نتائج البحث عن
«كان ابن عباس لا يبصر ، وكان يبصر له ، فإذا طلع الفجر ركع ركعتين ثم جلس»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيْتي، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاسِ، ثم يَرجِعُ إلى بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثم يَرجِعُ إلى بَيتِه فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثم يَدخُلُ بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي من اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ فيهِنَّ الوَتْرُ، وكان يُصلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا جالِسًا، فإذا قَرَأَ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأَ وهو قاعِدٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صلَّى رَكعَتينِ، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الفَجْرِ. .
إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ رجلٌ أعمى ، فإذا أذَّنَ المؤذنُ فكُلوا واشربوا حتى يُؤذِّنَ بلالٌ . قالت عائشةُ : وكان بلالٌ يُبصرُ الفجرَ . قال هشامٌ : وكانت عائشةُ تقولُ : غلط ابنُ عمرَ . وفي روايةٍ : وكان بلالٌ لا يُؤذِّنُ حتى يرى الفجرَ . .
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا طلَعَ الفَجرُ ركَعَ رَكعتَيْنِ خَفيفتَيْنِ، ثُم اضطَجَعَ على جَنبِه الأيمنِ. .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ عن تَطَوُّعِه، فقالت: كان يُصَلِّي في بَيتي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، ويُصَلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتي فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى رَكعَتَينِ. .
كان ابنُ عُمَرَ إذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى ركعتَينِ، ثُمَّ يَحتَبي ونحن حولَه، فإنْ رَآه أحَدٌ منَّا نَعَسَ حَرَّكَه، وكان يَنعَسُ وهو مُحتَبٍ، ثُمَّ تُقامُ الصَّلاةُ فيَنهَضُ فيُصلِّي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ فإذا طلَع الفجرُ أَوتَر ثم جلَس يسبِّحُ ويكبِّرُ حتى يطلُعَ الفجرُ الآخِرُ ثم يقومُ فيصلِّي ركعتَيِ الفجرِ ثم يخرُجُ إلى الصلاةِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
كانَ النَّبيُّ فيما بينَ أن يفرغَ من صلاةِ العشاء إلى الفجرِ إحدى عشرةَ رَكعةً يسلِّمُ بينَ كلِّ رَكعتَينِ ويوترُ بواحدةٍ ويسجدُ سجدةً قدرَ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً ثمَّ يرفعُ رأسَه فإذا سَكتَ المؤذِّنُ من صلاةِ الفجرِ وتبيَّنَ لَه الفجرُ رَكعَ رَكعتَينِ خفيفتينِ ثمَّ اضطجعَ علَى شقِّهِ الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ بالإقامةِ فيخرجُ معَه .
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
عنِ ابنِ عمرَ ، أنَّ بلالًا أذَّنَ بِلَيلٍ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حَملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : استَيقظتُ وأَنا وسنانُ فظنَنتُ أنَّ الفَجرَ قد طلعَ فأذَّنتُ ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُناديَ في المدينةِ ثلاثًا : أنَّ العَبدَ رقدَ ثمَّ أقعَدَهُ إلى جنبِهِ حتَّى طلَعَ الفجرُ ثمَّ قالَ : قُمِ الآنَ ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتيِ الفَجرِ .
إنَّ بلالًا يُنادي بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حَتَّى تَسمَعوا تَأذينَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، قال: وكانَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ رَجُلًا أعمى لا يُبصِرُ، لا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقولَ النَّاسُ: أذِّنْ، قد أصبَحتَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ إحدى عَشرةَ رَكعةً، فإذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتَّى يَجيءَ المُؤَذِّنُ فيُؤذِنَه. .
لا مزيد من النتائج