نتائج البحث عن
«كان إذا كان عشية الصبح وهو مسافر قال : قلت مرات : " سمع سامع بحمد الله ونعمته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ .
كان إذا كان في سفرٍ ، فأسحرَ يقول : سمع سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، ربَّنا صاحِبْنا ، وأفضِلْ علينا ، عائذًا باللهِ من النارِ يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ ويرفعُ بها صوتَه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في سَفَرٍ فبَدَا له الفَجرُ قالَ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ ونِعمَتِه، وحُسنِ بَلائِه عَلَينا، رَبَّنا صاحِبْنا فأَفضِلْ علينا، عائذًا باللهِ منَ النَّارِ يَقولُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويَرفَعُ بها صَوتَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ ، قال : سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحُسْنِ بلائِه علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا ، فأَفْضِلْ علينا ، سِتْرًا باللهِ من النارِ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ به صوتَه . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سَفَرٍ فأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامعٌ بحمدِ الله ونِعمتِه وحُسنِ بلائه علينا، اللَّهُمَّ صاحِبْنا فأفضِلْ علينا، عائذًا بالله من النَّارِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفرٍ فأسحرَ يقول : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، اللهم صاحبْنا فأفضلْ علينا عائذًا باللهِ من النارِ, .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا كان في سفرٍ فأسحَرَ يقولُ : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِهِ عليْنا . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ، يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسنِ بَلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا سافَر وجاء سَحرًا يقولُ: ( سمِع سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسنِ بلائِه ربَّنا صاحِبْنا فأفضِلْ علينا عائذٌ باللهِ مِن النَّارِ ) .
قلت يا رسول اللهِ إن لي بًادية أكون فيها وأنا أصلي فيها بحمد الله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين فقلت لابنه كيف كان أبوك يصنع قال كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح فإذا صلى الصبح وجد دابته على بًاب المسجد فجلس عليها فلحق ببًاديته .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكون فيها وأنا أصلي بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أَنزِلُها إلى هذا المسجدِ، فقال : انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، فقيل لابنِه : كيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : كان يدخلُ المسجدَ إذا صلى العصرَ فلا يخرجُ منه لحاجتِه حتى يصليَ الصبحَ، فإذا صلى الصبحَ وجد دابتَه على باب المسجدِ فجلس عليها فلحِقَ بباديتِه .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ لي باديةً أَكونُ فيها ، وأَنا أصلِّي فيها بحمدِ اللَّهِ ، فمُرني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجِدِ ، فقالَ: انزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، فقلتُ لابنِهِ: كيفَ كانَ أبوكَ يَصنعُ ؟ قالَ: كانَ يدخلُ المسجِدَ إذا صلَّى العصرَ ، فلا يخرُجُ منهُ لحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجدَ دابَّتَهُ علَى بابِ المسجدِ ، فجلَسَ عليها فلحِقَ بباديتِهِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي باديةً أكونُ فيها، وأنا أُصلِّي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أَنزِلُها إلى هذا المسجدِ، فقال: انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، فقلتُ لابنِه: كيف كان أبوك يَصنَعُ؟ قال: كان يدخُلُ المسجدَ إذا صلَّى العصرَ، فلا يخرُجُ منه لحاجةٍ حتى يُصلِّيَ الصُّبحَ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجَد دابَّتَه على بابِ المسجدِ، فجلَس عليها فلَحِقَ بباديَتِه. .
لا مزيد من النتائج