نتائج البحث عن
«كان ابن عباس " ينهى عن صيام الشهر كاملا ، ويقول : ليصمه إلا أياما ، وكان ينهى»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عبَّاسٍ يَنهى عن صيامِ رجَبٍ كلَّه، لئلَّا يُتَّخَذَ عيدًا .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عن صِيامِ يَومَينِ، وعن صَلاتَينِ، وعن نِكاحَينِ؛ سَمِعتُه يَنْهى عن الصَّلاةِ بعْدَ الصُّبحِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، وبعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، وعن صِيامِ يَومِ الفِطْرِ والأضْحى، وأنْ يُجمَعَ بيْنَ المرأةِ وخالَتِها، وبيْنَ المرأةِ وعَمَّتِها. .
عنِ ابنِ عباسٍ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ نزلَتْ فِي أَبِي طالِبٍ كان يَنْهَى عَنْ أذَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينأَى عنِ اتِّبَاعِهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: نَزَلتْ في أبي طالِبٍ، كان يَنهى الناسَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُؤذى [يَعني] {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} [الأنعام: 26]]. .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كان ينهى الصَّائمَ أنْ يُقبِّلَ، ويقولُ إنَّه ليس لأحَدِكم مِن العِصمةِ ما كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ كانَ يَنْهَى الصائمَ أنْ يُقَبِّلَ ويقولُ إنه ليس لأحدِكم منَ العصمةِ ما كان لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[عن عمرَ بنِ الخطابِ] أنه كان يَنْهى عن مُتعةِ الحَجِّ ويَضربُ على ذلك ويقولُ مُعَلِّلًا رضي الله عنه ذلك بأنَّهُ يريدُ أنْ يكونَ للبيتِ عُمَّارٌ. .
كان يقول في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعطِيَ لما منعْتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجَدُّ ؛ و كان ينهى عن قِيلَ وقالَ وكثرةِ السؤالِ وإضاعةِ المالِ وكان ينهى عن عُقوقِ الأمهاتِ ووَأْدِ البناتِ ومنعَ وهاتِ .
سُئِلَ أبو مِجْلَزٍ لاحقُ بنُ حميدٍ عن الصَّرفِ وأنا شاهدٌ ، فقال : كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عمُرِه : لا بأسَ بما كانَ منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقِيَه أبو سعيدٍ الخدريِّ ، فذكر الحديثَ بنحوِه إلا أنَّه قال : عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمِثلٍ ، فمن زادَ فهو ربًا ، قال : وكُلُّ ما يُكالُ أو يُوزنُ فكذلكَ أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاكَ اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنةَ ، فإنك ذكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، وكان ينهَى عنه بعدَ ذلكَ أشدَّ النَّهيِ .
سُئِلَ أبو مجلزٍ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ عنِ الصَّرفِ وأَنا شاهدٌ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ، يقولُ : زمانًا من عمرِهِ : لا بأسَ بما كانَ منهُ يدًا بيدٍ وَكانَ يقولُ : إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ إلَّا أنَّهُ قالَ : عينٌ بعينٍ مثلٌ بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا قالَ : وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ فَكَذلِكَ أيضًا، قالَ : فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : جزاكَ اللَّهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ .
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي .
أنَّ أبا بَكْرَةَ كان ينهى عنِ الحِجامةِ يومَ الثُّلاثاءِ، ويزعُمُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يومُ الدَّمِ، ويقولُ: فيه ساعةٌ لا يرقَأُ فيها الدَّمُ. .
أنَّ أبا بكرةَ كان ينهَى عن الحجامةِ يومَ الثُّلاثاءِ ، ويزعُمُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يومُ الدَّمِ ويقولُ : فيه ساعةٌ لا [ يرقأُ ] فيه الدَّمُ .
لا مزيد من النتائج