نتائج البحث عن
«كان إذا قضى التشهد في الصلاة أقبل على الناس بوجهه قبل أن ينزل التسليم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ إذا قضَى التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ أقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ قبلَ أن يَنزلَ التَّسليمُ
كانَ إذا قضَى التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ أقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ قبلَ أن يَنزلَ التَّسليمُ .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا قَعَدَ في آخِرِ صَلاتِه قَدْرَ التَّشهُّدِ أَقبَلَ على النَّاسِ بوَجْهِه، وذلك قَبْلَ أن يَنزِلَ التَّسْليمُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فرغ من التَّشهُّدِ أقبل علينا بوجهِه ، وقال : من أحدث حدَثًا بعدما يفرُغُ من التَّشهُّدِ فقد تمَّت صلاتُه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا فرغَ من التشهدِ أقبلَ علينَا بوجههِ ، وقال : منْ أحدثَ حدثًا بعدَ ما يفرُغُ من التشهدِ ، فقدْ تمَّتْ صلاتهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحتَّها ثم أقبل على الناسِ فقال : إذا كان أحدُكم في الصلاةِ فلا يتنخَّمْ قِبَلَ وجهِه فإن اللهَ تعالَى قِبلَ وجهِ أحدِكم إذا كان في الصلاةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامَةً في قِبلَةِ المَسجِدِ فحَتَّها، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: إذا كان أحدُكم في الصَّلاةِ فلا يَتَنخَّمُ قِبَلَ وَجهِه؛ فإنَّ اللهَ تَعالى قِبَلَ وَجهِ أحدِكم إذا كان في الصَّلاةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ أقبَلَ بوَجْهِه على النَّاسِ، ثُمَّ قالَ: "السَّلامُ عليكم". .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ في الصَّلاةِ أقبلَ بوَجهِهِ على يَمينِهِ حتَّى يُرى بياضُ خدِّهِ الأيمنِ ثمَّ يسلِّمُ عَن يسارِهِ، ويُقبلُ بوجهِهِ حتَّى يُرى بياضُ خدِّهِ الأيسرِ .
تردَّد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آيةٍ في صلاةِ الصُّبحِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ أقبَل على القومِ بوجهِه فقال أشهِدَ الصَّلاةَ معكم أُبَيُّ بنُ كعبٍ قالوا لا قال فرأى القومُ أنَّه إنَّما تفقَّده لِيفتَحَ عليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام في الصَّلاةِ أقبَل عليهم بوجهِه فقال استَوُوا مرَّتَيْنِ إنِّي أراكم مِن خَلْفي كما أراكم بَيْنَ يدَيَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على أصحابِه بوَجهِه بَعدَما أُقيمَتِ الصَّلاةُ قَبلَ أن يُكَبِّرَ، فقال: «أقيموا صُفوفَكُم وتَراصُّوا؛ فإنِّي أراكُم خَلفَ ظَهري» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّم في الصلاةِ أقبل بوجهِهِ عن يمينِهِ حتى يُرى بياضُ خدِّهِ ثم يُسلِّمُ عن يسارِهِ وُيقبِلُ بوجهِه حتى يُرى بياضُ خدِّهِ الأيسرِ .
أقْبَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوجْهِه قبْلَ أنْ يُكَبِّرَ في الصَّلاةِ، فقال: أقيموا صُفوفَكم وتَراصُّوا؛ فإنِّي أَراكم مِن وراءِ ظَهْري. .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجْهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ .
مِثلُ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ أَقبَلَ بوَجْهِه على النَّاسِ، ثُمَّ قالَ: "السَّلامُ عليكم"]. وزادَ: وكانَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِ ذلك. .
لا مزيد من النتائج