نتائج البحث عن
«كان ابن سيرين يتطوع ، فكنا نسمع قراءته ، فإذا قام إلى الصلاة خفي علينا ما يقرأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
من أحبَّ أن يقرأَ القرآنَ جديدًا غضًّا كما أُنزِل فليسمَعْه من ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا كان اللَّيلُ انقلب عمرُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يستمعُ قراءتَه فوجد أبا بكرٍ قد سبقه فاستمعا فإذا هو يقرأُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا .
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ قام هُنَيهةً، ثُمَّ يُكبِّرُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه فأرادَ أنْ يَركَعَ، ويَصنَعُه إذا رفَعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ من صَلاتِه وهو جالسٌ، فإذا قام منَ السَّجدَتَينِ رفَعَ يَدَيه كذلك وكبَّرَ. .
أنَّه [أي: عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ] كان إذا زالتِ الشَّمسُ، قام فركَعَ أربَعَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ بسورتَينِ من المِئَينِ، فإذا تجاوَبَ المُؤذِّنونَ شَدَّ عليه ثيابَه، ثم خرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ ، يقرأُ وَهوَ قاعِدٌ ، فإذا أرادَ أن يركعَ ، قامَ قدرَ ما يقرأُ إنسانٌ أربعينَ آيةً .
كنتُ في حَلْقةٍ من الأنصارِ، إنَّ بَعضَنا ليَستَتِرُ ببَعضٍ مِن العُرْيِ ، وقارئٌ لنا يقرأُ علينا، فنحن نسمَعُ إلى كتابِ اللهِ، إذ وقَفَ علينا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَعَد فينا؛ لِيَعُدَّ نفسَه معهم، فكفَّ القارئُ، فقال: ما كنتُم تقولونَ؟ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كان قارئٌ لنا يقرأُ علينا كتابَ الله، فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه وحَلَّق بها، يُومِئُ إليهم: أنْ تحَلَّقوا، فاستدارت الحَلْقةُ، فما رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرَف منهم أحدًا غيري، قال: فقال: أبشِروا يا مَعشَرَ الصَّعاليكِ، تَدخُلونَ الجنَّةَ قَبلَ الأغنياءِ بنِصفِ يَومٍ، وذلك خمسُمائةِ عامٍ". .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ قدرَ ما يقرأُ إنسانٌ أربعينَ آيةً .
جلستُ في عصابةٍ ضعفاءَ منَ المهاجرينَ قال: إنَّ بعضَهم يستَتِرُ ببعضٍ العري وقارئٌ يَقرَأُ علينا إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكَت القارئُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قال: قُلنا: يا رسولَ اللهِ كان قارئٌ لنا يَقرَأُ علينا فكنا نَستَمِعُ إلى كتابِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحمدُ للهِ الذي جعَل مِن أُمَّتي مَن أُصبِرُ نفسي معهم ثم جلَس وسطَنا ليعدلَ بنفسِه فينا ثم قال بيدِه هكذا فتحَلَّقوا وبرَزَتْ وجوهُهم قال: فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَف منهم أحدًا غيري فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالفوزِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخُلونَ الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خمسُمائةِ سنةٍ .
جلستُ في نَفَرٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ، وإنَّ بعضَهم ليَستَتِرُ ببعضٍ منَ العُريِ، وقارئٌ يَقرَأُ علينا، إذْ جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام علينا، فلمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ القارئُ، فسلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: ما كُنتم تَصنَعونَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كان قارئٌ يَقرَأُ علينا، فكُنَّا نَستَمِعُ إلى كتابِ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمدُ للهِ الذي جعَلَ مِن أُمَّتي مَن أمَرَني أن أصبِرَ نَفْسي معَهم. قال: ثم جلَسَ وسَطَنا لِيَعدِلَ نَفَسَه فينا. ثم قال بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا وبرَزَت وُجوهُهم له، فما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرَفَ منهم أحدًا غَيري، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالفَوزِ التامِّ يومَ القيامةِ، تَدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصفِ يومٍ، وذلك مِقدارُ خمسِمئةِ سنةٍ. .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في أهلِه؟ قالت: كان في مِهنةِ أهلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ قامَ إلى الصَّلاةِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ وهو قاعِدٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ إنسانٌ أربَعينَ آيةً. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ قدرَ ما يقرأُ الإنسانُ أربعينَ آيةً .
انخسَفَتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ، ثمَّ قرأَ قراءةً يجهرُ فيها، ثمَّ رَكَعَ على نحوِ ما قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فَقرأَ نحوًا من قراءتِهِ، ثمَّ رَكَعَ على نحوِ ما قرأَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، وسجدَ، ثمَّ قامَ في الرَّكعةِ الأُخرَى، فصنعَ مثلَ ما صنعَ في الأولَى، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا ينخسفانِ لمَوتِ بشرٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ قالَ: وذلِكَ أنَّ إبراهيمَ كانَ ماتَ يومئذٍ، فقالَ النَّاسُ: إنَّما كانَ هذا لمَوتِ إبراهيمَ .
عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَع يدَيْهِ حَذْوَ مَنكِبَيْه، ويصنَعُ ذلك أيضًا إذا قضى قراءتَه وأراد أن يركَعَ، ويصنَعُها إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ.. وإذا قام مِن سجدتَيْنِ رفَع يدَيْهِ كذلكَ. .
حديثُ: قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ وهو قاعِدٌ [فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ ما يَقْرَأُ إنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً.] .
لا مزيد من النتائج