نتائج البحث عن
«كان إيلاء أهل الجاهلية السنة والسنتين وأكثر من ذلك؛ فوقت الله عز وجل لهم أربعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان إيلاءُ الجاهِليَّةِ السَّنةَ والسَّنَتَينِ، فوقَّتَ اللهُ أربَعةَ أشهُرٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال كان إيلاءُ الجاهليةِ السنةَ والسنتين ثم وقَّت اللهُ الإيلاءَ فمَن كان إيلاؤُه دونَ أربعةِ أشهرٍ فليس بإيلاءٍ .
أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ علَى أربعةِ أنحاءٍ فمِنهُ أن يجتَمِعَ الرِّجالُ العَددَ علَى المرأةِ لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءها وهُنَّ البَغايا وكُنَّ ينصِبنَ علَى أبوابِهنَّ راياتٍ فيَطأَها كلُّ مَن دخلَ عليهَا فإذا حَملَت ووَضَعَت حَملَها جَمَعَ لَهُم القافَةَ فأيَّهُم ألحَقوهُ به صارَ أباهُ ودُعِيَ بأبيهِ لا يمتَنِعُ من ذلكَ فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا بالحَقِّ هدَمَ نِكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ وأقرَّ نكاحَ أهلِ الإسلامِ .
كان ابنُ عباسٍ يبيعُ مِن غلمانِه النخلَ السنةَ ، والسنتينِ ، والثلاثةَ ، فبعَث إليه جابرٌ : أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ النخلِ السنةَ ، والسنتينِ ، والثلاثَ ؟ قال : بَلى ، ولكِنْ أما علِمتَ أن ليس بينَ العبدِ وبين سيدِه رِبًا .
لمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ، قتَلَت هُذَيْلٌ رَجلًا من بَني ليثٍ بقتيلٍ كانَ لَهُم في الجاهليَّةِ، فقامَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حبسَ عن أَهْلِ مَكَّةَ الفِيلَ، وسلَّطَ عليهِم رسولَهُ والمؤمنينَ، وإنَّها لا تَحلَّ لأحدٍ كانَ قَبلي، ولا تحلُّ بَعدي، وإنَّما أُحلَّت لي سَاعَتينِ من نَهارٍ، وإنَّها ساعتيَّ هذِهِ حَرامٌ لا يُعضَدُ شجرُها، ولا يُختَلى شوكُها، ولا يلتَقِطُ ساقِطَها إلَّا المنشِدُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه تَلا هذه الآيةَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، قالَ: " كانتْ فيما بيْنَ نوحٍ وإدْريسَ ألْفُ سَنةٍ، وإنَّ بَطْنَينِ من ولَدِ آدَمَ كان أحَدُهما يَسكُنُ السَّهلَ، والآخَرُ يَسكُنُ الجبَلَ، وكان رِجالُ الجبَلِ صِباحًا، وفي النِّساءِ دَمامةٌ، وكانتْ نِساءُ السَّهلِ صِباحًا، وفي الرِّجالِ دَمامةٌ، وإنَّ إبْليسَ أتَى رجُلًا من أهْلِ السَّهلِ في صورةِ غُلامِ الرُّعاةِ، فجاءَ فيه بصَوتٍ لم يَسمَعِ النَّاسُ مِثلَه، فاتَّخَذوا عيدًا يَجتَمِعونَ إليه في السَّنةِ، وإنَّ رجُلًا من أهْلِ الجبَلِ هجَمَ عليهم وهُم في عيدِهِم ذلك، فرَأى النِّساءَ وصَباحَتَهنَّ، فأتَى أصْحابَه، فأخبَرَهُم بذلك، فتحَوَّلوا إليهنَّ، ونَزَلوا معَهنَّ، فظهَرَتِ الفاحِشةُ فيهنَّ، فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]". .
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، كيما تسعَكم، فقد جاء اللهُ عز وجل بالخيرِ، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا، وإنَّ هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ، وذكرٍ للهِ عز وجل فقال رجلٌ : إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوا للهِ عز وجل في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ ؟ فما تأمرُنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ : في كلِّ سائمةٍ من الغنمِ فرعٌ تغذوهُ غنمُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدَّقتَ بلحمهِ على ابنِ السبيلِ، فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
لمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه مكَّةَ، قتَلَتْ هُذَيلٌ رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ كان لهم في الجاهليَّةِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَ فقال في خُطبتِه: مَن قُتِلَ له قَتيلٌ، فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أنْ يَقتُلَ، وإمَّا أنْ يُودَى. .
عن ابنِ عباسٍ, في قولِه عزَّ وجلَّ [ 72 : يوسف ] : { صُوَاعَ الْمَلِكِ}, قال : كان كهيئةِ المكوكِ من فضةٍ يشربون فيها,وقد كان للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ مثلُ ذلك في الجاهليةِ .
مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ مَن قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، أو طلَبَ بدَمِ الجاهليَّةِ مِن أهلِ الإسلامِ، أو بصَّرَ عَينَيْهِ في النَّومِ ما لم تُبصِرْ. .
وضعَ اللَّه عزَّ وجلَّ كلَّ دمٍ كانَ في الجاهليَّةِ .
من صلَّى الفجرَ يومَ الجمعةِ ثمَّ وحَّد اللهَ في مجلسِه حتَّى تطلعَ الشَّمسُ غفرَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما سلَفه ، وأعطاه اللهُ أجرَ حجَّةٍ وعمرةٍ وكان ذلك أسرعَ ثوابًا وأكثرَ مغنمًا .
من صلى الفجرَ يومَ الجمعةِ ثم وحّدَ اللهَ في مَجْلسهِ حتى تطلعَ الشمسُ غفرَ اللهُ عز وجل ما سلفهُ وأعطاهُ اللهُ أجرَ حجّةٍ وعُمْرةٍ وكان ذلكَ أسْرَعَ ثوابا وأكثرَ مغنما .
كان موضِعُ مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ، وكان فيه نَخلٌ، وحَرثٌ، وقُبورٌ من قُبورِ الجاهليَّةِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثامِنوني، فقالوا: لا نَبْتَغي به ثَمنًا إلَّا عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّخلِ فقُطِعَ، وبالحَرثِ فأُفسِدَ، وبالقُبورِ فنُبشَتْ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ ذلك يُصلِّي في مرابضِ الغَنَمِ، حيث أَدرَكَتْه الصلاةُ. .
أضلَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الجمعةِ مَن كانَ قبلنا فَكانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ وَكانَ للنَّصارى يومُ الأحدِ فجاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بنا فَهدانا ليومِ الجُمعةِ فجعلَ الجُمعةَ والسَّبتَ والأحدَ وَكذلِك هم لنا تبعٌ يومَ القيامةِ ونحنُ الآخِرُونَ من أهلِ الدُّنيا والأوَّلونَ يومَ القيامةِ المقضيُّ لَهم قبلَ الخلائقِ .
لا مزيد من النتائج