نتائج البحث عن
«كان ابن أبي ليلى يجيزه عندنا ، وأما غيره فكان يرده»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي قَيْسٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن ثابِتٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن بِلالٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قِصَّةِ السَّاحِرِ وأصْحابِ الأُخْدودِ؟ قالَ أبي: ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ المُغيرةِ، عن ثابِتٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن صُهَيْبٍ، ولم يَرفَعْ. .
سُئل عن المُسوخِ , فقال : هم اثنا عشرَ الفيلُ والدُّبُّ والخِنزيرُ والقِردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوَطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسُهَيلٌ والزَّهرةُ , فأمَّا الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا , وأمَّا الدُّبُّ فكان مؤنَّثًا يدعو الرِّجالَ إلى نفسِه , وأمَّا الخِنزيرُ فكان من قومٍ نصارَى فسألوا نزولَ المائدةِ ثمَّ كفروا , وأمَّا القِردُ فيهوديٌّ اعتدَوْا في السَّبتِ , والأرنبُ كانت امرأةً لا تطهُرُ من الحيضِ ولا من غيرِه , والضَّبُّ فكان أعرابيًّا يسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنةٍ , والوَطواطُ كان يسرِقُ الثِّمارَ , والعقربُ كان رجلًا لا يَسلَمُ من لسانِه أحدٌ , والعنكبوتُ امرأةٌ نحَرتْ زوجَها , والدُّعموصُ كان رجلًا نمَّامًا , وأمَّا سُهَيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ , وأمَّا الزَّهرةُ فكانت ابنةَ بعضِ ملوكِ بني إسرائيلَ وهي الَّتي فُتِن بها هاروتُ وماروتُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى شهدتُ عليًّا أوقف رجلًا عند الأربعةِ بالرَّحبةِ إما أن يفئَ وإما أن يُطلِّقَ .
أقحَمَتِ السَّنةُ نابغةَ بني جَعْدةَ فأتى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ وهو جالسٌ بالمدينةِ فأنشَأ يقولُ حكَيْتَ لنا الصِّدِّيقَ لَمَّا وليتَنا وعثمانَ والفاروقَ فارتاح مُعْدِمُ وسوَّيْتَ بينَ النَّاسِ بالحقِّ فاستَووا فعاد صباحًا حالكُ اللَّيلِ مظلمُ أتاك أبو ليلى تَحُولُ به الدُّجَى دُجَى اللَّيلِ جوَّابُ الفلاةِ عتَمْتَمُ لتُجبِرَ منه جانبًا زعزَعَتْ به صروفُ اللَّيالي والزَّمانُ المصمصِمُ فقال ابنُ الزُّبيرِ إليك يا أبا ليلى فإنَّ الشِّعرَ أهونُ وسائلِك عندَنا أمَّا صفوةُ مالِنا فلآلِ الزُّبيرِ وأمَّا عيونُه فإنَّ بني أسدٍ شغَلها ولكن لك في مالِ اللهِ حقَّانِ حقٌّ لرؤيتِك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحقٌّ لشركتِك أهلَ الإسلامِ في الإسلامِ ثُمَّ أمَر به فأُدخِل دارَ النَّعَمِ وأمَر له بقلائصِ سبعٍ وحَمَلٍ وخيلٍ وأوقَر له الرِّكابَ بُرًّا وتمرًا فجعَل النَّابغةُ يستعجِلُ فيأكُلُ الحَبَّ صِرْفًا فقال ابنُ الزُّبيرِ وَيْحَ أبي ليلى لقد بلَغ به الجهدُ فقال النَّابغةُ أشهَدُ لسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما وَلِيَت قريشٌ فعدَلَت واستَرْحَمَت فرحِمَت وعاهَدَت فوفَّت ووعَدَت فأنجَزَت إلَّا كُنْتُ أنا والنَّبيُّونَ فِراطَ القاصِفينَ .
