نتائج البحث عن
«كان ابن عمر ، لا يصلي إلا إلى السترة قال : وكان قدر مؤخرة رحله ذراع قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
يَجْزِي مِن السُّترةِ قَدْرُ مُؤْخِرةِ الرَّحْلِ، ولو بِدِقَّةِ شَعرةٍ. .
أنَّه كان يُعَرِّضُ راحِلَتَه، فيُصَلِّي إليها، قُلتُ: أفَرَأيتَ إذا هَبَّتِ الرِّكابُ؟ قال: كان يَأخُذُ هذا الرَّحلَ فيُعَدِّلُه، فيُصَلِّي إلى آخِرَتِه -أو قال: مُؤَخَّرِه- وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه يَفعَلُه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال: وكان ابنُ عُمرَ لا يُصلِّي في السَّفرِ إلَّا رَكعتَينِ، غيْرَ أنَّه كان يَتهَجَّدُ مِنَ اللَّيلِ. قال جابرٌ: فقلْتُ لسالمٍ: كانا يُوتِرانِ؟ قال: نعَمْ. .
كان عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أزهَرَ يُحَدِّثُ عن خالِدِ بنِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ: خرَجَ يَومَئِذٍ وكان على الخَيلِ، خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال ابنُ أزهَرَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمشَيتُ -أو: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ، وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ حتى تخَلَّلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدٌ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرَةِ رَحْلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرْحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ .
وكانَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الأزهَرِ يُحدِّثُ أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ جُرِحَ يَومَئِذٍ، وكانَ على الخَيلِ: خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قال ابنُ الأزهَرِ: قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَما هزَمَ اللهُ الكُفَّارَ، ورجَعَ المُسلِمونَ إلى رِحالِهم، يَمشي في المُسلِمينَ، ويَقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ؟ قال: فمَشَيتُ -أو قال: فسَعَيتُ- بَينَ يَدَيْهِ وأنا مُحتَلِمٌ، أقولُ: مَن يَدُلُّ على رَحلِ خالِدٍ، حتى حلَلْنا على رَحْلِهِ، فإذا خالِدُ بنُ الوَليدِ مُستَنِدٌ إلى مُؤَخِّرةِ رَحلِهِ، فأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فنظَرَ إلى جُرحِهِ، قال الزُّهريُّ: وحَسِبتُ أنَّهُ قال: ونفَثَ فيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
يُجزِئُ من السُّترةِ مِثلُ مُؤخَّرةِ الرَّحلِ .
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى راحلتِهِ قالَ نافعٌ: ورأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي إلى راحلتِهِ..[وفي روايةٍ] عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصلِّي [بدونِ ذكرِ الرُّؤيةِ]. [وفي روايةٍ]: إلى راحلتِهِ، [وفي روايةٍ]: إلى بعيرِهِ، وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ .
كانَ يُصَلِّي الهَجيرَ وهيَ التي تَدعونَها الأولى حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ويَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه بالمَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ. قال: ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ، وكانَ يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ، وكانَ يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، وكانَ يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِائةِ. .
انطلِقْ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فانطلَقتُ معه حتى دَخَلْنا عليه في دارِه، وهو قاعدٌ في ظِلِّ عُلْوٍ مِن قَصَبٍ، فجَلَسْنا إليه في يومٍ شَديدِ الحَرِّ، فسَأَلَه أبي: حَدِّثْني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي المَكتوبةَ؟ قال: كان يُصلِّي الهَجيرَ التي تَدْعونَها الأولى حين تَدحَضُ الشَّمسُ، وكان يُصلِّي العَصرَ ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ، قال: ونَسيتُ ما قال في المَغربِ، قال: وكان يَستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعونَها العَتَمةَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، قال: وكان يَنفتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حين يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، وكان يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
يُجزِئُ من السُّترةِ مثلُ مُؤْخِرةِ الرَّحلِ ولو بدقَّةِ شعرةٍ .
يُجزِئُ من السُّترةِ مثلُ مؤْخِرةِ الرَّحلِ ولو بدِقِّ شعرةٍ .
لا مزيد من النتائج