نتائج البحث عن
«كان إذا قرأ في العيدين أسمع من يليه ، ولا يجهر ذلك الجهر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو بكرٍ يخافِتُ مِنْ صوتِه إذا قرأ وكان عمرُ يجهرُ بقراءَتِه فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبي بكرٍ قال لِمَ تُخافتُ قال إني أُسمِعُ مَنْ أُناجي وقال لعمرَ لمَ تجهرُ قال أطردُ الشيطانَ وأوقظُ الوسنانَ قال فكلٌّ طيِّبٌ .
«كانَ أبو بَكْرٍ يُخافِتُ بصَوْتِه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ يَجهَرُ بقِراءتِه، وكانَ عَمَّارٌ إذا قَرَأَ يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: إنِّي أُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لمَ تَجهَرُ بقِراءتِك؟ قالَ: أُفزِعُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ لعمَّارٍ: لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: أَتَسمَعُني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: لا، قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
الجهرُ في صلاةِ العيديْنِ من السُّنَّةِ والخروجُ في العيديْنِ إلى الجبَّانةِ من السُّنَّةِ .
حديث في الجهرِ بآمينَ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قَرأ وَلَا الضَّالِّينَ قال آمينَ ورَفع بها صوتَه] .
عن عليٍّ قال الجهرُ في صلاةِ العيدينِ من السُّنَّةِ والخروجُ في العيدينِ إلى الجبانةِ من السُّنَّةِ .
كان النبيُّ يجهرُ بالقراءةِ في العيدينِ والاستسقاءِ .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : الجَهْرُ في صلاةِ العيدَينِ منَ السُّنَّةِ، والخروجُ في العيدينِ إلى الجبَّانةِ منَ السُّنَّةِ .
حديث الجهرِ بالبسملةِ [حديث أم سلمة أم المؤمنين: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ] [وحديث عبدالله بن عباس: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] [وحديث أبي هريرة: صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ قرأَ بأمِّ القرآنِ حتَّى إذا بلغَ ولا الضَّالِّينَ قالَ : آمينَ، ويقولُ كلَّما سجدَ وإذا قامَ منَ الجلوسِ اللَّهُ أَكْبرُ ثم يقولُ إذا سلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ، إنِّي لأشبَهُكم صَلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
عن عليٍّ قالَ الجهرُ في صلاةِ العيدينِ منَ السُّنَّةِ .
عن عليٍّ قال : الجهرُ في صلاةِ العيدَينِ من السنَّةِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجهَرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إذا كان بمكَّةَ، وأنَّه لَمَّا هاجر إلى المدينةِ تَرَك الجَهْرَ بها حتى مات» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهر بها بمكةَ فكان المشركون إذا سمعوها سبُّوا الرحمنَ، فترك الجهرَ بها فما جهر بها حتى ماتَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجهرُ بالقراءةِ في العيدَينِ وفي الاستسقاءِ .
بُنيَ لنَبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيتٌ من سعفٍ، اعتَكَفَ في رَمضانَ، حتَّى إذا كانَ ليلةً أخرجَ رأسَهُ فسمعَهُم يقرَءونَ، فقالَ: إنَّ المصلِّيَ إذا صلَّى يُناجي ربَّهُ، فليَعلَم أحدُكُم ما يُناجيهِ، يجهرُ بعضُكُم على بعضٍ يريدُ إنكارَ الجَهْرِ بعضُهُم على بعضٍ .
كان رسولُ اللهِ وهو بمكَّةَ إذا قرَأ القُرآنَ يجهَرُ به فكان المُشرِكونَ يطرُدونَ النَّاسَ عنه ويقولونَ لا تسمَعوا لهذا القُرآنِ وَالْغَوْا فيه لعلَّكم تغلِبونَ وكان إذا أخفى قراءتَه لَمْ يسمَعْ مَن يُحِبُّ أنْ يسمَعَ القُرآنَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [الإسراء: 110] .
لا مزيد من النتائج