نتائج البحث عن
«كان ابن شهاب يضرب في الريح»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ شِهابٍ قال: كان الرَّجلُ إذا أسلَمَ أُمِرَ بالاختِتانِ وإنْ كان كبيرًا. .
[عن] ابنِ شِهابٍ قالَ: كانَ عُثْمانُ ومُعاوِيةُ لا يُقيدانِ المُشرِكَ مِن المُسلِمِ. .
كان ابنُ عمرَ يَضرِبُ ولدَه على اللَّحنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سَلَّمَ يَمكُثُ في مَكانِه يَسيرًا. قال ابنُ شِهابٍ: فنُرى -واللهُ أعلَمُ- لكَي يَنفُذَ مَن يَنصَرِفُ مِنَ النِّساءِ. .
ما لعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا من لعنةٍ تُذكَرُ، ولا انتَقَمَ لنفْسِه شيئًا يُؤْتى إليه، إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا ضرَبَ بيَدِه شيئًا قطُّ، إلَّا أنْ يَضرِبَ بها في سَبيلِ اللهِ، ولا سُئِلَ شيئًا قَطُّ فمنَعَه، إلَّا أنْ يُسأَلَ مأثَمًا، فإنَّه كان أبعدَ الناسِ منه، ولا خُيِّرَ بينَ أمريْنِ قطُّ إلَّا اختارَ أيْسرَهما، وكان إذا كان حديثُ عهدٍ بجِبريلَ عليه السَّلامُ يُدارِسُه، كان أجوَدَ بالخيرِ منَ الريحِ المُرسَلةِ. .
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَلقيًا في المَسجِدِ، واضِعًا إحدى رِجلَيه على الأُخرى. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قال: كان عُمَرُ وعُثمانُ يَفعَلانِ ذلك. .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ في الصَّلاةِ نَظَرَ هَكَذا وهَكَذا، فلَمَّا نَزَلَت: {قد أفلَحَ المُؤمِنونَ الذينَ هُم في صَلاتِهم خاشِعونَ} نَظَرَ هَكَذا، قال ابنُ شِهابٍ ببَصَرِه نَحوَ الأرضِ. .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يصلِّي يومَ الفطرِ ويومَ الأضحَى قبلَ الخطْبَةِ .
أنَّ ابنَ شهابِ الزُّهْريَّ قال : مضتِ السُّنَّةُ في زكاةِ الزَّيتونِ أنْ تؤخذَ ممنْ عُصر زيتونُه حين يعصِرُه ، فيما سقتِ السماءُ والأنهارُ أو كان بعْلًا العشرُ ، وفيما سُقي برِشاءِ النَّاضحِ نصفُ العشرِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ أذَّنَ بضجنانَ بينَ مكةَ والمدينةِ فقال : صلُّوا في الرحالِ ثم قال ابنُ عمرَ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديَهُ في الليلةِ الباردةِ أو المَطيرةِ أو ذاتِ الريحِ أن يقولَ : صلُّوا في الرحالِ .
أنَّ نجدةَ الحروريَّ كتبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ، هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ؟ وَهل كانَ يضربُ لَهنَّ بسَهمٍ؟ فَكتبَ إليْهِ ابنُ عبَّاسٍ: كتبتَ إليَّ تسألُني هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ، وَكانَ يغزو بِهنَّ، فيداوينَ المرضى، ويُحذَينَ منَ الغنيمةِ، وأمَّا يسْهِمُ، فلم يضرب لَهنَّ بسَهمٍ .
[عن ابنِ شهابٍ قال:] بارك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَسَلِ بَنْها. .
كان [ابنُ عمرو] رضيَ اللهُ عنهُما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً في الحِلِّ ، وقُبَّةً في الحَرَمِ ، فقيلَ لهُ : لَوْ كُنْتَ مع ابنِ عَمِّكَ وأهلِكَ ؟ فقال : إنَّ مكةَ [ بَكَّةُ ] ، وإنَّا أُنْبِئْنا أنَّ مِنَ الإِلْحادِ فيها : كَلَّا واللهِ ، وبلى واللهِ .
«ما لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا من لَعنةٍ تُذكَرُ، ولا ضرَبَ بيَدِه شَيئًا قطُّ إلَّا أنْ يَضرِبَ بها في سَبيلِ اللهِ، ولا سُئلَ عن شَيءٍ قطُّ فمنَعَه، إلَّا أنْ يُسألَ مَأثَمًا، فإنْ كانَ مَأثَمًا أبعَدَ النَّاسَ منه، ولا انتقَمَ لنفْسِه من شَيءٍ قطُّ يُؤْتى إليه إلَّا أنْ تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ فيَكونَ للهِ يَنتقِمُ، ولا خُيِّرَ بيْنَ أمرَيْنِ قطُّ إلَّا اخْتارَ أيْسَرَهما، وكانَ إذا أحدَثَ العَهدَ بجِبريلَ يُدارِسُه كانَ أجوَدَ النَّاسِ بالخَيرِ منَ الرِّيحِ المُرسَلةِ». .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يحتَبي يومَ الجُمعةِ والإمامُ يخطُبُ وربَّما نعَس حتَّى يضرِبَ بجبهتِه حَبْوتَه .
لا مزيد من النتائج