حديث: تَقَرقَرَ بَطنُ عُمَرَ مِن أكلِ الزَّيتِ عامَ الرَّمادةِ [فكانَ قد حَرَّمَ على نَفسِه السَّمنَ، قال: فنَقَرَ بَطنَه بإصبَعِه فقال: تَقَرقَري بقَرقَرَتِكِ، إنَّه ليس عِندَنا غَيرُه حَتَّى يَحيا النَّاسُ] .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي لَيْلى، عن سَلَمةَ والحَكَمِ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ أبي أَوْفى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمَّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «إنَّما كانَ يَكفيك أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرْضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بِهما وَجْهَك، وكَفَّيك»] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عن الممسوخِ فقال اثنا عشرَ الفيلُ والدبُّ والخنزيرُ والقردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوُطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسهيلٌ والزهرةُ فقيل ما سببُ مسخِهم فقال أما الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا وأما الدبُّ فكان رجلًا مؤنَّثًا يدعو الرجالَ إلى نفسِه وأما الخنزيرُ فكان من قومٍ نصارى سألوا ربَّهم نزولَ المائدةِ فلما نزلتْ عليهم كانوا أشدَّ ما كانوا كُفرًا وتكذيبًا وأما القردُ فيهودٌ اعتدوا في السبتِ وأما الأرنبُ فكانتِ امرأةٌ لا تطهرُ من حيضٍ ولا غيرِه وأما الضبُّ فكان أعرابيًا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقربُ فكان رجلًا لدَّاغًا لا يسلمُ على لسانِه أحدٌ وأما العنكبوتُ فكانتِ امرأةٌ سحرتْ زوجَها وأما الدُّعموصُ فكان نمَّامًا يُفرِقُ بين الأحبةِ وأما سهيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ وأما الزهرةُ فكانتْ نصرانيةٌ وهى التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ وكان اسمُها أناهيدَ .
سألْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن أبي بَكْرٍ بنِ أبي شَيْبةَ، عن علِيِّ بنِ هاشِمِ بنِ البَريدِ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن الحَكَمِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن حَدَّثَ حَديثًا وهو يَرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبينَ؟ .
حَديثٌ رَواه المُطَّلِبُ بنُ زِيادٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن عَدِيِّ بنِ ثابِتٍ، عن زِرٍّ، عن علِيٍّ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا قَرَأَ: {وَلا الضَّالِّينَ}، قالَ: آمينَ؟ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عِصامٍ الأنْصاريُّ، عن أبي بَكْرٍ الحَنَفيِّ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن جَدِّه، عن علِيٍّ: أنَّه كانَ يَتَعشَّى، ثُمَّ يَلْتَفُّ في ثِيابِه، فيَنامُ قَبْلَ أن يُصَلِّيَ العِشاءَ؟ .
انطلقتُ حاجًّا فَرافقَني عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فلمَّا كانَ عِندَ الإحرامِ قالَ: اغسِلوا رءوسَكُم بِهَذا الخطميِّ الأبيضِ ولا يَمسَّ أحدٌ منكم غيرَهُ فوقعَ في نَفسي من ذلِكَ شيءٌ . فقَدِمْتُ مَكَّةَ فسألتُ ابنَ عمرَ وابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فأمَّا ابنُ عمرَ فقالَ: ما أحبُّه . وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ فقالَ: أمَّا أَنا فأضمِّخُ بِهِ رأسي ثمَّ أحبُّ بَقاءَهُ .
غَلَبَ على الكوفةِ رَجُلٌ قد سَمَّاه، زَمَنَ ابنِ الأشعَثِ، فأمَرَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فكانَ يُصَلِّيَ، فإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قامَ قدرَ ما أقولُ: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. قال الحَكَمُ: فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى فقال: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُكوعُه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بينَ السَّجدَتَينِ، قَريبًا مِنَ السَّواءِ. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنَ مُرَّةَ فقال: قد رَأيتُ ابنَ أبي لَيلى، فلَم تَكُنْ صَلاتُه هَكَذا. .
عن ابنِ أبي لَيْلى قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ، فأتاه راكِبٌ، فزَعَمَ أنَّه رأى الهِلالَ، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا. .
سَمِعْتُ أبي قال: سَمِعْتُ أبا نُعَيمٍ وحَدَّثَنا عن ابْنِ أبي ليلى، عن الحَكَمِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ. .
لا مزيد من النتائج