نتائج البحث عن
«كان إسلام قباث بن أشيم الليثي ، أن رجالا من قومه وغيرهم من العرب أتوه ، فقالوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان إسلامُ قُبَاثِ بنِ أشيَمَ اللَّيثيِّ أنَّ رِجالًا مِن قومِه وغيرَهم مِن العرَبِ أتَوْه فقالوا إنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ قد خرَج يدعو إلى دِينٍ غيرِ دِينِنا فقام قُباثٌ حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دخَل عليه قال له اجلِسْ يا قُبَاثُ فأوجَم قُبَاثٌ أو قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ القائلُ لو خرَجَتْ نساءُ قُرَيشٍ بأكِمَّتِها ردَّتْ مُحمَّدًا وأصحابَه فقال قُبَاثٌ والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما تحرَّك به لساني ولا تَزمزَمَتْ به شفتايَ ولا سمِعه منِّي أحَدٌ وما هو إلَّا شيءٌ هجَس في نَفْسي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأنَّ ما جِئْتَ به حقٌّ
كان إسلامُ قُبَاثِ بنِ أشيَمَ اللَّيثيِّ أنَّ رِجالًا مِن قومِه وغيرَهم مِن العرَبِ أتَوْه فقالوا إنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ قد خرَج يدعو إلى دِينٍ غيرِ دِينِنا فقام قُباثٌ حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دخَل عليه قال له اجلِسْ يا قُبَاثُ فأوجَم قُبَاثٌ أو قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ القائلُ لو خرَجَتْ نساءُ قُرَيشٍ بأكِمَّتِها ردَّتْ مُحمَّدًا وأصحابَه فقال قُبَاثٌ والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما تحرَّك به لساني ولا تَزمزَمَتْ به شفتايَ ولا سمِعه منِّي أحَدٌ وما هو إلَّا شيءٌ هجَس في نَفْسي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأنَّ ما جِئْتَ به حقٌّ .
كان إسلامُ قُباثِ بنِ أَشْيَمَ الليثيِّ أنَّ رجالًا منَ العربِ وغيرِهم أَتَوْهُ فقالوا إنَّ محمدَ بنَ عبدِ المطلِبِ خرج يدعو إلى غيرِ دينِنَا فقام قُبَاثٌ حتى أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمَّا دخلَ عليه قال له اجْلِسْ يا قُبَاثُ فأوْجَمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو خرجَتْ نساءُ قريشٍ بأجْمَعِها ردَّتْ محمدًا وأصحابَهُ فقال قُبَاثٌ والذي بعثَكَ بالحقِّ ما تَحَرَّكَ به لسانِي ولَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ ولا سَمِعَه منِّي أَحَدٌ وما هو إلا شَيْءٌ هجَسَ في نَفْسِي أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأنَّ ما جئتَ به الحقُّ .
عنْ أبانَ بنِ سُلَيمانَ، عنْ أبيهِ سُلَيمانَ، قالَ: كانَ إسْلامُ قَباثِ بنِ أشْيَمَ أنَّ رِجالًا مِن قَومِه وغَيرَهم منَ العَربِ أتَوْه فقالوا: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قد خرَجَ يَدْعو إلى دينٍ غيرِ دِينِنا، فقامَ قَباثٌ حتَّى أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دخَلَ عليه، قالَ له: اجلِسْ يا قَباثُ فأوجَمَ قَباثُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ القائلُ: لو خرَجَتْ نِساءُ قُرَيشٍ بأمْكَنِها ردَّتْ مُحمَّدًا وأصْحابَه؟ قالَ قَباثٌ: والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما تحدَّثَ به لِساني، ولا تَمَزمَزَتْ به شَفَتايَ، ولا سمِعَه منِّي أحَدٌ، وما هو إلَّا شيءٌ هجَسَ في نَفْسي، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّكَ عَبدُه ورَسولُه، وأنَّ ما جِئْتَ به الحقُّ. .
سمِعْتُ عبدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ يقولُ لقُباثِ بنِ أشْيَمَ الكِنانيِّ، ثُم اللَّيْثيِّ: يا قُباثُ، أنتَ أكبَرُ أمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكبَرُ منِّي، وأنا أسَنُّ منه، وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ. .
نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ] .
عنْ عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ، قالَ للقَباثِ بنِ أشْيَمَ: يا قَباثُ، أنتَ أكبَرُ أمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكبَرُ منِّي، وأنا أسَنُّ منه، وُلِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ، وتَنبَّأَ على رأْسِ الأرْبَعينَ منَ الفيلِ. .
لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ ؛ أتوْهُ فقالوا : نحنُ أهلُ السقايةِ والسدانةِ ، وأنت سيدُ أهلِ يثربَ ، فنحنُ خيرٌ أم هذا الصنيبيرُ المنبترُ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه ، فنزلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وأُنزلت عليهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوْا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوْا سَبِيلًا .
لمَّا قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ أتَوْه فقالوا : نحنُ أهلُ السِّقايةِ والسَّدانةِ وأنتَ سيِّدُ أهلِ يثرِبَ فنحنُ خيرٌ أم هذا الصُّنَيْبِيرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه يزعُمُ أنَّه خيرٌ منَّا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه فنزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3] ونزَلتْ : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} [النساء: 51] .
فلمَّا كانَ في القائلةِ أتَوهُ ومعهمُ السِّلاحُ فقالوا: يا أبا سعيدٍ فقالَ: سامِعًا دعوتَ [في قصةِ قتلِ كعبِ بنِ الأشرفِ] .
وقَدِمَ عليه وَفدُ بني عَبسٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَدِمَ علينا قُرَّاؤنا فأخبَرَونا أنَّه لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ وهي معايِشُنا، فإن كان لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له فلا خَيْرَ في أموالِنا، بعناها وهاجَرْنا من آخِرِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (اتَّقُوا اللهَ حَيثُ كُنتُم فلن يَلِتكُمُ اللهُ مِن أعمالِكم شيئًا)، وسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ: هل له عَقِبٌ؟ فأخبروه أنَّه لا عَقِبَ له، كانت له ابنةٌ فانقَرَضَت، وأنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابهَ عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قَومُه. .
وُلِدْتُ أنَا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عامَ الفيلِ، قال : وسأل عثمانُ بنُ عفانَ قُبَاثَ بنَ أَشْيَمَ أخا بني يَعْمُرَ بنِ لَيْثٍ : أَأَنْتَ أَكْبَرُ أم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكبرُ مِنِّي، وأنَا أَقْدَمُ منه في المِيلادِ [ وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عامَ الفيلِ، ورَفَعَتْ بي أمي على المَوْضِعِ ]، قال : ورَأَيْتُ خَذْقَ الطيرِ أَخْضَرَ مُحِيلًا .
وُلِدتُ أَنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفيلِ ، قالَ : وسألَ عثمانُ بنُ عفَّانَ قُباثَ بنَ أَشيَمَ أخا بَني يعمرَ بنِ ليثٍ: أَأَنتَ أَكْبرُ أم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكْبرُ منِّي وأَنا أقدمُ منهُ في الميلادِ وُلِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفيلِ ورَفَعت بي أُمِّي علَى الموضِعِ قالَ: ورأيتُ خَذقَ الطَّيرِ أخضرَ مُحيلًا .
كان في بَني سُلَيمٍ رِدَّةٌ، فبعَثَ أبو بَكرٍ إليهم خالدَ بنَ الوَليدِ، فجمَعَ رِجالًا منهم في الحَظائرِ، ثُمَّ أحرَقَهم. فقال عُمَرُ لأبي بَكرٍ: أتَدَعُ رَجُلًا يُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قال: واللهِ لا أشيمُ سَيفًا سَلَّه اللهُ على عَدوِّه. ثُمَّ أمَرَه، فمَضى إلى مُسَيلِمةَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ فسأَلَ: هل عندَ أحَدٍ عِلمٌ بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ميراثِ المرأةِ من عَقلِ زَوجِها؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ: أنا عندي من ذلك عِلمٌ، قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلينا أنْ نُورِّثَ امرَأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ من عَقلِ زَوجِها أشْيَمَ. .
لا مزيد من النتائج