نتائج البحث عن
«كان ابن عباس لا يرى الفداء طلاقا حتى يطلق ، ثم يقول : " ألا ترى أنه ذكر الطلاق»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ كانَ لا يرى الفداءَ طلاقًا حتَّى يطلِّقَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ألا ترى أنَّهُ - جلَّ وعزَّ - ذَكَرَ الطَّلاقَ من قبلِهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الفداءَ فلم يجعلهُ طلاقًا ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ فَإِنْ طلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقولُ : الطَّلاقُ بالرِّجالِ ، والعِدَّةُ بالنِّساءِ .
أنه [ ابنُ عباسٍ ] كان لا يرى بأسًا أن يقولَ : أُعَجِّلُ لك وتضعُ عني .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ كان لا يَرى بَأسًا أنْ يَقولَ: عَجِّلْ لي، وأضَعُ عنكَ. .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا، قال: فسكَتَ حتى ظنَنْتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحدُكم فيركَبُ الحَموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، وإنَّ اللهَ قالَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ، فلا أجِدُ لك مَخرَجًا، عصيتَ ربَّكَ، وبانَتْ منك امرأتُك، وإنَّ اللهَ قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ} [الطلاق: 1] في قُبُلِ عِدَّتِهنَّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ عُمَرُ يسألُني معَ الأَكابرِ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ يقولُ: لا تَكَلَّم حتَّى يتَكَلَّموا، فسألَهُم عن لَيلةِ القدرِ، فقالَ: لقد عَلِمْتُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اطلُبوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةَ ابنِ عبَّاسٍ معَ عمرَ [وفي روايةٍ]: عنِ ابنِ عبَّاسٍ، مثلَهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: الأبُّ: مِمَّا أنبتتِ الأرضُ ممَّا لا يأكلُهُ النَّاسُ، وتأكلُهُ الأنعامُ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَرَىَ الاستثْنَاءَ ولَوْ بَعْدَ سنةٍ ثم قرأَ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ يقولُ إذا ذكرْتَ .
كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رَجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتى ظَنَنتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحَدُكُم فيَركَبُ الأُحْموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وأنتَ لم تَتَّقِ اللهَ فلم أجِدْ لك مخرجًا، عصيتَ ربَّك وبانَتْ مِنكَ امرأتُكَ. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قيل له: إنَّ أهلَ اليَمَنِ عامَّةُ طلاقِهم الفِداءُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ليس الفِداءُ بطَلاقٍ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: إذا مَضَت أربَعةُ أشهُرٍ، يوقَفُ حتَّى يُطَلِّقَ، ولا يَقَعُ عليه الطَّلاقُ حتَّى يُطَلِّقَ. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كان لا يَرى على المُعتَكِفِ صيامًا إلَّا أن يَجعَلَه على نَفسِه .
حديث ابنِ عباسٍ : أنه كان يجوزُ نكاحُ المتعةِ ، ثم رجع عنه [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ قال: إنما كانت المتعةُ في أوَّلِ الإسلامِ. كان الرجلُ يَقْدُمُ البَلْدَةَ، ليس له بها معرفةٌ فيتزَوَّجُ المرأةَ بقدْرِ ما يرى أنه يُقيمُ، فتحفَظَ له متاعَه، وتصلِحُ له شأنَه حتى نزلت هذه الآيةُ: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم. قال ابنُ عباسٍ :فكلُّ فرجٍ سِواهما حرامٌ.] .
عن ابنِ عباسٍ ذكرُ الطلاقِ مجردًا عن اللفظِ والنيةِ أنَّهُ فسخٌ وليسَ بطلاقٍ .
وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ لأمِّ ولدٍ له حُبلَى : أنتِ بمنزلةِ الَّتي لا تُطيقُهُ فعليكِ الفداءُ ، ولا قضاءَ عليكِ .
لا مزيد من النتائج