نتائج البحث عن
«كان إذا كان في سفر وأسحر يقول : سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ، ربنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كان في سفرٍ وأسحر ، يقول " سمع سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسنِ بلائِه علينا . ربَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا . عائذًا بالله من النارِ " .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا كان في سفر وأسحر يقول : سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بًالله من النار
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ، يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسنِ بَلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ .
كان إذا كان في سفرٍ ، فأسحرَ يقول : سمع سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، ربَّنا صاحِبْنا ، وأفضِلْ علينا ، عائذًا باللهِ من النارِ يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ ويرفعُ بها صوتَه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا كان في سفرٍ فأسحَرَ يقولُ : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِهِ عليْنا . . . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في سَفَرٍ فبَدَا له الفَجرُ قالَ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ ونِعمَتِه، وحُسنِ بَلائِه عَلَينا، رَبَّنا صاحِبْنا فأَفضِلْ علينا، عائذًا باللهِ منَ النَّارِ يَقولُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويَرفَعُ بها صَوتَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ ، قال : سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحُسْنِ بلائِه علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا ، فأَفْضِلْ علينا ، سِتْرًا باللهِ من النارِ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ به صوتَه . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سَفَرٍ فأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامعٌ بحمدِ الله ونِعمتِه وحُسنِ بلائه علينا، اللَّهُمَّ صاحِبْنا فأفضِلْ علينا، عائذًا بالله من النَّارِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفرٍ فأسحرَ يقول : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، اللهم صاحبْنا فأفضلْ علينا عائذًا باللهِ من النارِ, .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا سافَر وجاء سَحرًا يقولُ: ( سمِع سامعٌ بحمدِ اللهِ وحُسنِ بلائِه ربَّنا صاحِبْنا فأفضِلْ علينا عائذٌ باللهِ مِن النَّارِ ) .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِم من سَفَرٍ فرَأى أهلَه قالَ: أَوْبًا أَوْبًا، إلى رَبِّنا حَوْبًا، لا يُغادِرُ علينا حُوبًا. .
حَديثُ: السَّلامُ علينا مِن رَبِّنا، التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ المُبارَكاتُ، للهِ السَّلامُ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دَخَل بَيتًا يَقولُ: السَّلامُ علينا مِن رَبِّنا، التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ للهِ، السَّلامُ عليكُم] .
كان إذا دخل بيتَه يقول : السلامُ علينا من ربِّنا التحياتُ الطَّيباتُ المباركاتُ لله . السلامُ عليكم .
كان إذا دخل بيتَه ؛ يقولُ : السلامُ علينا من ربنا ؛ التحياتُ الطيباتُ المباركاتُ للهِ ، سلامٌ عليكم .
لا مزيد من النتائج