نتائج البحث عن
«كان إذا لعن المشركين في الصلاة يبدأ بقريش ، ثم يتبعهم بعد ذلك قبائل كثيرة من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لعنَ المشركينَ في الصَّلاةِ يبدأُ بقريشٍ ثمَّ يُتبِعُهم قبائلَ كثيرةً منَ العربِ فقيلَ لهُ العن كفَّارَ قريشٍ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أرادَ أن يلعنَ قبيلةً اللَّهمَّ العن كُفَّارَ بني فلانٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا لعنَ المشركينَ في الصَّلاةِ يبدأُ بقريشٍ ثمَّ يُتبِعُهم قبائلَ كثيرةً منَ العربِ فقيلَ لهُ العن كفَّارَ قريشٍ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا أرادَ أن يلعنَ قبيلةً اللَّهمَّ العن كُفَّارَ بني فلانٍ .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقومُ في الصَّلاةِ فيَدْعُو على قَبائلَ مِنَ العَرَبِ، فيَقولُ: لَعَنَ اللهُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ الَّتي عَصَتِ اللهَ ورَسولَهُ، وبَنِي لَحْيانَ، ويَقولُ: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لها، وأسْلَمُ سالَمَها اللهُ، لسْتُ أنا قُلْتُهُنَّ، ولكِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَها، ثمَّ يُكَبِّرُ بعْدَ أنْ يدْعُو على مَن دَعَا. .
إنَّهُ ما من عذابٍ في النَّارِ إلَّا يُبدأُ فيهِ بإبليسَ ثمَّ يُصعَدُ بعدَ ذلِكَ إلى غيرِهِ وما من نعيمٍ في الجنَّةِ إلَّا يبدأُ فيهِ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ينتقِلُ إلى غيرِهِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ يبدأُ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في أمِّ القرآنِ وفي السُّورةِ الَّتي تليها ويذكرُ أنَّهُ سمعَ ذلكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كانَ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ، ورَفَعَ يَدَيه أوَّلَ مَرَّةً، ثُمَّ لا يَرفَعُ بَعْدَ ذلك. .
كان إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ يَبدَأُ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
حديث مُواظبتِه عليه السلامُ على صلاةِ العيدِ من غيرِ تركِه مرَّةً [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرُجُ يَومَ الفِطْرِ والأضْحَى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبْدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلُوسٌ علَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، ويُوصِيهِمْ، ويَأْمُرُهُمْ، فإنْ كانَ يُرِيدُ أنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أوْ يَأْمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنْصَرِفُ. قالَ أبو سَعِيدٍ: فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ علَى ذلكَ حتَّى خَرَجْتُ مع مَرْوَانَ - وهو أمِيرُ المَدِينَةِ - في أضْحًى أوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أتَيْنَا المُصَلَّى إذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بثَوْبِهِ، فَجَبَذَنِي، فَارْتَفَعَ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقُلتُ له: غَيَّرْتُمْ واللَّهِ، فَقالَ أبَا سَعِيدٍ: قدْ ذَهَبَ ما تَعْلَمُ، فَقُلتُ: ما أعْلَمُ واللَّهِ خَيْرٌ ممَّا لا أعْلَمُ، فَقالَ: إنَّ النَّاسَ لَمْ يَكونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ.] .
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك . .
كان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ يَبدأُ : ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ .
علمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم التشهُّدَ في وسطِ الصلاةِ وفي آخرِها . . . الحديثِ وفيه قال : ثمَّ إذا كان في وسطِ الصلاةِ نهض حين يفرُغُ من تشهُّدِه وإنْ كان في آخرِها دعا بعد تشهُّدِه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ .
أنَّهُ كان إذا دخلَ في الصلاةِ رفعَ يديْهِ نحو صدرِهِ ، وإذا ركعَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الركوعِ ، ولا يرفعُ بعد ذلكَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كان إذا افتتحَ الصلاةَ يبدأُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يَقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرَّكعةِ، ثُمَّ يَقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حَتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ اللَّتَينِ بَعدَ الجُلوسِ .
لا مزيد من النتائج