نتائج البحث عن
«كان ابن عباس إذا أتي بفطر دعا قبل ذلك ، وبلغنا أن الدعاء قبل ذلك يستجاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عباسٍ قال : أرأيتَ إن كان الأجَلُ قبلَ ذلك . .
إنَّ مِن لُبْسَةِ الأنبياءِ القميصَ قبلَ السراويلِ وإنَّ ممَّا يُسْتجابُ بِهِ عندَ الدعاءِ العطاسُ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ يقولُ: لا يطوفُ أحدٌ بالبيتِ حاجٌّ ولا غيرُهُ إلَّا حلَّ بِهِ . قلتُ لَهُ: مِن أينَ كانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُ ذلِكَ ؟ . قالَ: من قِبلَ قولِ اللَّهِ تعالى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ . فَقلتُ لَهُ: فإنَّما ذلِكَ بعدَ المعرَّفِ قالَ: كانَ ابنُ عبَّاسٍ يراهُ قبلَ المعرَّفِ وبعدَهُ . قالَ: وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُها مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ أن يَحلُّوا في حجَّةِ الوداعِ ، قالَها لي غيرِ مرَّةٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان في صلاةِ العصرِ يوم الجمعةِ ، والناسُ خلفهُ [ إذ ] سنحَ كلبٌ ليمرّ بين أيديهِم ، فخرّ الكلبُ فماتَ قبل أن يمرّ ، فلما أقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بوجههِ على القومِ قال : أيكُم دَعَا على هذا الكلبِ ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أنا دَعوتُ عليه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوةَ عليهِ في ساعةٍ يُستَجابُ فيها الدعاءُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: إذا طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ، فقُلتُ: مِن أينَ قال هذا ابنُ عَبَّاسٍ؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33]، ومِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ، قُلتُ: إنَّما كان ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، قال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يَراه قَبلُ وبَعدُ. .
لمَّا وقع في عينِ ابنِ عباسٍ الماءُ أراد أن يُعالِجَ عينَه ، فقال : تَمكثُ كذا وكذا يومًا لا تُصلِّي إلا مضطجعًا ، فكرِههُ . وفي روايةٍ قال ابنُ عباسٍ : أرأيتَ إن كان الأجلُ قبلَ ذلكَ .
يُستجابُ لأحدِكم ما لم يعجَلْ، فيقولُ : دعوتُ ودعوتُ فلم أرَه يُستجابُ لي، فيستحسرُ عندَ ذلك ويدعُ الدعاءَ .
السَّاعةُ التي يُستجابُ فيها الدعاءُ يومَ الجمعةِ آخِرَ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قَبْلَ غُروبِ الشمسِ أغْفَلُ ما يَكونُ الناسُ .
حديث: السَّاعةُ التي يُستجابُ فيها الدُّعاءُ [ يومَ الجمعةِ آخرَ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ غروبِ الشَّمس أغفلَ ما يكونُ النَّاسُ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : كانتْ قواعدُ البيتِ قبل ذلك [ أي قبلَ رَفعِ إبراهيمُ وإسماعيلُ لها ] .
أنه سأل ابنَ عباسٍ ؟ فقال : إني أَخرجُ إلى الصيدِ فأذكرُ اسمَ اللهِ حين أخرجُ فربمَا مَرّ بي الصيدُ حثيثًا فأعجلُ في رميهِ قبلَ أن أذكرَ اسمَ اللهِ تعالى فقال له ابنُ عباسٍ : إذا خرجتَ قانصا لا تريدُ إلا ذلكَ فذكرتَ اسمَ اللهِ حين تخرجُ فإن ذلكَ يكفيكَ .
عن أبي بردةَ أن الساعةَ التي في الجمعةِ يستجابُ فيها الدعاءُ : ما بين أن ينزلَ الإمامُ من المنبرِ إلى أن تنقضيَ الصلاةُ وفيه أن ابنَ عمرَ استحسن ذلك منه وبرك عليه ومسح على رأسِه .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
قال لي ابْنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وذلكَ قبلَ أنْ يَخْرُجَ وجْهِي : أَتَزَوَّجْتَ يا ابنَ جُبَيْرٍ ؟ قُلْتُ : لا وما أُرِيدُ ذلكَ يومِي هذا ، قال : أَما إنَّهُ سَيخرجُ ما كان في صُلْبِكَ مِنَ المُسْتَوْدَعَيْنِ .
لا مزيد من النتائج