فيصلِّي بِهِ الغداةَ، ثمَّ يغتَسِلُ . فزَعمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ .
عن نافعٍ، أنَّ ابنَ عمرَ، كانَ إذا أتَى ذا الحُلَيْفةِ أمرَ براحلتِهِ فرحلت، ثمَّ صلَّى الغداةَ، ثمَّ رَكِبَ حتَّى إذا استَوَت بِهِ استقبلَ القبلةَ فأَهَلَّ، قال ثمَّ يلبِّي حتَّى إذا بلغَ الحرمَ أمسَكَ حتَّى إذا أتَى ذا طوًى باتَ بِهِ قالَ: فيصلِّي بِهِ الغداةَ، ثمَّ يغتسلُ، وزَعمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ .
لما قدِم جعفرُ بنُ أبي طالبٍ تلقَّاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقبَّل بين عينيْهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الجمعةَ قبلَ الخطبةِ مثلَ العيدينِ حتى كان يومَ جمعةٍ والنبيُّ يخطبُ وقد صلَّى الجمعةَ فدخلَ رجلٌ فقال إنَّ دِحْيَةَ بنَ خَليفةَ قَدِمَ بتجارَتِهِ وكان دِحْيَةُ إذا قَدِمَ تلقَّاهُ أهلُه بالدِّفاَفِ فخرجَ الناسُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } فقَدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخطبةَ يومَ الجمعةِ وأَخَّرَ الصلاةَ . . . .
حديثُ شُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ، عن عُمرَ: خرجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هاهنا؛ يعني ذا الحُلَيفةِ، فقصَر بنا الصَّلاةَ. .
لا مزيد من النتائج