نتائج البحث عن
«كان ابن عباس يقول لي : سقط الفيء ؟ فإذا قلت : نعم ، قام فسبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئل ابنُ عبَّاسٍ : هل رأَى محمَّدٌ ربَّه ؟ قال : نعم . قلتُ أنا لابنِ عبَّاسٍ : أليس يقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ؟ فقال : لا أمَّ لك ، وكانت كلمتُه لي : ذلك نورُه الَّذي هو نورُه ، إذا تجلَّى بنورِه لا يُدرِكُه شيءٌ .
«أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى المَغرِبَ فسلَّم في رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ ليَسْتَلِمَ الرُّكْنَ، فسَبَّحَ القومُ، فرَجَعَ فصلَّى رَكْعةً، قالَ: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخْبَرْتُه بذلك، فقال: ما أَماطَ عن سُنَّةِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى المغربَ فسلَّمَ في ركعتَينِ ، ثمَّ قامَ ليستَلمَ الرُّكنَ فسبَّحَ بهِ القَومُ فرجَعَ فصلَّى ركعةً قالَ فأتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ .
عن سعيدٍ، قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: يا سعيدُ، ألكَ امرأةٌ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإذا رجَعتَ فتزوَّجْ، قال: فعُدتُ إليه، فقال: يا سعيدُ، أتزوَّجتَ؟، قال: قلتُ: لا، قال: تزوَّجْ فإنَّ خيرَ هذه الأمةِ كان أكثَرَهم نِساءً. .
جلستُ إلى ابنِ عباسٍ وهو مُتَوَسِّدٌ رداءَهُ عند بئرِ زمزمَ فجلستُ إليهِ وكان نِعْمَ الجليسُ فسألتُهُ عن عاشوراءَ فقال : عن أيِّ بالِهِ تسألُ قلتُ : عن صيامِهِ قال : إذا رأيتَ هلالَ المُحَرَّمَ فاعْدُدْ فإذا أصبحتَ من تاسعِهِ فصُمْ ذلك اليومَ قلتُ : أهكذا كان يصومُهُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نعم .
جلَستُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وهو مُتوسِّدٌ رِداءَه عندَ بئرِ زَمْزمَ، فجلَستُ إليه، وكان نعمَ الجليسِ، فسألتُه عن عاشوراءَ؟ فقال: عن أيِّ بالِه تسألُ؟، قلتُ: عن صيامِه، قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحرَّمِ فاعدُدْ، فإذا أصبَحتَ من تاسِعِه، فصُمْ ذلك اليومَ، قلتُ: أهكذا كان يصومُه محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ. .
حديثُ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بالنَّاسِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى المَغرِبَ فسلَّم في رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ ليَسْتَلِمَ الرُّكْنَ، فسَبَّحَ القومُ، فرَجَعَ فصلَّى رَكْعةً، قالَ: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخْبَرْتُه بذلك، فقال: ما أَماطَ عن سُنَّةِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
أتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، وهو مُتَّكِئٌ عندَ زَمْزَمَ، فجلَستُ إليه، وكان نِعْمَ الجليسُ، فقلتُ: أخبِرْني عن يومِ عاشوراءَ. قال: عن أيِّ بالِه تسأَلُ؟ قلتُ: عن صومِه؛ أيَّ يومٍ أصومُه؟ قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحرَّمِ فاعدُدْ، فإذا أصبحتَ من تاسعةٍ، فأَصبِحْ منها صائمًا. قلتُ: أكَذاكَ كان يصومُه محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ يقولُ: لا يطوفُ أحدٌ بالبيتِ حاجٌّ ولا غيرُهُ إلَّا حلَّ بِهِ . قلتُ لَهُ: مِن أينَ كانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُ ذلِكَ ؟ . قالَ: من قِبلَ قولِ اللَّهِ تعالى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ . فَقلتُ لَهُ: فإنَّما ذلِكَ بعدَ المعرَّفِ قالَ: كانَ ابنُ عبَّاسٍ يراهُ قبلَ المعرَّفِ وبعدَهُ . قالَ: وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُها مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ أن يَحلُّوا في حجَّةِ الوداعِ ، قالَها لي غيرِ مرَّةٍ .
جَلستُ إلى رَهْطٍ ، أَنا رابعُهُم بإيلياءَ ، فقالَ أحدُهُم : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، يقولُ : ليدخُلنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمَّتي أَكْثرُ من بَني تَميمٍ ، قُلنا : سِواكَ يا رسولُ اللَّهِ ، قال : سوايَ ، قُلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم ، قلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم قلتُ أنت سمعتَهُ قال نعَم فلمَّا قامَ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : ابنُ أبي الجَدعاءِ . .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ رجُلٍ مِن أيْلةَ، قال: مرَرْتُ بعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: نِعْمَ الغُلامُ، فاتَّبَعني رجُلٌ ممَّن كان عندهُ، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قلْتُ: ومَن أنت رحِمَك اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: يَغفِرُ اللهُ لك، أنت أحقُّ أنْ تَدعُوَ لي مِنِّي إليك، قال: بلى يا ابنَ أخي؛ إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ حين مرَرْتَ به يقولُ: نِعْمَ الغُلامُ، وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لِسانِ عُمرَ يقولُ به. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَأذَنُ لأهلِ بَدرٍ، ويَأذَنُ لي مَعَهم، فقال بَعضُهم: يَأذَنُ لهذا الفَتى مَعَنا، ومِن أبنائِنا مَن هو مِثلُه! فقال عُمَرُ: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم. قال: فأذِنَ لهم ذاتَ يَومٍ، وأذِنَ لي مَعَهم، فسَألَهم عن هذه السُّورةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فقالوا: أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فُتِحَ عليه أن يَستَغفِرَه ويَتوبَ إليه. فقال لي: ما تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ قال: قُلتُ: ليست كَذلك، ولَكِنَّه أخبَرَ نَبيَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بحُضورِ أجَلِه، فقال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} [النصر: 2] فذلك عَلامةُ مَوتِكَ، {فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا} [النصر: 3]. فقال لهم: كَيفَ تَلوموني على ما تَرَونَ؟! .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ قال قال لي ابنُ عبَّاسٍ يا ابنَ عُتْبةَ تعلَمُ آخِرَ سورةٍ مِن القُرآنِ نزَلتْ جميعًا قُلْتُ نَعَمْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ}، قال: صدَقْتَ .
هلَكَ ابنٌ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ فقال لي يا كُريبُ قُمْ فانظُرْ هلِ اجتمَع لابنِي أحدٌ فقلتُ نعم فقال ويحَك كم تَراهم . . . أربعينَ قلتُ لا بل أكثرُ قال فاخرُجوا بابنِي فأشهدُ لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ما من أربعينَ مؤمنٍ يشفَعون لمؤمنٍ إلا شفَّعَهم اللهُ فيه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَشوصُ فاه، قال ابنُ نُمَيرٍ: قُلتُ للأعمَشِ: بالسِّواكِ؟ قال: نَعَم. .
لا مزيد من النتائج