نتائج البحث عن
«كان ابن عباس على منبر أهل البصرة ، فسمعته يقول : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عباسٍ على مِنبرِ أهلِ البَصرةِ فسمِعْتهُ يقولُ : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَتَعَوَّذُ في دُبُرِ صلاتِه من أربعٍ يقولُ : أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ وأعوذُ باللهِ من عذابِ النارِ وأعوذُ باللهِ من الفتنِ ما ظهر منها وما بطنَ وأعوذُ باللهِ من فِتنةِ الأَعْوَرِ الكذَّابِ
كان ابنُ عباسٍ على مِنبرِ أهلِ البَصرةِ فسمِعْتهُ يقولُ : إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَتَعَوَّذُ في دُبُرِ صلاتِه من أربعٍ يقولُ : أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ وأعوذُ باللهِ من عذابِ النارِ وأعوذُ باللهِ من الفتنِ ما ظهر منها وما بطنَ وأعوذُ باللهِ من فِتنةِ الأَعْوَرِ الكذَّابِ .
قال ابنُ عباسٍ على منبرِ البصرةِ إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ يقول اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ وأعوذُ بك من عذابِ النارِ وأعوذُ بك من الفتنِ باطنِها وظاهرِها وأعوذُ بك من الأعورِ الكذابِ .
أنَّ ابنَ عباسٍ كان على مِنبَرِ البصرَةِ يومَ الجمعَةِ ، فقال في خطبتِه : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتعَوَّذُ في دُبُرِ صلاتِه مِن أربعٍ يقولُ : أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ ، وأعوذُ باللهِ من عذابِ النارِ ، وأعوذُ باللهِ من الفِتَنِ ما ظهَر منها وما بطَنَ ، وأعوذُ باللهِ مِن الأعْوَرِ الكذَّابِ .
عن ابنِ عباسٍ قال كان على منبرِ البصرةِ يومَ الجمعةِ فقال في خطبتِهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ في دُبُرِ صلاتِهِ من أربعٍ يقول أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ وأعوذُ باللهِ من عذابِ النارِ وأعوذُ باللهِ من الفتنِ ما ظهر منها وما بطنَ وأعوذُ باللهِ من الأعورِ الكذابِ .
خطبَ ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقالَ أخرِجُوا صدقةَ صومِكم فكأنَّ النَّاسَ لم يعلمُوا قالَ مَنْ هَهُنَا مِن أهلِ المدينةِ قومُوا إلى إخوانِكم فعلمُوهُمْ فإنَّهُمْ لا يعلمونَ فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذِهِ الصَّدَقةَ صاعًا مِن تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفِ صاعِ قمحٍ.... .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَه، أنَّه قال في الأولِ: مَن كان في قلبِه مِثْقالُ شعيرةٍ من إيمانٍ، والثانيةِ: بُرَّةٍ، والثالثةِ: ذَرَّةٍ. [أي: نحوَ حديثِ: خطَبَنا ابنُ عبَّاسٍ على هذا المِنبَرِ، مِنبَرِ البصرةِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا له دعوةٌ تنَجَّزَها في الدُّنيا، وإنِّي اختَبَأتُ دَعْوَتي شَفاعةً لأُمَّتي،... فيُقالُ: أخرِجْ من النارِ مَن كان في قلبِه مِثْقالُ كذا وكذا، فأخرَجَهم، قال: وقال في الثالثةِ مثلَ هذا أيضًا]. .
خطَبَ ابنُ عباسٍ في آخرَ رمضانِ على مِنبَرِ البصْرَةِ ، فقال: أخرِجُوا صدقَةَ صومِكُم. فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال: من هاهنا مِن أهلِ المدينةِ ؟ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّمُوهم – وذكر بقية الحديث .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكم ، فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال : من ههنا من أهلِ المدينةِ ، قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ . فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا تمرٍ أو شعيرٍ ، أو نصفِ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ، ذكرٍ أو أنثَى ، صغيرٍ وكبيرٍ . فلمَّا قدِم عليٌّ رأى رُخصَ السعرِ قال : قد أوسعَ اللهُ عليكم فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ، فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكُمْ، فكأنَّ الناسَ لم يعلمُوا، قال : منْ ها هنا منْ أهلِ المدينةِ ؟ قوموا إلى إخوانِكُم فعلِّموهمْ، فإنهم لا يعلمونَ فرضُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، هذه الصدقةُ صاعٌ من تمرٍ أو شعيرٍ، أو نصفُ صاعِ قمحٍ، على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ، ذكرٍ أو أنثى صغيرٍ أو كبيرٍ، فلما تقدم عليٌّ رضي اللهُ عنهُ رأى رُخصَ السعرِ، قد أوسع اللهُ عليكُم، فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
خطب ابنُ عباسٍ رحمه اللهُ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال أَخرِجوا صدقةَ صومِكم فكأنَّ الناسَ لم يَعْلَموا فقال مَنْ هاهنا مِنْ أهل المدينةِ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ فَرَضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفَ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حُرِّ أو مملوكٍ ذكرٍ أو أُنثى صغيرٍ أو كبيرٍ فلما قدِمَ عليٌّ رضي الله عنه رأى رُخْصَ السِّعرِ قال قد أوْسَعَ اللهُ عليكم فلو جعلتُموه صاعًا من كلِّ شيءٍ .
عن الحَسَنِ: قالَ: خَطَبَ ابنُ عَبَّاسٍ في آخِرِ رَمَضانَ على مِنبَرِ البَصْرةِ، فقالَ: أَخرِجوا صَدَقةَ صَوْمِكم، فكأنَّ النَّاسَ لم يَعلَموا، قالَ: مَن هاهنا مِن أهْلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم فعَلِّموهم؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ، فَرَضَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- هذه الصَّدَقةَ صاعًا مِن تَمْرٍ أو شَعيرٍ، أو نِصْفَ صاعِ قَمْحٍ على كلِّ حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، فلمَّا قَدِمَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- ورأى رُخْصَ السِّعْرِ قالَ: قد أَوسَعَ اللهُ عليكم، فلو جَعَلْتُموه صاعًا مِن كلِّ شيءٍ. .
لا مزيد من النتائج