نتائج البحث عن
«كان إيلاء أهل الجاهلية السنة والسنتين ، ثم وقت الله الإيلاء ، فمن كان إيلاؤه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال كان إيلاءُ الجاهليةِ السنةَ والسنتين ثم وقَّت اللهُ الإيلاءَ فمَن كان إيلاؤُه دونَ أربعةِ أشهرٍ فليس بإيلاءٍ .
كان إيلاءُ الجاهِليَّةِ السَّنةَ والسَّنَتَينِ، فوقَّتَ اللهُ أربَعةَ أشهُرٍ. .
كان ابنُ عباسٍ يبيعُ مِن غلمانِه النخلَ السنةَ ، والسنتينِ ، والثلاثةَ ، فبعَث إليه جابرٌ : أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ النخلِ السنةَ ، والسنتينِ ، والثلاثَ ؟ قال : بَلى ، ولكِنْ أما علِمتَ أن ليس بينَ العبدِ وبين سيدِه رِبًا .
عن مجاهدٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ إذا حجُّوا قالوا : إذا عفا الأثرُ وتولَّى الدبرُ ودخل صفَرُ حلتِ العمرةُ لِمَن اعتمرَ ، فأنزل اللهُ تعالَى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ تغييرًا لما كان أهلُ الجاهليةِ يصنعون ، وترخيصًا للناسِ .
ذكَر رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال ذاكَ يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاء صامه ومَن شاء ترَكه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملَمَ ثمَّ قالَ: فَهيَ لَهُم ولِكُلِّ من أتى عليهنَّ من غيرِهِنَّ فمن كانَ أَهْلُهُ دونَ الميقاتِ فمن حيثُ ينشئ حتَّى يأتيَ ذلِكَ على أَهْلِ مَكَّةَ .
كان عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ ، فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يصومَهُ فليصمْهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعْهُ .
حَديثُ: كان عاشوراءُ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهليَّةِ [فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ تُرك، فمَن شاءَ صامه، ومَن شاءَ أفطَرَ] .
ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال: ذاكَ يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّهُ ذَكَرَ يومَ عاشوراءَ فقالَ : كانَ يومًا يصُومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاءَ فلْيَصُمْهُ ومن شاءَ فليُفْطِرْهُ .
إنَّ هذا يومٌ كان يصومه أهلُ الجاهليةِ ، فمن أحبَّ أن يصومَه فلْيَصُمْه ، و من أحبَّ أن يتركَه فلْيتْركْه .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ ، فقال : كانَ يومٌ يصومُهُ أَهلُ الجاهليَّةِ ، فمن أحبَّ منكُم أن يصومَه فليصُمْهُ ، ومن كرِه فليُفطِرْ .
ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صيامُ عاشوراءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَومٌ يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن شاءَ فليَصُمْه، ومَن شاءَ فليُفطِرْه. .
كانَ عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ، فلمَّا نزلَ رمضانُ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ، فقالَ: يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ، فمَن شاءَ صامَهُ، ومَن شاءَ ترَكَهُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلملمَ، ولأَهْلِ نجدٍ قرنًا، فَهيَ لَهُنَّ ولمن أتَى عليهنَّ مِن غيرِ أَهْلِهِنَّ، ممَّن كانَ يريدُ الحجَّ والعمرةَ، فمَن كانَ دونَهُنَّ، فمن أَهْلِهِ، وَكَذلِكَ حتَّى أَهْلِ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها .
لا مزيد من النتائج