نتائج البحث عن
«كان ابن رواحة مضطجعا إلى جنب امرأته ، فقام إلى جارية له في ناحية الحجرة فوقع»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ رواحةَ مضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحجرةِ فوقع عليها ففزعت امرأتُه فلم تجدْه في مضجعِه فقامت فخرجتْ فرأته على جاريتِه فرجعتْ إلى البيتِ فأخذتِ الشفرةَ ثم خرجتْ ففرغ ثم قام فلقيها تحمل الشفرةَ، فقال: مهيمْ؟ فقالت: مهيم! لو أدركتُك حيث رأيتُك لوجأتُ بين كتفيك بهذه الشفرةِ قال: وأين رأيتيني؟ قالت: رأيتُك على الجاريةِ فقال: ما رأيتني وقال: قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقرأَ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ قالت: فاقرأ فقال: أتانا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه * كما لاحَ مشهورٌ من الفجرِ ساطعُ * أتى بالهدى بعد العمى فقلوبُنا * به موقناتٌ أنَّ ما قال واقعُ * يبيتُ يجافي جنبَه عن فراشِه * إذا استثقلتْ بالمشركين المضاجعُ. فقالت: آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ، ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فضحِك حتى بدت نواجذُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
عن ابنِ عباسٍ كان عبدُ اللهِ بنَ رواحةَ مُضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له فوقع عليها وفيه الشعرُ وقولُ المرأةِ آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ قال فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فضحك حتَّى بدتْ نواجذُه .
كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مُضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحُجرةِ فوقع عليها فقامت امرأتُه فأخذتِ الشَّفرةَ وقامت إليه فلما رآها قال لها ما رأيتِ قالت رأيتُك تفعلُ كذا وكذا فجحدَ فقالت له اقرأْ فقال أتانا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه كما لاحَ مشهورٌ من الفجرِ ساطعٌ أتى بالهُدى بعد العَمى فقلوبُنا به مُوقِناتٌ أنَّ ما قال واقعٌ يبيتُ يُجافي جفنَه عن فراشِه إذا استقلَّتْ بالمشركينَ المضاجعُ فقالت آمنتُ باللهِ وكذبْتُ البصرَ ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فضحكَ حتى بدتْ نواجذُهُ .
كان ابنُ رَواحةَ مُضطَجِعًا إلى جَنبِ امرَأتِه، فقامَ إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحُجرةِ فوقَعَ عليها، ففزِعَتِ امرَأتُه فلَم تَجِدْه في مَضجَعِه، فقامَت فخَرَجَت فرَأته على جاريَتِه، فرَجَعَت إلى البَيتِ، فأخَذَتِ الشَّفرةَ، ثُمَّ خَرَجَت ففزِعَ، ثُمَّ قامَ فلَقيَها تَحمِلُ الشَّفرةَ، قال: وأينَ رَأيتِني؟ قالت: رَأيتُكَ على الجاريةِ، فقال: ما رَأيتِني، وقال: قد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقرَأ أحَدُنا القُرآنَ وهو جُنُبٌ، قالت: فاقرَأْ، فقال: أتانا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه ... ما لاحَ مَشهورٌ مِنَ الفجرِ ساطِعُ أتى بالهدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا ... به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عَن فِراشِه ... إذا ما استَقَرَّت بالمُشرِكينَ المَضاجِعُ. فقالت: آمَنتُ باللهِ، وكَذَّبتُ النَّظَرَ، ثُمَّ غَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَواجِذُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مُضطجِعًا إلى جَنْبِ امرأتِه، فقامَ إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحُجرةِ، فوقَع عليها، وفَزِعَتِ امرأتُه فلم تجدْه في مَضجعِه، فقامتْ، فخرَجتْ، فرَأتْه على جاريتِه، فرجَعتْ إلى البيتِ، فأخَذَتِ الشَّفرةَ، ثمَّ خرَجتْ، وفَرَغ، فقامَ فلَقِيَها تَحمِلُ الشَّفرةَ، فقال: مَهْيَمْ؟ قالتْ: لو أدرَكتُك حيثُ رأيتُك لوجَأتُ بينَ كَتِفَيْك بهذه الشَّفرةِ، قال: وأين رأيتِني؟ قالتْ: رأيتُك على الجاريةِ، فقال: ما رأيتِني، وقد نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقرَأَ أحدُنا القرآنَ وهو جُنُبٌ، قالتْ: فاقرَأْ، فقال: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ يَتْلُو كِتَابَهُ ** كَمَا لَاحَ مَشْهُورٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ أتانا أَتَى بِالْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا ** بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ ** إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالمُشْرِكِينَ المَضَاجِعُ فقالتْ: آمَنتُ باللهِ، وكذَّبتُ البصرَ. ثُمَّ غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فضَحِكَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه]. .
