نتائج البحث عن
«كان ابن سيرين يحب - إذا كان المكاتب - أن يكتب في الكتاب : وأحطك من آخر نجم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا صلَّى رفع بصرَهُ إلى السماءِ فنزلت آيةٌ أَظُنُّها : { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } فكان ابنُ سيرينَ يُحِبُّ أن لا يُجَاوِزَ بصرُهُ مُصَلَّاهُ . .
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلى رفعَ بصرَه إلى السماءِ ، فنزلتْ آيةٌ إنْ لم تَكُنْ ? الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ? فلا أدري أيَّ آيةٍ هيَ ، فكان محمدُ بنُ سِيرينَ يحبُ أنْ لا يُجاوِزَ بصرُه مصلَّاهُ .
عن عليٍّ أنَّه قال: المكاتَبُ تجري فيه العَتاقةُ مع أوَّلِ نَجمٍ يُؤَدِّيه. .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
عنِ ابنِ سِيرِينَ قال: تَعَشَّينا مع أبي قَتادةَ فَوقَ ظَهرِ بَيتٍ لنا، فانقَضَّ نَجمٌ، فأتْبَعْنا أبصارَنا فنَهانا، وقالَ: لا تُتبِعُوه أبصارَكُم؛ فإنَّا كُنَّا نُنهَى عنْ ذلكَ. .
إنَّ اللَّهَ يحبُّ ابنَ عِشرينَ إذا كانَ شبيهَ ابنِ الثَّمانينَ ، ويبغَضُ ابنَ السِّتِّينَ إذا كانَ شِبهَ عشرينَ .
إنَّ اللهَ يُحبُّ ابنَ عشرين إذا كان شِبهَ ابنِ الثمانينَ ، و يبغضُ ابنَ السِّتين إذا كان شِبه ابنِ عشرين .
دخَلَ ابنُ سِيرينَ على ابنِ هُبَيرةَ وعندَه الناسُ، فقال: السلامُ عليكم. فغضِبَ ابنُ هُبَيرةَ وأرسَلَ إليه، فدخَلَ على ابنِ هُبَيرةَ وهو وحْدَه، فقال: السلامُ عليكم أيُّها الأميرُ، فقال ابنُ هُبَيرةَ: جِئتَني وعندي الناسُ، فقلتَ: السلامُ عليكم، وجِئتَ الآنَ فقلتَ: السلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ؟ فقال ابنُ سِيرينَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سُلِّم عليه وهو في القَومِ قالوا: السلامُ عليكم، وإذا كان وحْدَه قالوا: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ. .
عن عليٍّ أنه كان يأمرُ أو يحبُّ أن يقرأ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ خلفَ الإمامٍ .
قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ وشُرَيْحٌ يقولانِ في المُكاتبُ: إذا أدَّى الثُّلثَ، فَهوَ غريمٌ .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
عن أنسٍ : أنه كان يتربَّعُ في الصلاةِ . وسألتُ قَتادةَ عن التربُّعِ فقال : قال ابنُ سيرينَ : كان ابنُ عمرَ يفعلُهُ . .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان يُحِبُّ إذا استَطاعَ أن يُصَلِّيَ الظُّهرَ بمِنًى مِن يَومِ التَّرويةِ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الظُّهرَ بمِنًى. .
عن ابنِ سيرينَ أنَّ أبا هُريرةَ كان يَسجُدُ فيها، قال أبو هُريرةَ: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ فيها. يَعني إذا السَّماءُ انشَقَّتْ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ: قُلْتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلكم على أنْ قرَنْتُم بينَ الأنفالِ وبراءةَ [ وبراءةُ ] مِن المِئينَ والأنفالُ مِن المَثاني فقرَنْتُم بينَهما ؟ ! فقال عثمانُ: كان إذا نزَلتْ مِن القرآنِ الآيةُ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ مَن يكتُبُ فيقولُ له: ضَعْه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وأُنزِلتِ الأنفالُ بالمدينةِ وبراءةُ بالمدينةِ مِن آخِرِ القرآنِ فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُخبِرْنا أين نضَعُها فوجَدْتُ قصَّتَها شبيهًا بقصَّةِ الأنفالِ فقرَنْتُ بينَهما ولم نكتُبْ بينَهما سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فوضَعْتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ .
لا مزيد من النتائج