نتائج البحث عن
«كان إذا كان الإمام في أربع جالسا ، وقد فات الرجل ركعة ، فقام الرجل يقضي وظن أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عَبدُ اللهِ [ابنُ مَسعودٍ]: «إذا جَعَلَ الرَّجُلُ أمَرَ امرَأتِه بيَدِ رَجُلٍ فقامَ قَبلَ أن يَقضيَ، فلا أمرَ له» .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً .
إذا اغتَسَل الرَّجُلُ يومَ الجُمعةِ ومسَّ طِيبًا وأنصَت ولَمْ يَلْغُ حتَّى يقضيَ الإمامُ خُطبتَه وركَع شيئًا إنْ بدا له كُفِّر عنه ما بَيْنَ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا طالَبَ الرجلُ الآخرَ فدعا أحدُهما صاحبَهُ إلى الذي يقضي بينَهما فَأَبى أن يَجِيءَ فلا حقَّ لَهُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صلاةِ الخَوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ وطائفةٌ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ ولم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استَأخَروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يُسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ يَنصرِفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعَتينِ فتقومُ كلُّ واحِدةٍ منَ الطَّائفتينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهِم رَكْعةً بعدَ أن ينصَرفَ الإمامُ فتَكونُ كلُّ واحدةٍ منَ الطَّائفتينِ قَد صلُّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خَوفًا أشدَّ مِن ذلِكَ صلُّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكبانا مُستَقبِلي القِبلَةَ أو غيرَ مُستقبلِيها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في صلاةِ الخوفِ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوفِ قال: «يتقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِن النَّاسِ، فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً، وتكونُ طائِفةٌ منهم بَينَه وبَينَ العدُوِّ لم يُصلُّوا، فإذا صلَّى الذين معَه ركعةً، استأخَروا مكانَ الذين لم يُصلُّوا، ولا يُسلِّمونَ، ويتقدَّمُ الذين لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَه ركعةً، ثُمَّ ينصرِفُ الإمامُ، وقد صلَّى ركعتَينِ، فتقومُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهم ركعةً ركعةً بَعدَ أن ينصرِفَ الإمامُ، فيكونُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ قد صلَّوا ركعتَينِ، فإن كان خوفًا هو أشَدُّ مِن ذلك صلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم، أو رُكبانًا مُستقبِلي القِبلةِ، أو غَيرَ مُستقبِليها»، قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أرى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثه إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
حديث: خَصْلتانِ لا أسأَلُ عنهما أحدًا مِنَ النَّاسِ [، رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَهما: صَلاةُ الإمامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِن رَعيَّتِه، وقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى خَلْفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً مِن صلاةِ الصُّبحِ، ومَسحُ الرَّجُلِ على خُفَّيه، وقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ على الخُفَّينِ.] .
خَصلَتانِ لا أسْأَلُ عنهما أحَدًا مِن النَّاسِ، رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَهما: صَلاةُ الإمامِ خَلْفَ الرَّجُلِ مِن رَعيَّتِه، وقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى خَلْفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً مِن صلاةِ الصُّبحِ، ومَسحُ الرَّجُلِ على خُفَّيه، وقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ على الخُفَّينِ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا سُئِلَ عن صلاةِ الخوفِ، قالَ: يتقدَّمُ الإمامُ وطائفةٌ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً، وتكونُ طائفةٌ منهُم بينَهُ وبينَ العدوِّ ولم يُصلُّوا فيتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا ويتأخَّرُ الآخَرونَ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وينصَرفُ الإمامُ، وقد صلَّى رَكْعتينِ فتقومُ كلُّ طائفةٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فتَكونُ كلُّ واحدةٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ رَكْعتينِ قالَ نافعٌ: لا أدرى ابنَ عمرَ قالَ ذلِكَ إلَّا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ .
كان صَفوانُ نائِمًا في المَسجِدِ ورِداؤُهُ تَحتَهُ فَسُرِقَ فقامَ وقدْ ذهَبَ الرجلُ فأدْرَكهُ فأخَذَهُ فجاءَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بقَطعِهِ قال صَفْوانُ : يا رسولَ اللَّهِ ما بَلَغَ رِدائِي أنْ يُقطَعَ فيه رجلٌ قال هلَّا كان هذا قبل أنْ تأتيَنا بِهِ .
كانَ صفوانُ نائمًا في المسجدِ ورداؤُهُ تحتَهُ فسُرِقَ فقامَ ، وقد ذَهَبَ الرَّجلُ فأدرَكَهُ فأخذَهُ ، فجاءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بقطعِهِ قالَ صفوانُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما بلغَ ردائي أن يُقطَعَ فيهِ رجلٌ قالَ : هلاَّ كانَ هذا قبلَ أن تأتيَنا بِهِ .
كان صفوانُ نائمًا في المسجدِ ورداؤُه تحتَه فَسُرِقَ فقام وقد ذهب الرجلُ فأدرَكه فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه, قال صفوانُ: يا رسولَ اللهَ ما بلغ ردائي أن يُقطعَ فيه رجلٌ, قال: هلا كان هذا قبلَ أن تأْتيَنا به. .
«كانَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهْوى امْرَأةً، وكانَ ذاتَ يَوْمٍ جالِسًا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَأْذَنَه في حاجةٍ، فأَذِنَ له، فخَرَجَ في يَوْمٍ مَطيرٍ فإذا هو بامْرَأةٍ على غَديرٍ تَغسِلُ، فلمَّا رآها جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن امْرَأتِه، ثُمَّ حَرَّكَ ذَكَرَه، فإذا هو مِثلُ الهُدْبةِ، فقامَ نادِمًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، فأَنزَلَ اللهُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}». .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج