نتائج البحث عن
«كان ابن عباس يحدث أن أبا بكر كشف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عباسٍ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ كشف عن وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ميتٌ بُرْدَ حِبَرَةٍ كان مُسَجًّى عليهِ فنظر إلى وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أَكَبَّ عليهِ فقبَّلَهُ .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ كشَفَ عن وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَيِّتٌ بُردَ حِبَرَةٍ كان مُسَجًّى عليه، فنظَرَ إلى وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أكَبَّ عليه فقبَّلَه. .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ دخل المسجدَ وعمرُ يُحدِّثُ الناسَ فمضى حتى أتى البيتَ الذي توفيَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في بيتِ عائشةَ فكشفَ عن وجهِهِ بُرْدَ حَبِرَةٍ كان مُسجًى بهِ فنظر إلى وجهِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أَكَبَّ عليهِ يُقبِّلُهُ ثم قال : واللهِ لا يجمعُ اللهُ عليهِ موتتينِ لقد مِتَّ الموتةَ التي لا تموتُ بعدها .
أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيقَ دخَلَ المَسجِدَ، وعُمَرُ يُحدِّثُ النَّاسَ، فمَضى حتى أَتى البيتَ الَّذي توُفِّيَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في بيتِ عائِشَةَ، فكشَفَ عن وَجهِه بُردَ حِبَرَةٍ كان مُسَجًّى به، فنظَرَ إلى وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أكَبَّ عليه يُقبِّلُه، ثم قال: واللهِ لا يَجمَعُ اللهُ عليه مَوتتَيْنِ، لقد مِتَّ المَوتةَ الَّتي لا تَموتُ بَعدَها. .
أنَّ أبا بَكْرٍ دخَل المسجِدَ وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فمضى حتَّى دخَل بَيْتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي تُوفِّي فيه وهو في بيتِ عائشةَ فكشَف عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُرْدَ حِبَرةٍ وكان مُسجًّى به ونظَر إلى وجهِه وأكَبَّ عليه يُقبِّلُه .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى، تُغَنِّيانِ وتَضرِبانِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَجًّى بثَوبِه، فانتَهَرَهُما أبو بَكرٍ، فكَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، وقال: دَعْهما يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ، وقالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه، وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ، وهم يَلعَبونَ، وأنا جاريةٌ، فاقدُروا قَدرَ الجاريةِ العَرِبةِ الحَديثةِ السِّنِّ. .
أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها وعندَها جاريتانِ في أيَّامِ منًى تُغنِّيانِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسجًّى بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه وقال: ( دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) قالت: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إلى الحبشةِ وهم يلعَبونَ وأنا جاريةٌ فاقدُروا قدرَ الجاريةِ العَرِبَةِ الحديثةِ السِّنِّ .
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فأتاه عروةُ فقال : يابنَ عباسٍ ! أرأيتَ حين تُفتي بالمتعَةِ وقد عرفتَ أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ كانا ينهيان عنها ويكرهانها ! فقال ابنُ عباسٍ : إنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، فقال عروةُ : واللهِ يابنَ عباسٍ ! لأبو بكرٍ وعمرُ كانا أعلمَ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك . فقال ابنُ عباسٍ : يا عُرَيَّةُ ! ما أرى العذابَ إلا سينزل عليكم ! أخبرك أنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، وتقول : كان أبو بكرٍ وعمرُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي بهم في وجَعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الذي توفِّيَ فيه، حَتَّى إذا كان يَومُ الاثنَينِ، وهم صُفوفٌ إلى الصَّلاةِ، قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فذَكَرَ مَعناه: لَمَّا كان يَومُ الاثنَينِ كَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ، فرَأى أبا بَكرٍ وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فنَظَرتُ إلى وجهِه كَأنَّه ورَقةُ مُصحَفٍ وهو يَتَبَسَّمُ، قال: وكِدنا أن نَفتَتِنَ في صَلاتِنا فرَحًا لرُؤيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَنكُصَ، فأشارَ إليه أن: كما أنتَ، ثُمَّ أرخى السِّترَ، فقُبِضَ مِن يَومِه ذلك، فقامَ عُمَرُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ، ولَكِنَّ رَبَّه أرسَلَ إليه كما أرسَلَ إلى موسى، فمَكَثَ عَن قَومِه أربَعينَ لَيلةً، واللهِ إنِّي لَأرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى يُقَطِّعَ أيديَ رِجالٍ مِنَ المُنافِقينَ وألسِنَتَهم يَزعُمونَ -أو قال: يَقولونَ:- إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ. .
كان كَثيرُ بنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان يُحَدِّثُ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، بمِثلِ ما حَدَّثَ عُروةُ عن عائِشةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان وجِعًا ، فأمرَ أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ ، ووجدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خِفَّةً ، فقعدَ إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فأمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وهو قاعدٌ ، وأمَّ الناسَ أبو بكرٍ وهو قائمٌ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دخلَ عليها وعندهما جاريتان تَضربانِ بالدُّفِّ ، وتغنِّيانِ ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُسجًّى بثوبِهِ وفي لَفظٍ : مُتسجٍّ ثوبَهُ ، فَكَشفَ عَن وجهِهِ ، فقالَ : دَعهما يا أبا بَكْرٍ ! إنَّها أيَّامُ عيدٍ ، وَهُنَّ أيَّامُ منًى ورَسولُ اللَّهِ يومئذٍ بالمدينَةِ .
عَن عائِشةَ، أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى تَضرِبانِ بدُفَّينِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَجًّى عليه بثَوبِه، فانتَهَرَهما، فكَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجهَه، فقال: دَعْهنَّ يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ. وقالت عائِشةُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه، وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ يَلعَبونَ في المَسجِدِ، حَتَّى أكونَ أنا أسأمُ فأقعُدُ، فاقدُروا قَدرَ الجاريةِ الحَديثةِ السِّنِّ، الحَريصةِ على اللَّهوِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَجِعًا، فأمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فوجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فجاء، فقعَدَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فأمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ وهو قاعدٌ، وأمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ وهو قائمٌ. .
لا مزيد من النتائج