كان ابنُ رواحةَ مضطجعًا إلى جنبِ امرأتِه فقام إلى جاريةٍ له في ناحيةِ الحجرةِ فوقع عليها ففزعت امرأتُه فلم تجدْه في مضجعِه فقامت فخرجتْ فرأته على جاريتِه فرجعتْ إلى البيتِ فأخذتِ الشفرةَ ثم خرجتْ ففرغ ثم قام فلقيها تحمل الشفرةَ، فقال: مهيمْ؟ فقالت: مهيم! لو أدركتُك حيث رأيتُك لوجأتُ بين كتفيك بهذه الشفرةِ قال: وأين رأيتيني؟ قالت: رأيتُك على الجاريةِ فقال: ما رأيتني وقال: قد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقرأَ أحدُنا القرآنَ وهو جنبٌ قالت: فاقرأ فقال: أتانا رسولُ اللهِ يتلو كتابَه * كما لاحَ مشهورٌ من الفجرِ ساطعُ * أتى بالهدى بعد العمى فقلوبُنا * به موقناتٌ أنَّ ما قال واقعُ * يبيتُ يجافي جنبَه عن فراشِه * إذا استثقلتْ بالمشركين المضاجعُ. فقالت: آمنتُ باللهِ وكذبتُ البصرَ، ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فضحِك حتى بدت نواجذُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
كانتْ لابنِ رَواحةَ امرأةٌ، وكان يَتَّقيها، وكانتْ له جاريةٌ، فوَقَعَ عليها، فقالتْ له، فقال: سُبحانَ اللهِ! قالتِ: اقرَأْ علَيَّ إذَنْ؛ فإنَّكَ جُنُبٌ. فقال: شهِدتُ بإذنِ اللهِ أنَّ محمَّدًا ... رسولُ الذي فوقَ السَّمواتِ مِن عَلُ وأنَّ أبا يَحيى ويَحيى كلاهما ... له عَملٌ مِن ربِّه مُتقبَّلُ .
أنَّ ابنَ عمٍّ له آلَى من امرأتِه عشرةَ أيامٍ ثم خرج فقدم وقد مضت أربعةُ أشهرٍ فوقع بأهلِه فلقيَ رجلًا فذكَّرَه يمينَه فأتى ابنَ مسعودٍ فأحلفَه باللهِ عزَّ وجلَّ ما علمتُ ثم أرسل إلى امرأتِه فأحلفَها باللهِ عزَّ وجلَّ ما علمتْ ثم أمرَه فخطبَها إلى نفسِها .
كنتُ إلى جَنبِ ابنِ عمرَ فعطَس رجلٌ مِن ناحيةِ المسجِدِ فقال ابنُ عمرَ يرحمُك اللهُ إنْ كنتَ حمِدتَ اللهَ .
كنتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ، فعطَسَ رَجلٌ من ناحيةِ المسجِدِ، فقال ابنُ عُمَرَ: يَرحَمُكَ اللهُ، إنْ كنتَ حمِدْتَ اللهَ. .
كُنتُ إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فعطَسَ رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجِدِ، فقالَ: يرحَمُكَ اللَّهُ إنْ كُنتَ حَمِدْتَ اللَّهَ. .
اجتمَعتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنمٌ مِن غَنمِ الصَّدقةِ فقال: ( ابدُ يا أبا ذرٍّ ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَذةِ قال: فكان يأتي عليَّ الخَمْسُ والسِّتُّ وأنا جنُبٌ فوجَدْتُ في نفسي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الحُجرةِ فلمَّا رآني قال: ( ما لكَ يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّك ) ؟ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، جُنُبٌ قال: فجلَسْتُ قال: فأمَر جاريةً سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فاستتَرْتُ بالبعيرِ وبالثَّوبِ فاغتسَلْتُ فكأنَّما وضَع عنِّي جبلًا فقال: ( ادنُ فإنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلمِ ولو عشْرَ حِجَجٍ فإذا وجَد الماءَ فليُمِسَّ بشَرتَه الماءَ ) .
جلس أبو هريرةَ إلى جنبِ حجرةِ عائشةَ وهي تُصلِّي ، فجعل يقول : اسمَعي يا ربَّةَ الحُجرةِ ، مرَّتَينِ ، فلما قضتْ صلاتَها قالت : ألا تعجبُ إلى هذا وحديثِه ، إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيُحدِّثُ الحديثَ ، لو شاء العادُّ أن يُحصيَه أحصاهُ .
حديثُ الوُضوءُ بالنَّبيذِ [يعني حديث: اجتمَعتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنمٌ مِن غَنمِ الصَّدقةِ فقال: ( ابدُ يا أبا ذرٍّ ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَذةِ قال: فكان يأتي عليَّ الخَمْسُ والسِّتُّ وأنا جنُبٌ فوجَدْتُ في نفسي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الحُجرةِ فلمَّا رآني قال: ( ما لكَ يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّك ) ؟ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، جُنُبٌ قال: فجلَسْتُ قال: فأمَر جاريةً سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فاستتَرْتُ بالبعيرِ وبالثَّوبِ فاغتسَلْتُ فكأنَّما وضَع عنِّي جبلًا فقال: ( ادنُ فإنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلمِ ولو عشْرَ حِجَجٍ فإذا وجَد الماءَ فليُمِسَّ بشَرتَه الماءَ )] .
لا مزيد من النتائج