نتائج البحث عن
«كان ابن سيرين يركب بسرج عليه جلد نمر قال : وكان عمر بن عبد العزيز يركب عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُ راحلتَه بذي الحُلَيفةِ ثمَّ يُصلِّي حين تستوي به قائمةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
أنَّ عبدَ اللَّهَ بنَ عمرَ - رضيَ اللَّهُ عنْهما - كانَ ينزلُ عن راحلتِهِ فيُهَريقُ الماءَ ثمَّ يرْكبُ فيقرأُ السَّجدةَ ويسجدُ وما توضَّأَ .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ مائةُ ناضحٍ ونواضحٌ وكان معه فرسانٌ يركب أحدَهما المقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ قال وكان أصحابُه يتعقَّبون في الطريقِ النَّواضِحَ قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدِ الغَنَوِيُّ حليفَ حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ يتعقَّبونَ ناضحًا .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ نَهى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عنِ الجلاَّلةِ في الإبلِ أن يرْكبَ عليْها. .
لقد كنَّا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً لو صَلَّاها أحدُكُم لأعابُوها عليه. فقال شَرِيكُ بنُ مُسْلِمِ بنِ أبي نَمِرٍ: أفَلَا تَذْكُرُ ذلك لأميرِنا - والأميرُ يومئذٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ - ؟ قال: قد فَعَلْتُ. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عنِ الجلَّالةِ في الإبلِ : أن يُركَبَ عليها ، أو يُشرَبَ من ألبانِها .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه كان يَكرهُ أن يَركبَ إلى شيءٍ من الجِمارِ إلا من ضرورةٍ .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا كان يَومُ الفَتحِ قَضَوا طَوافَهم بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ، فغَفَلَ عنه ابنُ عُمَرَ، فلَمَّا أُنبِئَ بدُخولِه أقبَلَ يَركَبُ أعناقَ الرِّجالِ، فدَخَلَ يَقتَدي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفَ يُصَلِّي؟ فتَلَقَّاهُ عِندَ البابِ خارِجًا فسَألَ بلالَ بنَ رَباحٍ: كَيفَ صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: «صَلَّى رَكعَتَينِ حيالَ وجههِ، ثُمَّ دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ساعةً، ثُمَّ خَرَجَ». .
كان ابنُ عمرَ إذا جاءَ ذا الحُلَيفةِ حاجًّا أو مُعتمرًا مكثَ بها ما بدا لهُ فإذا أرادَ أن يركبَ دخلَ المسجدَ فصلَّى فيهِ ثمَّ انطلقَ يقولُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكْ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لكَ وكان يقولُ هذهِ تلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أقبَلتُ مِن مَسجدِ بني عَمرِو بنِ عَوفٍ بقُباءٍ على بَغْلةٍ لي قد صلَّيتُ فيه، فلقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ ماشيًا، فلمَّا رأَيتُه نزَلتُ عن بَغْلتي، ثمَّ قلتُ: اركَبْ، أيْ عمِّ. قال: أي ابنَ أخي، لو أرَدتُ أنْ أركَبَ الدوابَّ لوجَدتُها، ولكنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي إلى هذا المسجدِ حتى يأتيَ فيصلِّيَ فيه، فأنا أُحِبُّ أنْ أَمْشيَ إليه كما رأَيتُه يَمْشي. قال: فأبَى أنْ يركَبَ، ومضَى على وجهِه. .
كانت في النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خِصالٌ ليست في الجبَّارِينَ كان لا يدعوه أحمرُ ولا أسودُ في النَّاسِ إلا أجابه . . . . وكان يركبُ الحمارَ عُريًا ليس عليه شيءٌ .
عنِ ابنِ عمرَ قال نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عن أكلِ الجلالةِ وألبانِها وفي روايةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نهى عن الجلَّالةِ في الإبلِ أن يُركبَ عليها أو يُشربَ من ألبانِها .
كانَ يركبُ الحمارَ عريًّا ليسَ عليهِ شيءٌ .
لا مزيد من النتائج