نتائج البحث عن
«كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر وكان في القرآن أخبر به ، وإن لم يكن في القرآن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي يزيدَ كان ابنُ عبَّاسٍ إذا سُئل فإن كان القرآنُ أخبر به ، فإن لم يكُنْ وكان عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أخبر به ، فإن لم يكُنْ وكان عن أبي بكرٍ وعمرَ أخبر به ، فإن لم يكُنْ قال برأيِه .
كان ابنُ عبَّاسٍ إذا سُئِلَ عن شيْءٍ فكان في كِتابِ اللهِ قالَ بهِ، فإنْ لمْ يَكُنْ في كِتابِ اللهِ وكان مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ شَيْءٌ قالَ بهِ، فإنْ لمْ يكُنْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ شيْءٌ قالَ بما قالَ بهِ أَبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فإنْ لمْ يكُنْ لِأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ فيهِ شَيْءٌ قالَ بِرَأْيِهِ. .
سُئِلَ عِكْرمةُ عن أمَّهاتِ الأولادِ قالَ : هُنَّ أحرارٌ ، قالوا لَهُ : بأيِّ شيءٍ تقولُهُ ؟ قالَ : بالقُرآنِ . قالوا بماذا منَ القرآنِ ؟ قالَ قولُ اللَّهِ تعالى وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ من أولي الأمرِ ، قالَ : عُتِقَت وإن كانَ سِقطًا .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تَعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} قال: عن شِدَّةٍ في الأمرِ، والعربُ تقولُ: قامتِ الحربُ على ساقٍ: إذا اشْتَدَّتْ به، ومنه: قَدْ سَنَّ أَصْحَابُكَ ضَرْبَ الْأَعْنَاقِ... وَقَامَتِ الْحَرْبُ بِنَا عَلَى سَاقِ وقال: إذا خَفِيَ عليكم شَيءٌ من القُرآنِ فابْتَغوه من الشِّعرِ؛ فإنَّه دِيوانُ العَرَبِ. .
أنَّه سُئِلَ عن أمِّ الولدِ؟ فقال: هي حُرَّةٌ إذا مات سيِّدُها. فقيلَ له: عمَّن هذا؟ قال: عنِ القرآنِ. قال: كيفَ؟ فقال: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59]، وكان عُمرُ مِن أُولي الأمرِ، قال: يُعتقُها ولدُها، ولو كانَ سِقْطًا. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه سُئِلَ عَن قَوله (إلَّا المَودَّةَ في القُربى) قال ابنُ عَبَّاسٍ: "عَجِلتَ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَكُنْ بَطنٌ مِن قُرَيشٍ إلَّا كان له فيهم قَرابةٌ، فقال: إلَّا أن تَصِلوا ما بَيني وبَينَكُم مِنَ القَرابةِ". .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1]، قالَ: أُنزِلَ القرآنُ جُملةً واحدةً في ليلةِ القَدْرِ إلى سَماءِ الدُّنيا، وكان بمَوْقِعِ النُّجومِ، وكان اللهُ يُنَزِّلهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَهُ في أثرِ بعضٍ، قالَ: {لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]. .
سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ أو سُئِلَ عنِ القراءةِ، في الظُّهرِ والعصرِ فقالَ: هوَ إمامُكَ فاقرَأ منهُ ما قلَّ وما كَثرَ، وليسَ منَ القُرآنِ شَيءٌ قليلٌ .
إن كان الرجلُ يكتبُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عن الأمرِ ؟ فيقولُ للرجلِ الذي جاء بالكتابِ : أخْبِرْ صاحبَك بأنَّ الأمرَ كذا وكذا ، فإنا لا نَكتبُ في الصحفِ إلا الرسائلَ والقرآنَ . .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ لم يَكن يغتسلُ في بحرٍ ولا نَهرٍ إلَّا وعليهِ إزارُهُ فإذا سئلَ عن ذلِكَ قالَ إنَّ لَهُ عامرًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أَنزلَ اللهُ القرآنَ إلى السَّماءِ الدُّنيا في لَيلةِ القَدْرِ، وكان اللهُ إذا أَرادَ أنْ يُوحِيَ منه شيئًا أوْحاهُ، أوْ يُحْدِثَ في الأرضِ منه شيئًا أَحدَثَهُ. .
عن ابن مسعود قال: إنَّ الميِّتَ إذا ماتَ أوقدَت حولَهُ نيرانُ فتأْكلُ كلُّ نارٍ يليها إن لم يَكن لَهُ عملٌ يحولُ بينَهُ وبينِها، وإنَّ رجلًا ماتَ لم يَكُن يقرأُ منَ القرآنِ إلَّا سورةً ثلاثينَ آيةً فأتتْهُ من قِبلِ رأسِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقرؤني، فأتتْهُ من قِبَلِ رجليْهِ فقالت: إنَّهُ كانَ يقومُ بي، فأتتْهُ من قبلِ جوفِهِ فقالت: إنَّهُ كانَ وعاني فأنجَتْهُ قالَ: فنظرتُ أنا ومسروقٌ في المصحفِ فلم نجد سورةً ثلاثينَ آيةً إلَّا تَبَارَكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال : نزَلَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُختَفي بمكَّةَ فكان إذا صلَّى بأصحابِه رفَع صوتَه بالقُرآنِ وكان المُشرِكونَ إذا سمِعوا سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَله ومَن جاء به فقال اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أيْ : بقراءتِكَ فيسمَعَ المُشرِكونَ فيسُبُّوا القُرآنَ، { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابِكَ فلا تُسمِعُهم، { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنْهم، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42] قالَ: إذا خَفِيَ عليكم شيءٌ مِنَ القرآنِ فابتغوهُ في الشِّعرِ؛ فإنَّه ديوانُ العربِ، أما سَمِعْتُم قولَ الشَّاعرِ: اصبِرْ عَناقُ إنَّه شَرٌّ باقْ قد سَنَّ قومُكَ ضَرْبَ الأعناقْ وقامتِ الحربُ بنا على ساقْ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: هذا يومُ كَرْبٍ وشِدَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج